من نصوص أبي محمد بن حزم التي يتجدد وقعها في وجداني كل مرة أعود إلى قراءتها، نص يفيض بالمعنى والبصيرة، يقول:
"إذا تعقبت الأمور -كلها- فسدت عليك، وانتهيت في آخر فكرتك باضمحلال جميع أحوال الدنيا إلى أن الحقيقة إنما هي العمل للآخرة فقط؛ لأن كل أمل ظفرت به فعقبه حزن؛ إما بذهابه عنك، وإما بذهابك عنه، ولا بد من أحد هذين السبيلين؛ إلا العمل لله عز وجل، فعقبه على كل حال سرور في عاجل وآجل… وأما في الآجل فالجنة".
ولو أردت أن أضع لكلمات ابن حزم عنوانًا قرآنيًا، لكانت مقولة الخليل إبراهيم الجليلة:
(لا أحب الآفلين)
فكل ما يغيب ويختفي ويأفل ويتلاشى وينتهي، فهو مؤقت لا خلود له فلا ينفع القلب تعلُّقُه به، بل قد ينقلب ألمًا وعذابا.
"لا أحب الآفلين"؛ لأن الروح بفطرتها لا تشفى ولا تروى ولا تسكن بالفاني، بل بالخالد الباقي، تتغذى بمحبة الإله وقربه وتجليات رحمته، وتتطلع إلى دار البقاء والدوام.
أتتك يا يمنَ الأمجادِ عاصفةٌ
من الفتوحِ، ففكي القيد وانتفضي..
عودي إلى فلَك العلياءِ راشدةً
واطّهري من خزايا الجهلِ والمرضِ
عودي لتاريخك الزاهي عُلا وهدى
واستبرئي من جراحِ الحادثِ العرضي
ووحدّي الله من صنعا إلى عدنٍ
إلى المكلا إلى ميدي إلى حرضِ
إن البراءة ممن عقّ أمتهُ
خيرٌ من العيش في الدنيا على مضضِ!
من استباحوكَ تاريخاً ومعتقدا
فكنتِ في أعينِ الكُهّانِ كالغرضِ
الله يأبى صلاة المشركين وإن
صلوا له بوضوءٍ غير منتقضِ!
فقوّضي الصنم الواهي، فقد بلغت
به الحماقةُ فينا كلَّ منخفضِ
لكل فقدٌ عزاءٌ يستساغُ وما
لأمة العُرْب والإسلام من عوضِ
يا جبهةَ العزّ، يا رُبّان فرحتنا
من جورِ مرتكسٍ.. من فكرِ منقرضِ..
النصرُ نصرُك، والآمالُ مشرقةٌ..
وفيك مغتسلي الزاكي ومرتكضي..
#بوح #اليمن
@zahid_alqurashi حُقّ لهذه الرائعة أن تكون حجّة على محدث البيان!
لا فضّ فوك شاعرنا المقدّم، وفارسنا المُجيد..
أنجح الله مساعيك، وأعلى مراقيك، وأمدّ بيانك، وأمضى لسانك!
سعدتُ بإلقاءِ قصيدتي ( جهةٌ على العلياءِ ) أمام أمير المدينة المنورة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
قصرَ المسافةَ للمرامِ النائي
صوتا ( بلالَ و أوسَ ) في الأجواءِ
و دليلةٍ أرخى الزمامَ إمامُها
في السحب لا كالواخدِ الوجناءِ
صعدت دعاءً في السما وتنزلت
كالغيث بعد تضرُّع استسقاءِ
وتفرقَ الملأ الألى جاؤوا بها
مثل انفراط العقد في الأرجاءِ
راجينَ في كنف النبيِّ زيارةً
تزري بكلِّ عظيمةٍ نعماءِ
يا سيدَ الثقلينِ حسب مسلِّمٍ
مثلي التمثُّل في عيون الرائي
فهداك منسرحٌ وجودك وافرٌ
والناس بين الحشو و الإقواءِ
إنَّ السرورَ على الوجوهِ سجيةٌ
إظهارُها ضربٌ من الإخفاءِ
و إذا صمتُّ وحال دونك معشرٌ
إنَّ الطواف يتمُّ بالإيماءِ
و (القولُ ) إن (فعلًا ) عنيتُ فإنَّما
يعيا الوفي له عن الإيفاءِ
عُرضتْ سلاطين الدهور وحكمُهم
دعوى وقولُك أنتَ فصلُ قضاءِ
فضل الممات العيشَ لما زرتهُ
و تبخترَ الموتى على الأحياءِ !
