#السعوديه_الاوروغواي@AzAlRajhi
أنتِ جميلة يا آية…
تأتي بعدها ضحكاتكِ، تنمّ عن سعادةٍ داخليةٍ لا تُرى… بل تُشعَر.
هل تخيّلتَ يومًا أن يقول لك أحدهم: أنت جميل،
وأنت لا ترى نفسك؟
لا ملامحك… ولا تقاسيم وجهك… ولا حتى الألوان؟
ومع ذلك…
كانت كلمة: "أنتِ جميلة يا آية"
كفيلة بأن تجعلها سعيدة…
رضيت بالقليل… بل عاشت به، واستشعرته.
فهل تعرف يا آية معنى الجمال؟
أهو في أمٍّ تحتضنك؟
أم أبٍ يسندك؟
أم إخوةٍ يشكّلون حولك عائلةً هي بحد ذاتها ��مال؟
أم هو عصاكِ… التي تخبركِ الطريق، وتدلّكِ عليه؟
أم دميتكِ… التي تتحسسينها، وتحاكيكِ بصمتٍ تفهمينه؟
أم قطعة شوكولاتة… طعمها جميل، فيرسم في داخلكِ فرحًا لا يُرى؟
استوقفني ذلك المقطع القصير…
بطوله في المعنى، وعُمقه في الدروس…
طبيبٌ إنساني…
يخاطب الطفلة الكفيفة آية،
لا تدري في أي اتجاهٍ تُوجّه وجهها،
لكنها كانت تبتسم… بوجهٍ جميل… وقلبٍ أبصر من عيونٍ كثيرة.
حين أغدق عليها كلماتٍ صادقة…
لم تكن ترى… لكنها شعرت.
طفلةٌ علّمتنا القناعة…
علّمتنا أن الصعاب لا تدوم،
وأن السعادة شعورٌ داخلي… لا يُشترى ولا يُطلب.
علّمتنا أن هناك من يُبصر،
وحوله نعمٌ ��ا تُعدّ ولا تُحصى،
لكنه لا يراها…
فيعيش ضيقًا لا مبرر له.
فالبصر… ليس بصر العين فقط،
بل أن تُبصر النِّعم التي بين يديك،
أن تستشعرها…
وترضى بها.
آية…
لم ترَ العالم،
لكنها رأت ما عجز كثيرٌ منا عن رؤيته…
رأت الجمال… بالقلب.
السلام علبكم ورحمه الله وبركاته
يسرني ان اقدم لكم اجمل التهاني والتبريكات
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم باليمن والمسرات ودوام الصحه والعافية وكل عام وأنتم بخير .
صفاء قلب المرء على أخيه عبادة غالية عند الله وهي من أبرز صفات أهل الجنّة قال تعالي(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِ��ْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِين) اللهم اجعلنا جميعاً من أهل هذه الآية وأهلينا
وأصدقائنا ومن له حقٌ أو فضلٌ علينا. آمين
@media_ksa إعلامي قدير متعه الله بالصحة والعافيه مع زميله تركي السديري رحمه الله ساهموا في بناء الصحافه السعوديه في مدينة الرياض تخرج على يديهم مئات الصحفين المبدعين
لن تكون الرئيس الاخير يا "وجه السعد " الذي تُصفى معه حسابات خاصه من "الفاشلين" تحت عباءة الغيرة على سمعه النادي !
من يهاجمك اليوم وانت رئيس البطولات الهلاليه الخمس الذي لم يحضر إنزاغي ..
هو من سبق ان هاجم رئيس البطولات الهلاليه التسع الامير بندر بن محمد بن سعود الكبير "رحمه الله" .
