#الرسائل_الحكومية أكثر ما تحتاجه اليوم هو من يعرف المجتمع قبل أن يصوغ الرسالة. في #التسويق، لا تكفي الفكرة الجيدة إذا خرجت بعبارة أو صورة لا تناسب الإطار الثقافي للناس. لهذا أصبحت #الكفاءات_السعودية في الاتصال والإعلام ضرورة مهنية؛ لأنها تعرف ثقافة المجتمع، وتعرف لغته غير المكتوبة، وكيف يفكر، وكيف يستقبل الرسائل، ومتى يقتنع بها، ومتى يرفضها.
يعكس التقدير الدولي من منظمة IATA ما وصلت إليه منظومة الملاحة الجوية في المملكة من كفاءة وجاهزية تشغيلية بفضل الله ثم بدعم قيادتنا الرشيدة -أيدها الله-، وما قدمه أبناء وبنات الوطن من أداء احترافي أسهم في المحافظة على انسيابية الحركة الجوية، والتعامل بكفاءة عالية خلال الظروف التشغيلية الاستثنائية وفق أعلى معايير السلامة.
أهنئ الزملاء والزميلات في شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية بهذا الإنجاز المستحق الذي يعكس مكانة المملكة المتقدمة وريادتها العالمية في قطاع #الطيران_المدني. 🇸🇦
تفخر شركة خدمات #الملاحة_الجوية_السعودية بهذا التقدير من الاتحاد الدولي للنقل الجوي @IATA، والذي يعكس الجهود الاستثنائية والجاهزية التشغيلية التي أسهمت في دعم استمرارية الحركة الجوية والمحافظة على كفاءة العمليات خلال الظروف التشغيلية الاستثنائية ✈️.
The World Cup is one of the few moments when the world truly comes together around a shared goal. 🌍⚽🏆
As a proud Saudi, I’m excited to see Al Akhdar once again take to football’s biggest stage. 🇸🇦
In many ways, the World Cup reminds me of my experience at @dcorg, where I have the privilege of working alongside colleagues from 28 countries, cultures, and backgrounds, all united by a shared mission.
The World Cup, despite its flaws and challenges, remains a powerful reminder of the beauty of diversity and what can be achieved when people come together around a shared purpose. 🌍🤝
#WorldCup #DigitalProsperity4All
مع انه "بحري" لكنه حلَّق َ في تسويق طيران ناس وجعل لحضورها تأثيراً لافتاً ،هذا تكريم مستحق للأستاذ موسى بحري .
فخورون بك وبناس التي جات تطل فغلبت الكل .
يمثل افتتاح مطار الوجه الدولي بحلته الجديدة وطاقة استيعابية تصل إلى 500 ألف مسافر سنويًا، خطوةً في مسيرة تطوير البنية التحتية لمنظومة #الطيران_المدني، بما يعزز الربط الجوي ويدعم الحركة السياحية والتنموية في المنطقة، وامتدادًا لجهود المملكة في ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للطيران تحقيقًا لمستهدفات #برنامج_الطيران و #رؤية_السعودية_2030.
صناعة الأثر في مركز الاتصال والإعلام
بوزارة الحرس الوطني..
خلفه قيادة داعمة،
وزملاء يعملون بشغف وحب.
نتائج إعلام وزارة الحرس الوطني
صنعها شباب سعوديون،
من الإخلاص…إلى الأثر
أعلنت شركة طيران الرياض اقتراب وصول أحدث طائراتها إلى العاصمة السعودية #الرياض، في خطوة تمثل محطة مفصلية في مسيرة الناقل الوطني الجديد واستعداداته لبدء عملياته التشغيلية
- قالت الشركة إن ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة ورئيس مجلس إدارة طيران الرياض، إلى جانب الرئيس التنفيذي للشركة توني دوجلاس، زارا مصنع #بوينج في مدينة تشارلستون الأمريكية، حيث اطلعا على الطائرات الجديدة المخصصة للناقلة الوطنية
كيف تحول شارع "طلعة صدقي" في #مكة_المكرمة من مجرد طريق تعبره السيارات والمارة إلى معلم ارتبط بمشهد الحج وصار حضوره جزءا من رحلة ضيوف الرحمن؟
@AhmadAzouz8
مزيد من التفاصيل في التعليقات 👇
مقال @tl_ansari مهم يضع جثة الاعلام على طاولة التشريح:
يقول أ. طلحة
الصورة الكاملة تكشف عن تفصيل مقلق؛ إذ توضح دراسة KSA Digital Advertising Market الصادرة عن Ken Research أن:
Google و Meta
تستحوذان على أكثر من 70% من الإنفاق الإعلاني الرقمي في السعودية والمنطقة."
