القوات الجنوبية في الضالع تقدم ابنائها قربانا من اجل الوطن الجنوبي
هل يدرك أصحاب المشاريع المناطقية والحزبية حجم التضحيات التي تقدمها القوات المسلحة الجنوبية في جبهات الضالع وهي تتصدى لمشروع الحوثي؟
هل يدركون ماذا يعني أن يرتقي الشهداء كل يوم دفاعًا عن الأرض والهوية والكرامة؟ وهل يعلمون أن هذه الدماء الطاهرة التي تُراق في ميادين القتال ليست أرقامًا عابرة، بل ثمنٌ يدفعه أبناء الجنوب من أجل حماية وطنهم وتحقيق تطلعات شعبهم؟
في الوقت الذي يسطر فيه المقاتلون أروع ملاحم الصمود والثبات على خطوط المواجهة، يختار آخرون الطعن في ظهر المشروع الوطني الجنوبي من خلف المكاتب والفنادق، منشغلين بحساباتهم الضيقة، وبأجندات لا تخدم المصلحة الوطنية.
إن احترام تضحيات الشهداء والجرحى يقتضي بل يتوجب على السياسين والنخب السير على دربهم والوفاء لهذه التضحيات وليس العكس…
ويبقى السؤال: هل غاب عن هؤلاء معنى الوفاء لتلك الدماء، أم أنهم اختاروا تجاهل الثمن الذي يدفعه المقاتلون كل يوم؟ ومات الضمير لديهم دون رجعه
From the outset, we stressed that the roadmap resulting from the Saudi-Houthi negotiations, which was rejected by the STC, served the interests of the Houthis because it undermined the South as an anti-Houthi bloc and tilts the balance of power in the favor of the Houthis.
Unfortunately, the Saudi military intervention against the STC in January only further emboldened the Houthis. Instead of strengthening the anti-Houthi front, the southern party was weakened under the pretext of “protecting Saudi national security”, while the actual outcome was the erosion of the most important and effective deterrent forces against the Houthis and their attacks in the Red Sea.
The Houthi announcement today must be viewed in this context. It is a direct consequence of the mismanagement of the Yemen file and of decisions that weakened the partner most capable being the buffer on the ground against the Houthis. This has created the enabling environment for the Houthis and the IRGC to manoeuvre and consolidate their position against regional and maritime security as seen today. The environment after the January events also enabled the re-emergence of extremist groups such as AQAP.
The Southern Armed Forces stand ready to defend our strategic interests in the South. This is part of the South’s right to determine our own future.
ثلاثة قرارات لمجلس الأمن ضد قوى الشمال في اجتياح الجنوب عام 1994م و2015م، ما مصيرها؟ ❓❓
إن قضية الجنوب وحق شعبه في استعادة دولته ليست قضية عبثيه أو مشروعًا سياسيًا قائمًا على أوهام أو شعارات، بل هي قضية وطن وهوية وأرض وإنسان، ترتبط بحق شعب الجنوب في تقرير مستقبله وصون إرادته الوطنية. وهي قضية تستند إلى واقع سياسي وتاريخي وشعبي تشكّل عبر عقود من النضال والتضحيات والتمسك بالحقوق الوطنية، وقد قُدِّمت في سبيلها تضحيات جسيمة من الشهداء والجرحى والمعتقلين.
وتستند القضية الجنوبية سياسيًا وقانونيًا إلى المرجعيات والقرارات الدولية الصادرة عقب حرب عام 1994م، وفي مقدمتها قرارا مجلس الأمن الدولي رقم 924 ورقم 931، اللذان أكدا ضرورة وقف الحرب واللجوء إلى الحوار ومعالجة أسباب الصراع بالوسائل السلمية. وقد ظلت هذه القرارات تمثل جزءًا من الإطار الدولي المرتبط بالقضية الجنوبية ومسار البحث عن حلول عادلة ومستدامة لها.
كما تستند القضية الجنوبية إلى الإرادة الشعبية لشعب الجنوب، التي عبّر عنها على مدى أكثر من ثلاثة عقود من النضال السياسي والسلمي، وتمسكه بحقوقه الوطنية وتطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة وتقرير مصيره ومستقبله السياسي. وقد جاءت الخطوات السياسية والشعبية والمقاومة التي اتخذها الجنوبيون في هذا السياق، باعتبارها امتدادًا لمسار نضالي طويل يهدف إلى تحقيق تطلعاتهم الوطنية.
ومنذ عام 2015م، كان الجنوبيون شريكًا رئيسيًا في التحالف العربي، وأسهموا سياسيًا وعسكريًا في مواجهة المشروع الحوثي والتنظيمات الإرهابية، وقدموا تضحيات كبيرة كان لها دور بارز في تحقيق العديد من الانتصارات وتعزيز الأمن والاستقرار. علاوة على الشراكة السياسيه وفق اتفاق ومشاورات الرياض …ومن هنا يبرز التساؤل حول محاولات تجاهل هذه التضحيات أو التقليل من مكانة القضية الجنوبية، والسعي إلى إخضاع شعب الجنوب للتنازل عن حقه الوطني في استعادة دولته، رغم ما قدمه من تضحيات وشراكات أثبتت حضوره ودوره في مختلف المراحل.