💙العقلاء من الهلاليين يعرفون ويقدرون ويتمسكون بأستمراريه رئاسة المخلص نواف بن سعد 👍🏾
#الهلال #الهلال_السد #انزاغي @Alhilal_FC
#نواف_بن_سعد #بندر_بن_محمد
🌻 حين يسمو الكبار على خلافاتهم :الشيخ ابن باز والأديب حمد الجاسر
🍃كان الشيخ عبدالعزيز بن باز يختلف أحيانا مع بعض ما يكتبه الشيخ حمد الجاسر ولكن لم يؤثر ذلك على المودة والتقدير بينهما والاحترام بينهما
واقرؤوا المقال المؤثر والقصة التي رواها الحاسر بم�� كتبه الجاسر بصحيفة الرياض تحت عنوان (الشيخ ابن باز الذي عرفته)
وانظروا هذا السمو الأخلاقي بينهما رحمهما الله
✍🏻 (لا أنسى للشيخ عبد العزيز بن باز ما حييت ما شملني من عطفه، وخُلقه ورعايته، حين زارني وأنا مريض في مستشفى الملك فيصل التخصصي، في شهر رمضان سنة ١٤١٦هـ، فجلس على كرسي بجواره، فصار يتحسس يدي ووجهي بيمناه الكريمة، ويسارع بأن ينفث عليّ، ويرقيني بآية الكرسي، وبالمعوذتين، وبسورة الإخلاص، ويدعو لي بأن يجمع الله لي بين الأجر الجزيل والشفاء العاجل، وقد أحسست من أثر ذلك كثيراً من الراحة والاطمئنان، ولعل منشأ الثقة بأن هذا العالم الجليل - تغمده الله بواسع رحمته - لي في قلبه هذه المنزلة الكريمة، ولم يبقَ أي أثر لما حدث في الماضي، مما كان لذوي الظنون السيئة اليد فيه.. ثم كان - رحمه الله - يواصلني بإمدادي بما قد أحتاجه من مطبوعات، ويبعث إليّ فتواه ورسائله، منذ أن صدر الجزء الأول منها، حتى بلغت 12 مجلداً، ومع كل مجلد خطاب منه، يدعو لي بالخير والتوفيق.. مما كان له في نفسي أعمق الأثر وأطيبه، فضلاً عما أكِنُّ له من الحب والإجلال، والاعتراف بالفضل بما يتلاءم مع مكانته العلمية.)
#أبطال_من_السعودية:
«مطلب النفيسة .. و هندسة التشريع»
حين يُذكر اسم مطلب بن عبد الله النفيسة، فإننا لا نستحضر سيرة مسؤول حكومي، بقدر ما نستحضر مرحلةً كاملةً من بناء الدولة الحديثة في بعدها القانوني، هو من أولئك الذين لا يُقاس أثرهم بعدد التصريحات، بل بعدد الأنظمة التي ما زالت تعمل بصمتٍ، و بكفاءةٍ، حتى اليوم.
وُلد في القصيم عام 1937، و تلقى تعليمه القانوني في جامعة القاهرة، قبل أن يُكمل دراساته العليا في جامعة هارفارد، حيث نال الماجستير و الدكتوراه في القانون، هذه الرحلة العلمية لم تكن مجرد تحصيلٍ أكاديمي، بل كانت تأسيساً لرؤيةٍ قانونيةٍ تجمع بين الجذور المح��ية و الانفتاح على المدارس القانونية العالمية.
عاد إلى المملكة ليبدأ مسيرته مستشاراً قانونياً في مجلس الوزراء، ثم تدرج حتى تولى رئاسة هيئة الخبراء بمجلس الوزراء لمدة عشرين عاماً، و هي الفترة التي يمكن وصفها بأنها المرحلة التأسيسية للتشريع السعودي الحديث، لم يكن دوره إدارياً، بل كان أقرب إلى دور «المهندس» الذي يضع القواعد قبل أن تُبنى عليها المؤسسات.
في تلك المرحلة، أسهم بشكلٍ مباشرٍ في صياغة و مراجعة أنظمةٍ مفصليةٍ، مثل النظام الأساسي للحكم، و نظام مجلس الشورى، و نظام المناطق، و هذه الأنظمة لم تكن مجرد نصوصٍ تنظيميةٍ، بل كانت تعبيراً عن فلسفة دولةٍ تسع�� إلى التوازن بين الثوابت الشرعية و متطلبات العصر.
الدكتور #مطلب_النفيسة لم يكن قانونياً تقليدياً يكتفي بصياغة المواد، بل كان يشتغل على ما وراء النص، على المقصد، و على الأثر، و على قابلية التطبيق، كان يدرك أن التشريع ليس تمريناً لغوياً، بل أداةً لضبط حركة الدولة، و أن أي خللٍ في النص سيظهر لاحقاً في الواقع.
في عام 1995، انتقل إلى موقع وزير دولة و عضو في #مجلس_الوزراء، و استمر في هذا الموقع حتى وفاته في مارس 2025، في مسيرةٍ تجاوزت ستة عقودٍ من العمل العام، كما شغل منصب أمين عام المجلس الأعلى لشؤون البترول و المعادن بين 1999 و 2015، و هو موقعٌ يعكس امتداد تأثيره إلى الملفات الاستراتيجية، لا القانونية فقط.
