I agree with the broader argument, but I would be careful about describing this as a complete collapse of Iran’s forward-defense doctrine. What seems to be happening is less a collapse than a rebalancing. Iran’s proxies are no longer able to give Tehran the same sense of protection they once did, but that does not mean Iran will abandon them.
More likely, Tehran will try to keep using its regional network while placing greater emphasis on direct deterrence: pressure in the Strait of Hormuz, missile and drone capabilities, and clearer threats against U.S. military assets in the region. The goal is not necessarily to provoke a direct war with Washington, but to make any military action against Iran look costly from the start.
The nuclear dimension is where the shift becomes more dangerous. If Iran concludes that its regional network can no longer provide enough deterrence, it may lean more heavily into its nuclear-threshold status as an additional layer of protection, without necessarily declaring itself a nuclear-armed state.
So the more likely outcome is not that Iran replaces proxies with direct deterrence. It is a mixed model: proxies that are still useful but less reliable, stronger direct threats through Hormuz, missiles, and drones, and a more delicate form of nuclear ambiguity. Tehran will still have to manage this carefully, because it wants to raise the cost of war for the United States without giving Washington an easy justification for a much wider conflict.
The threats voiced by Mohsen Rezaei are part of Tehran’s increasingly confrontational response to what it perceives as U.S. efforts to alter the status quo in the Strait of Hormuz.
These statements reflect a growing understanding within Iran’s leadership that it must establish a direct deterrence equation with the United States rather than relying primarily on its regional proxy network.
Underlying this shift is the collapse of Iran’s longstanding “forward defense” concept. The experience of recent conflicts has demonstrated that, despite years of investment in proxy forces, these actors are no longer capable of shielding Iran from future military strikes in the way Tehran once envisioned. Hezbollah’s reduced ability to impose significant costs on Israel has been particularly influential in shaping this reassessment.
As Iranian decision-makers reconsider the country’s military doctrine, direct deterrence against the United States is becoming a central component. Tehran appears increasingly willing to threaten or even target U.S. military bases and naval assets if necessary, based on the belief that preventing future conflict requires establishing a credible deterrent relationship with Washington itself rather than operating exclusively through intermediaries.
Iran is therefore likely to pursue a strategy that strengthens its direct deterrent capabilities regardless of the continued development of its proxy forces. From Tehran’s perspective, the only sustainable way to reduce the likelihood of future war is to convince American policymakers that the costs of military action against Iran would be substantial and immediate.
In this context, the Strait of Hormuz, investments in conventional military capabilities, and increasingly frequent threats directed at the United States will form key pillars of Iran’s evolving deterrence doctrine. The more consequential question, however, is whether this transition toward a stronger and more direct deterrence posture will eventually incorporate a nuclear dimension. The critical issue is not merely whether Iran remains a threshold nuclear state, but whether Tehran ultimately concludes that an operational nuclear deterrent is necessary to compensate for the declining effectiveness of its regional proxy architecture and the need to deterthe US.
#IranWar
تصريح علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني لا يبدو مجرد تعليق عابر، وإنما رسالة سياسية مقصودة في توقيت حساس. الرجل يريد أن يقول إن إيران لا تنظر إلى أي تسوية محتملة بوصفها مخرجاً سريعاً من أزمة، بل بوصفها اختباراً لموازين القوى في المنطقة. لذلك ركز على فكرة أن السلام لا يصنعه التنازل ولا الوعود الدبلوماسية، بل تصنعه القدرة على فرض الشروط وحماية المصالح.
الدلالة الأهم في كلامه أن طهران لا تريد اتفاقاً جزئياً أو محدوداً، خصوصاً إذا كان يتعلق بملف واحد مثل مضيق هرمز، بينما تبقى ملفات العقوبات والأصول المجمدة والنفوذ الإقليمي وحركات المقاومة خارج الحساب. بمعنى آخر، إيران تحاول أن تقول إن أي تفاهم معها يجب أن يكون شاملاً، لا أن يأخذ منها ورقة ضغط ويترك بقية الملفات معلقة.
كما أنّ التصريح موجّه إلى أكثر من طرف. فهو رسالة إلى واشنطن بأن سياسة الضغط لم تنجح في دفع إيران إلى التراجع، ورسالة إلى دول المنطقة بأن أي ترتيب أمني يتجاهل طهران أو يحاول تجاوزها لن يكون مستقراً. وفي الوقت نفسه، هو رسالة طمأنة لحلفاء إيران، خصوصاً الوكلاء بأنهم لن يكونوا ثمناً لأي صفقة سياسية.
لكن هذا النوع من الخطاب يحمل مخاطرة أيضاً. فكلما رفعت إيران سقف شروطها وربطت الملفات ببعضها، صحيح زادت قدرتها على التفاوض، لكنها في المقابل قد تدفع خصومها إلى مزيد من التصعيد أو إلى تدويل الأزمة. لذلك يمكن القول إن تصريح ولايتي يعكس محاولة إيرانية لتحويل الضغط إلى ورقة قوة، لكنه يكشف أيضاً أن المنطقة أمام مرحلة تفاوض صعبة، لا أمام تسوية سريعة.
