عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:-
« إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط »
📔[صحيح الترمذي:2396 صحيح ابن ماجه:4031]
عن أبي الدرداء رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:-
*« من أتى فراشه، وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل، فغلبته عيناه حتى أصبح، كتب له ما نوى، وكان نومه صدقة عليه من ربه عز وجل »*
📔[صحيح ابن ماجة:1344 صحيح النسائي:1787]
عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فمر به رجل،
فقال: يا رسول الله، إني لأحب هذا،
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
« أعلمته؟ » قال: لا، قال: « أعلمه »
قال: فلحقه، فقال: " إني أحبك في الله "
فقال: " أحبك الذي أحببتني له "
📔[صحيح أبي داود:5125]
عن أبي ذر رضي الله عنه:
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:-
*« من دعا رجلا بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك، إلا حار عليه »*
📔[ رواه مسلم:112 ]
📝 (حار عليه) أي رجع عليه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-
« انظروا إلى من أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم »
📔[ رواه مسلم : 2963 ]
📝 معنى (أجدر) : أحق (وتزدروا) : تحقروا.
عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:-
*« إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ومنعاً وهات، ووأد البنات، وكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال »*
📔[ متفق عليه ]
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
عن النبي ﷺ أنه قال:-
« لا يزال يستجاب للعبد، ما لم يَدعُ بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل »
قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟
قال يقول: « قد دعوت وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدَعُ الدعاء »
📔[رواه مسلم]
📝 (يستحسر) ينقطع عن الدعاء
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
« ما من مسلم يدعو ليس بإثم، ولا بقطيعة رحم، إلا أعطاه إحدى ثلاث:
إما أن يعجّل له دعوته، وإما أن يدّخرها له في الآخرة، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها »
قال: " إذا نكثر "
قال: « الله أكثر »
📔[صحيح الأدب المفرد:547]
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
*« إن الله حيي كريم، يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه، أن يردهما صفرا خائبتين »*
📔[صحيح الترمذي:3556 صحيح أبي داود:1337 صحيح ابن ماجه:3865]
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-
*« إذا تمنى أحدكم فليستكثر، فإنما يسأل ربه عز وجل »*
📔[السلسلة الصحيحة:1266]
📝 المعنى : إذا تمنى أحدكم على ربه خيرًا من خير الدارين فليكثر الأماني.
📓[فيض القدير]
عن أبي أمامة رضي الله عنه:
أن النبي ﷺ كان إذا رفع مائدته قال:
« الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا »
📔[روه البخاري]
📝 أي إننا لا نستغني عن الله عز وجل ولا أحد يكفينا دونه فهو سبحانه حسبنا وهو رازقنا جل وعلا.
📓شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
« ما ضرب رسول الله ﷺ شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل »
📔[ رواه مسلم ]
عن ابن عباس رضي الله عنهما:
" حسبنا الله ونعم الوكيل "
« قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا: { إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا، وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل } » [آل عمران:173]
📔[رواه البخاري:4563]
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-
*« إن لله مائة رحمة ، فمنها رحمة بها يتراحم الخلق بينهم ، وتسعة وتسعون ليوم القيامة »*
📔[ رواه مسلم ]
عن أبي ذر رضي الله عنه قال:
قال لي النبي صلى الله عليه وسلم:-
*« لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق »*
📔[ رواه مسلم ]
📝 [الحديث] : فيه الحث على فضل المعروف وما تيسر منه وإن قل حتى طلاقة الوجه عند اللقاء.
📓[شرح مسلم للنووي]
قال رسول الله ﷺ :
« من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته »
📔رواه البخاري
⬇️ *إزالة الأذى عن الطريق*
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:-
« لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذي الناس »
📔[ رواه مسلم ]
📝 (يتقلب في الجنة) أي : يتنعم في الجنة بملاذها بسبب قطعه الشجرة.
📓شرح النووي على مسلم