*
إما عرجتُ إليكَ فاسمح إنَّهُ
لك مُعجزُ المعراجِ و الإسراءِ
ففتحتُ إذ صليتُ باسمكَ مكةً
وجرت دموعُ العينِ في الطلقاءِ
هذي المدينةُ مبتدى أمر لهُ
خبرٌ أتمَّ النور في البطحاءِ
فلها على بيت الإله تقدمٌ
قيداهُ بين النحو و الإملاءِ !
لولا الحرارُ السودُ في بيضائها
كان الوجودُ بمقلة عمياءِ
*
والقبةُ الخضراءُ تحت القبةِ ال
خضراءِ صنوُ الرايِةِ الخضراءِ
عقدت لها آل السعودُ عقيدةً
بيضاءَ بين أكفها البيضاءِ
آباؤهم سنوا لهم سنن الهدى
فأسنت الأبناءُ كالآباءِ
و تسنمت من كلِّ مجدٍ فوقهُ
فهمو بها ( جهةٌ ) على العلياءِ
لولاهم ما أنجدت نجدٌ على
الأفلاكِ بين الجدي و الجوزاءِ
تتهيأُ الدنيا لهم فكأنما
خضبت أناملها من الحناءِ
لا ُيستشاطُ بذكرهم في شكرهم
إلا نديمُ ندامةٍ و دناءِ
حتى ليختبرُ الكرامُ بحبهم
إنَّ الشجاعَ فضيحةُ الجبناءِ !
*
فلذا ترى شعبَ البلادِ جميعهم
أنفاسهم مقرونةٌ بولاءِ
يفدي التراب بنوهُ غير مقدس
وترابنا للكعبة الغرَّاء !
ومتى تقدمهم مليكٌ منهموُ
ألفيتَ كفَّ سنا و كُفؤ سناءِ
ملكٌ ترى الميزان في راحاته
والعدلُ حكم المنع و الإعطاءِ
سلمانُ من آلت إليه قيادةُ الـ
الإيمانِ بعد سيادةِ العُرَباءِ
*
يمتنُّ أن أهدى الزمانَ مجددا
فاق الزمانُ بهِ من الإغفاءِ
أولاهُ عهد بلادهِ فتبسمت
حتى ثغورُ الليلةِ الحلكاءِ
عزٌّ لدين الله مأمولٌ به
وصداهُ لا ينبو عن الأنباءِ
*
وإذا السياسةُ ألحدت رؤساؤها
وتنقلت كالظلِّ في الأنحاءِ
يعدي الأقاليمَ الصحيحةَ قربها
لسقيمها فمحمدٌ للداءِ
بالعسر أو باليسر أو بكليهما
للجيشِ رفعُ لوى و نصبُ لواءِ
فئتان : ساقٍ منهُ أمنا صافيا
و مغرقٍ و كلاهما بالماءِ
وترى رجالك حيثما ساروا سرت
في الدهرِ عافيةٌ من السَّراءِ
فبنا جنى بالدينِ أثمر طلعهُ
و بنا جنابُ الدينِ في إعلاءِ
بذؤابةٍ تركت ذوائب ليلهم
بيضاء بعد اللمة السوداءِ
والأفقُ مُحمرُّ الجوانبِ شاحبًا
كالأصهب استغشى من الصهباءِ
فترى به الآثار مزقها البلى
تمزيق جيشك مطمعَ الأعداءِ
قصرت لديك فهومهم و رقابهم
وتطولُ فيك مدائحُ الشعراءِ !