كان يُوصف بـ «الرجل القانوني الأول في المملكة»، و «المرجع في القانون الدستوري»، و هي أوصافٌ لم تأتِ من فراغٍ، بل من تجربةٍ طويلةٍ من العمل الهادئ و الدقيق، لم يكن من رجال المنابر، بل من رجال النصوص التي تُبنى عليها الدول.
و ��ن المواقف التي تُروى عنه، حرصه الشديد على دقة الصياغة، حتى في أدق التفاصيل، إيماناً منه بأن الكلمة في النص النظامي قد تُحدث فرقاً في تفسيرٍ كاملٍ، و أن التشريع الجيد هو الذي يقلّل الحاجة إلى التأويل.
بعد وفاته، وجّه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد بإطلاق اسمه على أحد شوارع حي حطين في #الرياض، تقديراً لمسيرته الطويلة، و هي لفتةٌ تعكس إدراك الدولة لقيمة من أسهموا في بناء هياكلها الصامتة.
مطلب النفيسة لم يكن مجرد رجل قانون، بل كان أحد الذين صاغوا عقل الدولة التشريعي، رحل الجسد، و بقيت الأنظمة التي شارك في بنائها تعمل، كأنها امتداداً لفكره، و دليلاً على أن بعض الرجال يكتبون أثرهم في النصوص، لا في العناوين.
ابنة اختي تبلغ من العمر ١٠ سنوات عندما تستيقظ تتجه للسماء را��عة يديها تدعي على معلمة مادة معينة وتبكي
حصتها اصبحت رعبا لها ، لنعلم ان لكل طفل قدراته المعينة ، ومستوى الذكاء يختلف من طفل لآخر ، وإن أخفق قليلاً في مادة معينة تفوق في مادة أخرى
رسالة للمعلمين ذكوراَ وإناثا رفقاً بالأطفال هم أمانة لديكم ، قلوبهم كقلوب الطير ، ازرعوا حبكم وحب مادتكم في قلوبهم ، هم ضيوف عندكم يوما ما سيرحلون، اكرموهم ليذكروكم بالدعاء
واتقوا دعوتهم خوفا من أنها تجاب
ثم شكرا لكل من يزرع الأمان في قلوب الأطفال ويجعل المدرسة بيتاً يرغبون في زيارته
#التعليم
#كلمه_ولو_جبر_خاطر
محطات لا تُنسى
أول ما يخرج الطفل من رحم أمه، يصرخ باكيًا…
وكأن صرخته الأولى إعلان دخوله إلى عالمٍ لا يُشبه دفء البدايات.
ثم تبدأ الرحلة…
رحلة طويلة، على متن قطار الحياة، برفقة والديه.
قطارٌ لا يسير على وتيرة واحدة، بل يتوقف عند محطاتٍ كثيرة:
محطة الأفراح…
م��طة الأحزان…
محطة الفقد…
محطة النجاح…
محطة اليأس…
وفي كل محطة، شيءٌ يُبهج، وآخر يُرهق،
وبين هذا وذاك… يمضي الإنسان مجاهدًا.
ومن بين هذه المحطات،
كانت لي وقفات… مع أناسٍ لم تُروَ قصصهم،
لكنهم تركوا في نفسي أثرًا لا يُمحى.
من هنا أكتب لكم قصصاً أبطالها زرتهم مع تغيير في حقيقة القصة قبل دخولهم لعالم الإقامة المديدة....
في يومٍ ممطر، وعلى نسمات ربيعٍ هادئة، وُلد عساف…
طفلًا جميلًا، كأن الحياة ابتسمت له منذ اللحظة الأولى.
كبر في كنف والدين أغرقاه حبًا واهتمامًا،
فكان قرة أعينهما، ومصدر فخرهما.
تفوق في دراسته، التحق بأفضل المدارس،
ثم مضى في طريق النجاح حتى تخرج من الجامعة.
وحين سافر ليكمل دراسته خارج الوطن،
كان رحيله ثقيلاً على قلب والديه…
وكأن جزءًا منهما قد سافر معه.
عاد…
لكن عودته لم تكن عادية.
عاد حاملًا الشهادات، مكللًا بالإنجاز،
وأصبح له اسمه ومكانته، وشركته التي بناها بجهده.
بلغ القمة…
وفي لحظةٍ واحدة… سقط كل شيء.
حادثٌ مفاجئ،
حوّل الجسد النابض بالحياة إلى جسدٍ ساكن.