القصة مهمة لفهم لماذا وكيف ومن؟
نعرف ان الإعلام بكل فصائله، الإعلام القديم وكذلك الجديد تقريباً كله يخسر، يعيشون "على الحديدة" في حين نظرياً لهم حصة مسروقة قيمتها 6 مليار ، "سرقة مشروعة"!
6 مليار $ مداخيل الإعلانات السنوية يذهب ثلثاها من أسواق السعودية فقط إلى شركتين أميركيتين فقط #غوغل و #ميتا
والبقية لشركات عالمية اخرى ، وتتبقى نقطة صغيرة للسوق الإعلامية المحلية!
عندما تقول عليهم ألا يتجهوا نحو الاعتماد على المنتجات الرقمية، حتى لا تأكلها غوغل واخواتها، لا يستطيعون لأن خوارزمياتها تضاعف إنتاجهم وتقلل مصاريفهم التشغيلية،
ومهما هربوا سيصب خراجهم في نفس نهر سان فرانسيسكو!
الهروب من المنتجات الرقمية انتحار في هذا الزمن،
حتى ترمب، اكبر مؤثر في العالم، جرب ان يستقل بمنصته وهاهو يضطر لاعادة ما ينشره على منصات مثل X. قلة تشترك في تروث سوشيل! إذا كان هذا حال ترمب فكيف سيكون حال وسائل الإعلام المحلية هنا؟!
وهو نفس الحال في معظم العالم، الشكوى والصراخ يسمع في أوروبا وأستراليا وافريقيا.
شركات التقنية في السيليكون فالي، تقوم بثلاث، مهام بعد ان تستقبل المحتوى.. تنقل وتوصل وتسوق، ثم تكافيء نفسها بحصة ضخمة من كل ما ينشر إعلانياً .
يوتيوب وتيك توك الأكثر كرماً، تعطي بعض المنتجين نسبة بخسة، ولا تعوض الخسائر لشركات الإعلام منتجة المحتوى.
الوضع ليس خاصا بالإعلام وصناع المحتوى والثقافة ..
العالم يدار بالتطبيقات العالمية،
فسائق أوبر السعودي او العربي 🚙
يأخذ فقط 30٪ من اجرة المشوار، مع انها سيارته ويدفع البنزين من جيبه وعليه التأمين والتصليح ومخالفات ساهر… !
تذهب حصة الاسد من الأجرة لسان فرانسيسكو ،
وكثر الله خيرهم.. الإكرامية يسمحون ان ياخذها سائق أوبر كاملة
🫣
هذه أهمية العلم 🧠 والتقنية والتوجيه المجتمعي الصحيح دون توهم وتكبر.
المسيطر على السوق مالياً وسياسياً، هو مالك التقنية.
فأنت لا تستطيع ان تكتب، وأنا اعلق، ويصل محتواك إلى ملايين الناس إلا عبر منصات التقنية.
حسناً، إذا كان منتجو المحتوى مرغمين على المنصات ماذا عن المعلنين لماذا يناولون إعلاناتهم لزكربرغ وليس لجمانا الراشد مثلاً او علاء فادن "تلفاز"؟
عمالقة المعلنين، لنقل شركة المراعي، تريد ان تبيع حليبها وفق بيانات المنصات.
خوارزمياتها تدلهم على من فعلا يشتري منتجات الألبان وفي أي حي ومتى.. كذلك يفعل بنك الراجحي وبيبسي وStc
هذا تشريح الوضع القائم،
ماذا عن الحلول؟
الخيارات صعبة ومعقدة،
• خلق نظام نشر تقني متكامل بديل،
الفكرة لم تنجح حتى في الدول الصناعية المتقدمة المتضررة.