ولايتي: إيران تتصاعد قوة.. وخارطة النفوذ يعاد رسمها
مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران علي أكبر ولايتي يؤكّد أنّ السلام الدائم يبنى على توازن القوى لا على المهادنات، مشدّداً على أنّ قوة بلاده تتصاعد ما يعيد رسم خارطة النفوذ في المنطقة.
https://t.co/XsEX0VBKyA
بيان صادر عن وزارة الخارجية
السبت 6 يونيو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها، وبأشد العبارات، للاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، والتي كان آخرها فجر اليوم، في عدوانٍ سافرٍ يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، وغير مكترثٍ بما تشكله من تهديدٍ مباشرٍ لحياة المواطنين والمقيمين، ولأمن المنطقة واستقرارها.
وتؤكد الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، كما تشكل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، مؤكدةً أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة.
وتجدد الوزارة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
السبت 6 يونيو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها، وبأشد العبارات، للاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، والتي كان آخرها فجر اليوم، في عدوانٍ سافرٍ يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، وغير مكترثٍ بما تشكله من تهديدٍ مباشرٍ لحياة المواطنين والمقيمين، ولأمن المنطقة واستقرارها.
وتؤكد الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، كما تشكل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، مؤكدةً أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة.
وتجدد الوزارة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
حلقة برنامج "حديث العرب" التي بثتها سكاي نيوز عربية واستضافت الدكتورة ابتسام الكتبي تفتح نقاشاً مهماً حول الدور الحقيقي الذي يفترض أن تؤديه مراكز التفكير في العالم العربي، فمراكز الأبحاث ليست مؤسسات للعلاقات العامة، ولا منصات لترديد ما يريده السياسيون سماعه، وإنما مصانع للأفكار، وأدوات لاستشراف المخاطر، وجسور تربط المعرفة بصناعة القرار.
المنطقة العربية لا تعاني من نقص في المراكز البحثية بقدر ما تعاني من نقص في الاستقلالية الفكرية والجرأة على طرح الأسئلة الصعبة، ولهذا بدت الحلقة تذكيراً مهماً بأن قيمة مركز التفكير لا تُقاس بعدد الندوات التي ينظمها، وإنما بقدرته على إنتاج معرفة تساعد الدولة على رؤية ما لا يراه الآخرون.
كل التحية والشكر لكل من الدكتور سليمان الهتلان والدكتورة أبتسام الكتبي على طرح هذه المادة المعرفية الجديرة بالمشاهدة والأستفادة منها
@ekitbi@alHattlan@skynewsarabia
السيد عراقجي؛
لا تستخفّوا بعقول اللبنانيين. عدوان إسرائيل لا يمنح إيران حقّ مصادرة سيادة لبنان عبر وكيل مسلح كحزب الله. مأساة لبنان الحقيقية أن شعبه عالق بين عدو يقصفه من الخارج، وميليشيا تقرر الحرب نيابةً عنه من الداخل.
إن لم يكن لبنان ورقة تفاوض إيرانية، فأثبتوا ذلك؛ ادعموا جيشاً واحداً، ودولةً واحدة، وقراراً واحداً للحرب والسلم في بيروت لا في طهران.
Based on Mr. Aoun's comments, one would think it's Iran that has occupied 1/5 of Lebanon, displaced 1/4 of Lebanese and bombing his country on daily basis.
Had Lebanon been bargaining chip for Iran, we'd have a deal long ago.
Save Lebanon from your real foe, Mr. President.
Mr. Araghchi, don’t insult Lebanese intelligence. Israel’s aggression does not give Iran the right to hijack Lebanon’s sovereignty through an armed proxy. Lebanon’s real tragedy is that its people are trapped between an enemy bombing them from the outside and a militia deciding war for them from the inside.
If Lebanon is not Iran’s bargaining chip, then prove it: support one army, one state, and one decision of war and peace in Beirut, not Tehran.
Based on Mr. Aoun's comments, one would think it's Iran that has occupied 1/5 of Lebanon, displaced 1/4 of Lebanese and bombing his country on daily basis.
Had Lebanon been bargaining chip for Iran, we'd have a deal long ago.
Save Lebanon from your real foe, Mr. President.
At Barakah NPP, I met the team that responded to the May 17 drone strike.
Trained by the @IAEAorg, they demonstrated the professionalism, skills and preparedness that nuclear safety demands every day.