*
تعلو المسامعَ كالأذان إذا سرى
في الريحِ بين بياضةٍ و قباءِ
و ترى العمامةَ فوق رأس أميرها
وهي الغمامةُ في الذُّرا الشماءِ
سلمانُ نلتَ مسددا في طيبةٍ
شرفًا تباعد عن رؤى الخلفاءِ
عينً رأتك و لم ترى سلطان في
كبد السما محتاجةٌ لدواءِ
يكفيكَ في كفيكَ أصدقُ شاهدٍ
لأبيكَ سح عطا و سحب سخاءِ
ولها مواضٍ ما تزال مواضيًا
في الناس بالإمضاءِ و الإمضاءِ
تخضرُّ فيها الحرةُّ الصلداءُ لو
لمست يمينَ رعايةٍ و نماءِ
ساءلت أهل الخيفِ كيف وجدتمو
بقدومهِ ؟ قالوا : قدومَ حياءِ
وإذا المدينةُ قد أسرتَ أهيلها
وقرنتهم بالودِّ في القُرناءِ
الشاهدون عليكَ في كرمٍ فإن
ما زدتهم عدُّوا من الشهداءِ !
*
وطربت لي طربًا و قدمك شاعرٌ
لولا الزمان لعد في القدماءِ
فلقدْ أقول الشعرَ حين أريدهُ
وعبيدهُ في ربقةِ الأنواءِ
إن يشتكى في ساعة من عقربٍ
فقد ابتليت بحيةٍ رقطاءِ
جعلتْ أمامي أن أؤمَّ فريضةً
وجموعُ أربابِ الكلامِ ورائي
آمنتُ بالتثليثِ لا متنصرًا
بل ناصرًا لمحجةٍ بيضاءِ
فالشعر للأرواح و التطبيب للـ
ـأجساد أما الخيلُ للخيلاءِ
ومن الكتابُ مَعينهُ ويعينهُ
الممدوحُ أعيا مبلغ البلغاءِ
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
1️⃣ أوجز تعليقي على كلام الدكتور فيما يلي من غير ترتيب:
١/ في تحديد المخاطب بالتحدي؛ يتمسك الدكتور تارة بخصوص السبب لينفي توجه الخطاب للعرب، ويتمسك أخرى بعموم اللفظ لينفي اختصاص العرب به دون غيرهم، والذي أعلمه أن كون "التحدي للكافة" -كما عبر الرماني- محل اتفاق، لكنهم قالوا إن عجز العرب دليل عجز غيرهم من باب أولى، ولذلك جاءت الفاء لترتيب ثبوت الحجة على العجز في آية هود: (فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله). أما نزول بعض الآي في أشخاص بعينهم فالقاعدة أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب؛ فليس في ذكر الترتيب وأسباب النزول دليل على نفي التحدي بالبلاغة.
٢/ تناول شاكر -رحمه الله- في "مداخل الإعجاز" قضية مصطلح (الإعجاز) وإشكال تأخر ابتداعه على يد المعتزلة، والتباس دلالته، ووقف على حقيقة أن قيام الحجة وبرهان النبوة حاصل بقهر الآية عند مجرد السماع، قبل ثبوت العجز، وأن التحدي والعجز مرحلة تالية للتكذيب، فترتيب البرهان على صدق النبوة يكون على النحو التالي: يبدأ ببلاغ النبي ﷺ، ثم تقوم الحاجة للبرهان بطلب قومه، فيقيم البرهان بالآية التي أيده الله بها، فيؤمن من يؤمن ويعاند من يعاند، ويدّعي المعاند أن الآية في طوق البشر (لو نشاء لقلنا مثل هذا) (إن هذا إلا قول البشر)، أو بادعاء أنه شعر أو سحر، فيأتي التحدي بأن يأتي بشر بمثل ما جاء به النبي ﷺ من عند ربه تعالى، فينقطع المعاند ويعجز، فيكون ثبوت العجز برهانا مؤكدا للبرهان القائم في الآية نفسها. وقصة الإعجاز على هذا النحو تجيب عن استشكال تأخر آيات التحدي.
٣/ لم أفهم معنى قول الدكتور بنفي أن يكون (القرآن تحدى الشعرَ الجاهلي)، ولا أعلم قولا في المسألة تدل عليه هذه الجملة، فالقرآن تحدى المعاند أن يأتي بمثله، وعمّم التحدي، وخطاب التحدي كله لما يستقبل، خلافا لما توهمه هذه العبارة، وكأن القرآن جاء ليثبت تفوقه على شيء سبق نزوله، فإن هذا لم يقل به أحد فيما أعلم، ولا يصح في العقل أن يكون مثل هذا طريقا لإثبات أن القرآن من عند الله، وخلط الدكتور بين القضايا يشير إلى أن هذا ما يقصده، وهو قول غريب جدا.