• وهناك النموذج الصيني، اغلاق الفضاء الإلكتروني للدولة وخلق شبكة بديلة داخلية.
• وهناك النموذج الإيراني الحالي إغلاق الفضاء ويعيش الناس على الراديو والتلفزيون المحلي والورقية، لا إنترنت ولا منصات!
•• لماذا نجح نموذج النيويورك تايمز؟
باختصار لأنها السوق الاميركية العملاقة، ولأن الصحافة عندها سقف نشر عالي تدفع القاريء للاشتراك لمعرفة قضايا تهمه، ولأن ثقافة الاشتراك المدفوع هي الغالبة وليست ثقافة البلاش والقرصنة.
• هل ينجح سعوديا وعربيا هذا النموذج؟
القليل نجح مثل "ارقام" وتدر أرباح ايضا.
الاستنتاج، لا الاشتراكات ولا الإعلانات في الوضع القائم يمكن ان تسند تكاليف الكيانات الإعلامية القديمة والجديدة إلا في ظروف مختلفة.
هذه مجرد مقاربة محدودة لقضية كبيرة شاكراً @tl_ansari
الأمير تركي الفيصل يكتب عن موقف السعودية من حرب أميركا وإسرائيل على إيران وكيف أدارت المملكة الموقف بحكمة وسعت لإخراج المنطقة من الصراع.. فيما يلي أبرز ما جاء في المقال، ولقراءته كاملا على الرابط التالي: https://t.co/Y9HttSQNPP
مع مغادرة صالح التركي منصبه كأمين لمحافظة #جدة اليوم، يستعيد سكانها مشهد مدينة لا تتوقف عن التغيير رسم ملامحها بنفسه من إدارة الشركات إلى إدارة المدن
- منذ 2018 انعكست رحلة التركي في المشهد الحضري لجدة بتطوير الواجهة البحرية وتحسين البنية التحتية وتعميق الشراكة مع القطاع الخاص ليبقى الأثر شاهدا على رونق عروس البحر وتطورها العمراني.. التفاصيل في تقرير"الاقتصادية"
@Basem_Bawazeer
في ذكرى مولانا.. عراب القصة الصحفية!!
تمر الذكرى التاسعة لغياب الزميل الأستاذ عمر المضواحي "أبو محسن" الذي طويت صفحته في العشرين من ديسمبر 2015، ويعد أحد أساطين الصحافة الاستقصائية في المملكة.. وأحد رواد القصة الصحفية.. رحل ولا زال الكثير من الزملاء يستذكره.. حتى ممن لم يعاصره.. وآخر من كتب عنه الزميل حسين الحربي في جريدة الرياض في نهاية أغسطس من العام الجاري تحت عنوان: "عمر المضواحي.. عراب القصة الصحفية".. حيث يقول عن الراحل المقيم: "لم يكن صحفياً أو كاتباً عابراً بل كان أحد آباء الصحافة المكتوبة، مناضلاً بقلمه راسخاً بمبادئه عاش حياته بإرادته واختياره ليس بعقول الآخرين ولا تمنياتهم".
ويضيف" لم تُغرِهِ المناصب الصحفية أو الوجاهة الإعلامية، ولم يمارس التنظير لإبراز قدراته على من حوله. وضع لنفسه حالة متفردة، تنقّل كطائر نبيل بقصصه الصحفية بأمتعتها وقلقها وأسئلتها بين الصحف والمجلات".
نسأل الله أن يرحم الزميل الصديق عمر المضواحي ويغفر له ويتجاوز عنه..
بدوري أرفق مقالاً كنت كتبته عن الراحل في جريدة مكة في الثامن والعشرين من ديسمبر 2019.. بعنوان: "مولانا المضواحي.. وموسيقى الروح والتجلي".. حرصت على نشره في آخر محطاته "جريدة مكة" ولا يسعني إلا أن أشكر رئيس تحريرها زميل الدرب الأستاذ موفق النويصر.. على إتاحته لي فرصة الكتابة عن صديق مشترك..