In an exclusive interview with CNN, Lebanese President Joseph Aoun tells CNN's Christiane Amanpour his message to the IRGC and Iran. https://t.co/V3msdvKCG1
⭕إيران والسعودية قادرتان معاً على صياغة جيدة للهياكل الأمنية للمنطقة
⭕سنواصل حتماً حوارنا ومحادثاتنا مع أصدقائنا في السعودية
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي في حوار خاص مع #الميادين
من يريد علاقات أفضل مع جواره لا يبدأها بالاتهامات، ولا يلوّح بوثائق في الإعلام ثم يتهرب من عرضها أمام الجهات الدولية المختصة. الاتهام بلا دليل معلن محاولة لصناعة رواية سياسية على حساب دولة ذات سيادة.
الإمارات قالت موقفها بوضوح: لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية معادية ضد إيران، ولن تقدم دعماً لوجستياً في هذا الشأن. فمن يملك ما يخالف ذلك، فليقدمه كدليل رسمي، وليس كتصريح انفعالي للاستهلاك الداخلي.
أما الحديث عن أن علاقات الإمارات هي سبب التوتر، فهو قلب للحقائق. الإمارات لا تأخذ إذناً من طهران في شراكاتها، ولا تقبل وصاية على قرارها السيادي. علاقات الإمارات السياسية والدفاعية شأن سيادي خالص، وقد أكدت أبوظبي حقها في التعامل مع أي تهديد أو اتهام أو عمل عدائي بكل الوسائل السيادية والقانونية والدبلوماسية.
ومن يريد علاقات أفضل مع جواره لا يستهدف البنى المدنية، ولا يهدد خطوط الطاقة، ولا يعبث بأمن الملاحة في الخليج، ولا يجعل أمن المنطقة ورقة تفاوض في صراعاته. حسن الجوار ليس بالخطابات فقط، وإنما باحترام السيادة، ووقف التهديد، والكف عن تصدير الأزمات.
الخليج ليس ساحة مفتوحة للمزايدات، والإمارات دولة لا تخضع للترهيب أو الابتزاز أو الاتهامات المرسلة. من أراد علاقة طبيعية مع الإمارات فليتعامل معها كدولة سيادة وقرار، لا كدولة يُطلب منها أن تغيّر سياساتها لإرضاء مزاج طهران.
الطريق إلى علاقات أفضل لا يمر عبر تهديد الجيران ولا تشويههم، وإنما عبر احترامهم. أما تحميل الإمارات مسؤولية أزمات صنعها خطاب التصعيد، فذلك لن يغيّر الحقيقة: الإمارات دولة ذات سيادة، وقرارها مستقل، وأمنها خط أحمر.
سعدتُ بالمشاركة في الطاولة المستديرة التي نظّمتها سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى روسيا الاتحادية بالتعاون مع مجلس الشؤوون الدولية الروسي (RIAC)، بعنوان: «التعاون السياسي بين روسيا والإمارات في سياق الديناميات الإقليمية المتطورة»، والتي عُقدت بتاريخ 19 مايو 2026 عبر الاتصال المرئي.
شهدت الفعالية نقاشًا مثمرًا حول آفاق التعاون السياسي بين البلدين وتبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية والدولية.
الشكر والتقدير لسعادة الدكتور سلطان النعيمي @Alnuaimi_Dr وسعادة الدكتورة ابتسام الكتبي @ekitbi وجميع المشاركين على إسهاماتهم القيّمة. #الإمارات #روسيا
Был рад принять участие в круглом столе, организованном Посольством Объединённых Арабских Эмиратов в Российской Федерации совместно с Российским советом по международным делам (РСМД), на тему: «Политическое сотрудничество между Россией и ОАЭ в контексте меняющейся региональной динамики», состоявшемся 19 мая 2026 года в формате видеоконференции.
В ходе мероприятия состоялась содержательная дискуссия о перспективах политического сотрудничества между двумя странами, а также обмен мнениями по актуальным региональным и международным вопросам.
Выражаю благодарность Его Превосходительству доктор Султану Аль Нуаими @Alnuaimi_Dr
Её Превосходительству доктору Ибтисам Аль-Кетби @ekitbi а также всем участникам за ценный вклад в дискуссию.
#ОАЭ #Россия
@TheECSSR@EmiratesPolicy
إيران، باستهدافها الكويت والبحرين، لا تعتدي على دولتين شقيقتين فحسب، بل تؤكد خطورة نهجٍ يراهن على الصواريخ والمسيّرات بدلاً من منطق الدولة، ويخلط بين وهم النفوذ وصناعة الفوضى، وبين السياسة وتقويض أمن الجوار.
الموقف الخليجي ينبغي أن يكون واضحاً ومتماسكاً: أمن الكويت والبحرين جزءٌ أصيل من أمننا الجماعي، وسيادة الدول ليست مجالاً للاختبار أو المساومة، واستقرار الخليج لا يُصان بردود الفعل، بل بوحدة الموقف وصلابة الردع وحكمة الدبلوماسية.
فخفض التصعيد لا يعني التهاون، والحوار لا يستقيم تحت التهديد، والحكمة السياسية لا تكتمل إلا حين تسندها قوة الموقف ووضوح الرسالة.