تخيلوا المشهد قليلاً…
خلال 10أيام، سقط على الكويت 942 مقذوف؛ رقمٌ لم تتعرض له حتى أوكرانيا مع فارق المساحة، بعد يومين من حرب اوكرانيا كان نصف السكان لاجئين في أوروبا، بينما في الكويت الشعب بقي مرابط في أرضه، وكثيرين تطوعوا في الدفاع المدني.
شجاعة نادرة لا تراها إلا في الكويت.🇰🇼
من كان يتخيل أن عطسة واحدة من الخليج العربي… تُربك الكوكب كله؟
توقفت المصانع في الصين وأوروبا
أوقفت شركات الطيران رحلاتها
ارتفعت أسعار كل شيء… من الخبز إلى البنزين
اغلقت المحال والمطاعم ابوابها في دول مختلفة بعد المغرب
ارتفعت تكلفة الشحن والتأمين إلى مستويات غير مسبوقة
اهتزت البورصات في دقائق… لا في أيام
تباطأت سلاسل الإمداد العالمية
تأخرت الشحنات… من الغذاء إلى الإلكترونيات
المواطن في أمريكا وأوروبا لم يعد قادرا على دفع فواتيره- ناهيك عن الدول الأخرى
الحكومات بدأت تبحث عن بدائل طارئة… بلا جدوى حقيقية
شركات كبرى أعادت حساباتها الاستثمارية خلال ساعات
دول حركت أساطيلها العسكرية… لأنها ادركت ان حماية الخليج يعني الحفاظ على امنها
روسيا تحارب منذ سنوات ولكن العالم لم يتوقف … والخليج فعل ذلك في ايام دون أن يُطلق رصاصة واحدة.
إذا كان فيه حاجة واحدة ايجابية في هذه الحرب هو ان كل واحد في العالم ادرك قيمته الحقيقية.
ترا كلنا ندري شقاعد يصير .. وكلنا عندنا واتسابات.. وكلنا ندري ان الديرة صغيرة والخبر بنفس الوقت يوصلنا
لا تركض في تويتر وتكتب عن (إصابة أماكن) يا شارع الصحافة 🗞️ !
المراقبة الالكترونية من العدو في أعلى مستوى ( تكتب مني يكبجرون وينزلون مني ) اخبار وصور وفيدوهات !
الركادة زينة🇰🇼
🔴هند رجب، الطفلة ذات الست سنوات التي حوصرت داخل سيارة في غزة،
والتي انتظرت النجدة من العالم في لحظاتها الأخيرة المرعبة قبل أن تقتلها 335 رصاصة،
أصبحت قصتها الآن حاضرة بقوة على شواطئ إنجلترا.
نُقشت صورة براءة هند الصغيرة على رمال خليج كايتون في شمال يوركشاير.
هذا العمل الفني الضخم، المرسوم على شاطئ الأمواج، ليس مجرد صورة؛
بل هو رثاء بصري محفور في الذاكرة الجماعية للعدالة والبراءة والإنسانية.😔
@DailyArabi شكرا لك على مشاعرك
طول عمرنا اخواننا المصريين حبايبنا و ما يهون عليهم العشرة ولا ينكرون الطيبة
و من يتشمت او يفرح اكيد ما عاش بيننا ولا يعرف معدن اهل الكويت الطيبة
هل تعلم أن ناقلة النفط الكويتية (السالمي) التي استهدفها العدوان الإيراني الآثم، تحمل تاريخاً إنسانياً يفوق في سموّه مجرد نقل النفط؟
هذه الناقلة لم تكن مجرد وعاءٍ تجاري، بل كانت "طوق نجاة" في عرض البحر، وسجلت مواقف مشرفة ستبقى خالدة في ذاكرة الإنسانية:
• عام 2025: أنقذت 40 لاجئاً تقطعت بهم السبل في عرض البحر المتوسط، بعد تعطل قاربهم ونفاد مؤونتهم من الماء والطعام، لتكتب لهم عمراً جديداً.
• عام 2014: سطرت ملحمة إنسانية كبرى بإنقاذ 536 لاجئاً سورياً قبالة السواحل الإيطالية، في واحدة من أكبر عمليات الإنقاذ التي قامت بها سفينة تجارية.