«مولانا» المضواحي.. وموسيقى الروح والتجلي
السبت - 28 ديسمبر 2019
أحمد عزوز
توثقت علاقتي بالزميل الراحل عمر المضواحي على مدى أكثر من عقدين، منذ انضمامي محررا في مكتب جريدة الشرق الأوسط بمدينة جدة في أغسطس 1994، وظلت هذه العلاقة تتنامى حتى رحيله المرير في 20 ديسمبر 2015، حيث ذكرني «مارك» مؤسس فيس بوك قبل أيام كعادته السنوية بهذه المرارة.
وكنت أرى «السيد» كما أدعوه، يوميا بمكتب الشرق الأوسط، وكنت أعمل ـ إضافة لكوني محررا للصياغة ـ سكرتيرا مؤقتا لمسؤول التحرير في المكتب الذي يقع في أول الردهة، تأتي بعده مكاتب جريدة المسلمون حيث يعمل عمر المضواحي، فكنت أستمع وأستمتع بحواراته وجداله مع الزملاء، والتي غالبا ما تنتهي بضحكة مجلجلة منه، وقبلة على رأس أحدهم إذا كان يكبره أو تربيتة على كتف من يماثله أو يصغره سنا.
وبعد «المسلمون» انتقل المضواحي إلى «المجلة»، ثم التحق في بدايات 2003 بـ «الشرق الأوسط» حتى 2007، شغل فيها منصب مسؤول التحرير، وهو منصب جعله في وجه المدفع، فكان لا يقبل بأنصاف الحلول، واختلف مع زملاء ومرؤوسين واتفق، ولان مع بعضهم وقسا، وبعد استقالته انتقل إلى «الوطن» ثم «مكة» حتى رحيله.
«مولانا» عمر المضواحي لم يكن يتميز بتقاريره الاستقصائية وكتاباته عن الأمكنة والشخصيات فحسب، بل كان يملك ذوقا موسيقيا فاحصا وشخصية متذوقة للفن بكل أنماطه، فقد عاش في أم القرى «مكة» التي منها خرج مقام الحجاز وانتشر، فهي موئل الصهبة والتراتيل والمقامات تلاوة وإنشادا، ونقطة انصهار للشعوب والفنون.
يذهلك المضواحي وهو يتحدث عن السماع والأناشيد، كدرويش صوفي في تكية مولوية حيث الحزن «شرقي بامتياز»، يتناول موسيقى الـ «كناوة» التي تشتهر في بعض دول المغرب والصحراء، ويقول عن هذه الموسيقى الإيقاعية في تدوينة عنها على حائطه في فيس بوك، موردا نموذجا صوتيا منها بأنها تمثل «موقفا حرا لنفس بشرية ذاقت مرارة ذل العبودية، وإشعال ذكرى العودة للوطن الأم قبل أن تكون تزجية للروح والجسد المتعبين بعد ترحل قسري طويل من أرض الآباء والأجداد ومساقط الرؤوس الجاعدة الشعر».
ويشير إلى أنها «تتوشح بنفس صوفي خالص، ومشحونة دوما بتوسلات لا تنتهي للانعتاق من قدرهم الحتمي. كأنهم استودعوا في هذه الأغاني والموشحات كل حكايات الشوق والحنين، ورسموا منها بالنغمة والكلمة طريق (خلاص) لأرواحهم المتعبة».
وقبل ذلك يحيلك إلى منشد وجسيس مكي شاب اسمه عمر عبدالهادي الذي يصفه بأنه أحد أجمل وأندى الأصوات الحجازية، داعيا للاستماع إليه، فهو «ينشد لمكة الحب دوما مجسات تشعل الأشواق لبطاحها المقدسة».
«اطلبوا الموسيقى.. ولو في الصين!» يكتب مشيدا بفرقة موسيقية صينية، ويؤكد أنها ستغير كثيرا من «عاداتنا السماعية عن الموسيقى الصينية الزاخرة بالإيقاعات الحادة»، جازما بأن «هنا شيء من الحوار بين الآلات الوترية، ومزمار الصين ونايه الشجي»، داعيا في مرح «اسمعوا الموسيقى ولو من الصين!».