وياتي ذلك ايضا في ضل تجاهل وعدم التمسك بالقرارات التي صدرت بشأن الانقلاب الحوثي على الدولة ومؤسساتها الشرعية قرارات دولية واضحة وملزمة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2216، الذي أكد شرعية مؤسسات الدولة وطالب الحوثيين بالانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها وتسليم السلاح والامتثال للمرجعيات المتفق عليها، إلا أن هذه القرارات لا تزال حتى اليوم دون تنفيذ كامل.
وتبرز هنا مفارقة سياسية لافتة؛ إذ إن الانقلاب الذي استهدف الدولة والوحدة والجمهورية بقوة السلاح أصبح طرفًا حاضرًا في العديد من المسارات السياسية والمفاوضات، في حين لا تزال قضايا وطنية أخرى، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، تنتظر معالجة عادلة ومنصفة تستند إلى إرادة الشعوب والمرجعيات الدولية ذات الصلة.
إن احترام الشرعية الدولية يجب أن يكون مبدأً ثابتًا وغير انتقائي، وأن يشمل تنفيذ مختلف القرارات والالتزامات الدولية بما يحقق السلام والاستقرار والعدالة للجميع. فالتعامل الانتقائي مع القرارات الدولية أو تجاهل إرادة الشعوب وحقوقها المشروعة لا يؤدي إلى حلول مستدامة، بل يكرّس أسباب الصراع ويؤسس لمزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
ومن هذا المنطلق، كان الأجدر بالحكومات اليمنية المتعاقبة أن تعمل على تفعيل وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بمختلف القضايا والصراعات، وأن تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالوفاء بمسؤولياتهما تجاه تحقيق السلام العادل ومعالجة جذور الأزمات، بما يضمن احترام حقوق الشعوب وحقوقها المشروعة، ويؤسس لاستقرار دائم ومستدام في المنطقة.
منصور زيد
الرياض
@EmanHomaid أما الجنوب، وراسة الضالع قد حسم أمره إلى ما لا رجعه، وكل ذلك كان حاضن لكم وفتح أبوابه ومنح مساحة حماية وأمان للعمل والحياة، وذلك فضل يُذكر ولا يُنكر.
@EmanHomaid من يملك ضميراً حياً منهم يوجه صوته وإمكانياته لمن اعتدى وداس على كرامتهم ، لا لمن دافع وانتصر لهم . الحديث عن ضم الضالع جغرافيا قبل تحرير الأرض والبيوت هو تاكيد على واحدية الموقف وهو احتلال الجنوب.
حرّروا الشمال أولاً، ثم ناقشوا الخرائط كما تشاؤون.
بيان إدانة واستنكار
تدين وتستنكر مؤسسة عدن للحقوق والتنمية استخدام الذخيرة الحية ضد تجمع سلمي بالقرب من قصر معاشيق في محافظة عدن، والذي أسفر عن مقتل أحد المدنيين وإصابة آخرين.
للمزيد 👇
https://t.co/MH1KhhC3Wc
بكل المحبة والتقدير،
تتقدم مؤسسة عدن للحقوق والتنمية بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إليكم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك،
سائلين الله أن يعيده عليكم وعلى أسركم الكريمة بالخير واليُمن والبركات،
وأن يكون شهر رحمةٍ ومغفرةٍ وقبولٍ للأعمال،
رمضان مبارك، وكل عام وأنتم بخير. 🌙✨
حين يعجز البعض عن الإمساك بالملف، يعقد ندوة ليسأل كيف أدار غيره الجنوب بكل تعقيداته وتوازناته.
المفارقة أن السؤال في حد ذاته اعتراف… لكن بدلاً من أن يكون مدخلاً للمراجعة، يتحول إلى محاولة لفك شفرة نجاح لم يكن يوماً قائماً على إثارة الصخب، بل على فهم المكونات واحترام المعادلات.
بيان إدانة واستنكار
تدين مؤسسة عدن للحقوق والتنمية بأشد العبارات الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها قوات عسكرية في مدينة سيئون يوم الجمعة الموافق 6 فبراير 2026م،
للمزيد 👇
https://t.co/IHurVzzlHN
تبقى قضية شعب الجنوب وكفاحه وتضحياته من اجل الاستقلال واستعادة الدوله الجنوبية كهدف ثابت ، حاضره حية في ضمير كل الاحرار وستنتصر هذه الارادة بالثبات من قبل شعبنا والتمسك بالحق الوطني الجنوبي المسنود بارادة شعبنا الجنوبي وكفاحه المستمر وسنسلك كل الطرق امامنا ومنها الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعوديه للوصول إلى مخرجات يرتضيها شعبنا اولا وأخيراً
#الضالع |
بالتنسيق مع مؤسسة عدن للحقوق والتنمية، وفد «سيفيك» يزور النقاط الأمنية في مريس ويشيد بجهود فرق حل النزاعات في فتح وتأمين طريق عدن - الضالع - صنعاء وحماية المدنيين، مع الدعوة لمواصلة التدابير ضد الألغام والتحديات لضمان سلامة المسافرين.
#south24
لن نضل الطريق مهما كان طوله او وعورته ، ايضا لم ولن نتوه… نعم نملك الرؤية التي على اساسها نسير إلى الهدف …قد نتوقف قليل ً لاسباب ما …ولكننا سائرون نحو الهدف مهما كانت التحديات ولن نتوقف طويلاً فرؤية الحق لن تحجبها ضباب وغيوم الباطل !!!