لم يبقَ منه إلا عينان ترويان ما لا يُقال،
وعنقٌ يتحرك بالكاد.
أما صوته…
فقد تاه بين ثقل اللسان، وغياب المعنى.
اللغات التي كان يتقنها،
تلاشت…
كأنها لم تكن يومًا جزءًا منه.
وبين العمليات، والألم، والانتظار…
كان يعيش صراعًا صامتًا:
بين أملٍ يت��سك به،
ويقينٍ بالله لا يتخلى عنه.
وبجوار غرفته…
كانت حكاية أخرى.
طفلٌ صغير، لم يتجاوز عامه الثاني،
يتجول في أروقة المستشفى، كفراشةٍ لا تعرف أين تستقر.
وُلد هنا…
وكبر هنا…
حتى صار المستشفى عالمه الوحيد.
لم يعرف من الدنيا سوى وجوه الممرضات،
ولا من الحنان سوى ما يُمنح له على عجل.
أمه… غابت.
لم تأتِ… لم تُسأل… لم تُذكر.
وكلمة "ماما"…
لم تجد طريقها إلى قلبه.
كان يجلس قرب النافذة طويلًا،
ينظر للخارج…
كأنه ينتظر أحدًا،
أو ربما… ينتظر حياة لم تأتِ بعد.
كنت أزوره،
فيركض نحوي، يحتضنني بلا تردد…
فأحتضنه،
وتحتضنه معي دموعي.
لا يعرفني…
لكنه يعرف الشعور بالأمان، ولو للحظات.
وفي يوم، وجدته يبكي…
بين أطفالٍ اعتادوا النوم وسط الضجيج،
واعتادوا ألا تأتي أمٌ لتمسح دموعهم.
أشار إليّ أن أخرجه من سريره…
ذاك السرير الذي لم يكن له سوى قيدٍ صغير.
حمل��ه…
وشعرت بثقلٍ في صدري لا يُحتمل.
كيف لطفلٍ أن يعيش بلا حضن؟
بلا اسمٍ يُنادى بحب؟
بلا قلبٍ يخصه؟
لعبت معه قليلًا…
ثم ودعته…
وتركته حيث بدأ…
ينتظر.
ثم انتقلت إلى غرفةٍ أخرى…
أطلقت عليها: غرفة الصبر.
هناك كان العم محسن.
رجلٌ كان يومًا مثال القوة،
عريض المنكبين، حاضر الهيبة،
له مكانته بين قومه.
بنى حياته، وتزوج، وأنجب،
وسعى أن يمنح أبناءه أفضل ما يستطيع.
لكن الخلافات…
حين تتضخم،
قد تهدم ما بُني في سنوات.
انفصل عن زوجته،
وبقي قلبه معلقًا بأبنائه،
يرى فيهم أمله، وسنده في كبره.
لكن الحياة… كان لها رأيٌ آخر.
أصيب بجلطة…
وتجاوزها،
لكن السكري أنهى ما تب��ى من جسده.
بُترت قدماه،
وبُتر معه جزءٌ من حياته.
ثم…
رحل الجميع.
لم يبقَ إلا شاشة تلفاز،
يتركها تعمل…
ليُخفي صمتًا لا يُحتمل.
يريد أن يشعر…
أن هناك أحدًا معه،
حتى لو كان وهمًا.
هذه ليست قصصًا للحزن…
بل مرايا… نرى فيها أنفسنا.
نرى نعمًا اعتدناها،
حتى نسينا شكرها.
نرى دروسًا لا تُدرّس،
لكنها تُعاش… لمن أراد أن يتعلم.
لكل من قسا قلبه…
لكل من قطع رحمًا…
لكل من ظلم… أو غفل…
هنا…
ستفهم.
وأنا أكفل لك،
إن زرتهم يومًا،
لن تعود كما كنت.
اللهم إنا نعوذ بك من فواجع الأقدار…
اللهم إنهم مستضعفون، وأنت ربهم ووليهم،
فتولّهم بلطفك وعنايتك.
كتبته: الجوهرة آل فهيد.
@MadeedaHospital
في زيارتي الثانيه
العم منصور مشجع هلالي متعصب
أيضا اخونا نواف
والبطل سعود
لذلك اتمنى من ادارة الهلال ممثلة في رئيسها
الأمير نواف بن سعد
زيارتهم لعل مبادرتي( أُنس ) تؤتي ثمارها
@MnbrAlhilal@Alhilal_FC@salem_d29#الهلال