وتتملكك دهشة حول قدرة عمر في تذوق ألوان غامضة من الموسيقى، فيلتقط صوت الراحلة الزنجبارية «بي كيدادي» ويبين أنه «يستحق المتابعة والاستماع»، ويأخذك في تدوينة أخرى عن أفريقيا «الجزء الغامض من عالمنا الفسيح» كما كتب، حيث جذبته مقطوعة موسيقية «يفوح منها كل عبق الغابات السمراء، وخرير الأنهار الهاربة من جفاف الصحاري السرمدية»، مضيفا بثقة «لا شك أن سامعها سيلامس ثمرة السيمفونية. تماما كالزرافات الباحثات في ترفع عن الثمرات المغسولة بالطل وقطرات الندى».
ويدرج مقطوعة للهنود الحمر في حائطه، وحولها يجزم المضواحي أن هوليوود استطاعت «رسم صورة ذهنية مشوهة» عن قبائل الهنود الحمر، ويقول «في هذه الموسيقى رد عملي وساحر، في لوحات أخاذة على بشاعة ذلك التشويه»، ثم يفسر «في النوتة الموسيقية ضجيج حياة مضطربة، أصوات بوم وحداء وعواء ذئاب، وخطر لا يرده غير تراتيل، وتعويذات للنجاة من شر الإنسان الأبيض.. ذهب الهنود الحمر إلى الفناء، وبقيت موسيقى مع نفر قليل ليدلوا بشهاداتهم في صوت وجل يرتجف تضرعا، لعودة الزمان إلى عين المكان، حيث الخيول المسرجة، والنسور السابحة، وبقايا خيال!»، عن أي موسيقى تكتب يا سيد؟! فهذه الأحرف بحد ذاتها «نوتة مقتلعة من لحن الحياة».
ولا ينسى أن يحيلك «السيد» في تدوينة أخرى إلى سماع أغنية للمطرب الكوبي الراحل إبراهيم فيرير الذي بدأ حياته ماسحا للأحذية، ومنح قبل موته في سن الثمانين عاما فرصة الغناء في مسرح الأوبرا في العاصمة الفرنسية باريس، مبينا أن في أغانيه بالإسبانية «شيئا يلامس الروح.. وتلافيف حزن قديم!».
كما يدعوك أيضا بإلحاح الدرويش للاستماع لصوت مصري صاعد (محمد محسن) وهو يشدو برائعة نجيب سرور «البحر بيضحك ليه» فيقول «صوت هذا الشاب طربي لحد الدهشة، كأن حقول قصب السكر المصري نبتت بديلا عن حباله الصوتية».
وقبل استقالته بأيام من «الوطن» يترك العنان لصوت المغنية اللبنانية غادة شبير ينساب في يوتيوب عبر حائطه «در تم حاز حسنا يخجل الأقمار.. وله في الحسن معنى حير الأفكار.. آه تسنى فاق غصنا مس بالأسحار.. قد شفى بالنغم وازدهت أنوار».
وعن هذا الموشح يكتب «ربما، صوت غادة شبير وحده يغسل وعثاء هذا اليوم المرهق!!» محذرا من يشاكسهم دوما بأن الكلمات «لابن زيدون!».
واجترارا للذكريات، يطالبك مولانا بمشاهدة يوتيوب، للحن فضائي كان رائجا منتصف التسعينات من القرن الماضي للبناني أحمد قعبور وهو يشدو «وحياتك بتمون».
وعودة لأفريقيا، يكتب عمر المضواحي في جريدة الوطن تقريرا استقصائيا فاخرا عن الموسيقار السوداني حافظ عبدالرحمن تحت عنوان «مزمار السودان يصارع طواحين الانفصال بلغة الحروف السبعة»، وأعاده بعد عام من نشره في مدونته، وذلك في رحلته للعاصمة السودانية الخرطوم بصحبة زملاء وزميلات لتغطية الانتخابات الرئاسية والتصويت على انفصال الجنوب السوداني عن شماله المنهك بالفقر والحروب العبثية.
يبدأ عمر مقاله كأنه قائد أوركسترا تعزف لموزارت «بقصبة ـ فلوت ـ ومزامير تملأ حقيبة عتيقة، يدوزن الموسيقار حافظ عبدالرحمن كل نوتة موسيقية شاردة أو واردة في بلده لمواجهة خطط التقسيم، وطواحين الانفصال».
ويضيف واصفا عازف الفلوت السوداني بأنه من «أكثر العارفين بلغة الموسيقى، ولا شيء غير حروفها السبعة، وأنها قاسم مشترك لا يتناطح فيه رؤوس الوحدة، وقرون الانفصال في سودان اليوم»، مشددا «رسالته واضحة، بأن السودان وطن واحد، لا يقبل القسمة على اثنين»، بيد السودان بشقيه الجنوبي والشمالي ـ رغم أمل المضواحي الكبير في بقائه موحدا ـ انقسم بعد ذلك إلى شظايا وطرائق قددا!
كنت أرى حجم الفجيعة مساء تلك الليلة في جدة أول أيام العزاء، في وجوه وقسمات أصدقاء ومحبي الراحل بعد مواراته في «المعلاة» بمكة «التي كانت تسكنه ويسكنها، وعشقها حتى ثمالة الوجد»، فيما كانت فجيعتي أكثر لأني قبلها بأيام فقدت زميلا عزيزا كان يمكن أن يكون خليفة «عمر» لو قيض له العيش. فقد كان أديبا ومحررا استقصائيا مثله، وهو الزميل إبراهيم الأمين الذي رحل قبل أيام من وفاة عمر. فكلاهما عاشا وعشقا مكة وتراثها وأمكنتها وشخوصها، وكلاهما كانا عاشقا للفنون والموسيقى والسفر والترحال، لذا أجدني أستعير مرثية الزميل محمد عبداللطيف في إبراهيم الأمين لأسبغها على المضواحي:
على بعد حُلمين كنا نراكْ
تجوب الزمان اللذيذَ
الذي يسكن التلَ خلف المحالْ
كنا هنا كالعناكبِ نَنسجُ ليلَ الأسى
ونَنبذُ في قَبْوِ أحزاننا الكرهَ
ما زال في حزنِنا ألفُ قبْوٍ مليءٍ
نعتق فيه النبيذَ احتفالا بنخب السعالْ
على بعد يأسين منك انتبهنا
فقد صرت أعلى.. وأجلى
وقد صرت نجم الشمالِ!
وما جدَ شيءٌ على كل حالْ!
كنا هنا في الأسى
ولا زلتَ تسمو هناكْ!
رحم الله مولانا عمر المضواحي فقد كان محبا للحياة عاشقا لمكة، محبا لأسرته الصغيرة ووفيا لأصدقاء الحرف والمهنة والكلمة.
https://t.co/AK8loZ14pW
#مترو_الرياض حلم سعودي آخر يتحول إلى حقيقة على أرض الواقع، وفق أحدث المواصفات العالمية في التنقل الحضري؛ لكن تسمية المحطات أشبه ما يكون بأثر الفراشة، فإذا كانت العوائد مغانم يجنيها المشروع، فمالكو الحقوق يستفيدون من امتياز تحقيق انتشار واسع لمنتجاتهم وخدماتهم
@taifouriMohamed
#الهيئة_الملكية_لمدينة_الرياض
#RCRC
#قطار_الرياض
#Riyadhmetro
التفاصيل:
https://t.co/XZhXA6LJZS
أغلق ريتشارد أتياس نافذته تفاديا للهواء البارد القادم من جبال الألب، وجلس يكتب عن سوء تنظيم مؤتمر دافوس العالمي، لاحقا شاهد ولي العهد ملوحا بالهاتفين القديم والجديد في مؤتمر مستقبل الاستثمار 2017، مشيرا للفرق بين المدن الحالية ونيوم التي افتتحت سندالة 🇸🇦
https://t.co/GvLNDOWdlY
بعد عامين من الإعلان عنها، هذه سندالة، أولى وجهات نيوم التي ستفتح أبوابها للعالم.
إليك لمحة عن رحلتنا لبناء بوابة السياحة البحريّة الفاخرة إلى البحر الأحمر.
#سندالة#نيوم@NEOMSindalah