٤/ لم تصرح آيات التحدي بوجه المماثلة في المعارضة، ولا أمدها، وأثبت العجز على التأبيد (ولن تفعلوا) ويشير شاكر إلى أبعد من ذلك، وهو أنه ترك لهم الخصومة والحكم. ثم إن العلماء تكلموا في وجه المماثلة المتحدى به وسموها (وجوه الإعجاز)، ووقع الجدل في ضبط الوجوه وتحديد الوجه الذي وقع به التحدي. ومذاهبهم في هذا مشروحة قديما وحديثا، فما الجديد عند الدكتور؟ أهو نفي الإعجاز البلاغي من أساسه؟!
٥/ لعل الدكتور ينفي كون الإعجاز البلاغي مناطا للتحدي، مستدلا بأن القرآن خطاب للبشر جميعا، وأن التحدي كذلك، ولكنه ينسب قوله إلى من قال بالإعجاز من جهة المعاني والهدايات، وهذا خلط فاسد بين قولين منفكين، فإن القول بالإعجاز في المعاني مشهور، ولا مانع من اجتماعه مع القول بالإعجاز البلاغي، والمفاضلة بينهما مذاهب فيها راجح ومرجوح، أما نفي كون البلاغة مناطا للتحدي فهو قول بعض المعتزلة تفريعا على قولهم بالصرفة وخلق القرآن، وتمادى بعضهم فنفى خصوصية التفوق البلاغي عن القرآن كليا، وزعم تسويته بكلام العرب، وتمادى سقطهم ففضلوا بعض الشعر على القرآن في البلاغة، وهذا سجال معروف في تاريخ قضية الإعجاز.
٦/ القرآن معجز بكل وجه من وجوه المزية، وبالغ غاية الكمال في كل ما تضمنه، والقضية عندهم: ما الوجه الذي وقع به التحدي فثبت العجز، ومجموع الأدلة دال عند كثير من العلماء على ترجيح الإعجاز البلاغي، لاختلاف معجزات الأنبياء وموافقتها ما برعت فيه أقوامهم، ولأن ما يعرفه المخاطب ويحسنه أدعى لقيام الحجة، وفي الحديث قال ﷺ: "ما من الأنبياء من نبيٍّ ، إلا و قد أُعطَى من الآيات ما مِثلُه آمنَ عليه البشرُ ، و إنما كان الذي أُوتيتُه وحيًا أوحاه اللهُ إليَّ ، فأرجو أن أكون أكثرَهم تابعًا يومَ القيامةِ"، واستدلوا كذلك بقوله تعالى (مفتريات) في آيه هود: (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات) أي: مختلقات مكذوبات، وهذا عندهم دليل أنه لم يلزمهم في المعارضة بأن يأتوا بحق وصدق يكشف الواقع كماله وبرهانه، وإذا كان قد تنزل معهم من جهة المعنى والمضمون فألغى معيار كماله، فالذي بقي في الكلام إنما هو لفظه، فكان اللفظ وتركيبه ونظمه محل التحدي، واستدلوا كذلك بخلو بعض السور من بعض المعاني التي قيل بأنها محل الإعجاز كالتشريع والإخبار بالغيب، وهم مع ذلك يثبتون هذه الوجوه من الإعجاز لدلالة القرآن على أنها دليل صدق النبي ﷺ فيما جاء به من ربه تبارك وتعالى.
إعلان نتيجة مناقشة رسالتي: القراءة الحداثية للقرآن الكريم، مصر أنموذجًا، دراسة تحليلية نقدية.
درّج خُطاك فما لاقيت من حسنٍ
فضلُ الكريم وما أهداك من مِننِ
والهج لربّك إذ أولاك مكرمةٍ
لولا عظيم عطاء الله لم تُبِنِ
ياربّ عفوًا عن المسكين أسألهُ
والفوزَ يوم جليلِ الخطبِ والمِحنِ
@asufyane بارك الله فيكم أستاذي القدير.. جدتم عليّ بتقويمكم، وبكريم علمكم، وأتحفتموني بنافع إصداراتكم ثم ها أنتم تجودون بعاطر ثنائكم، وكريم إطرائكم.. لا قطع الله عنّي كريم إحسانكم وتوالي أفضالكم، وجعلني عند حسن ظنّكم.
المجموعة الأولى، ١٠ صور من منطقة مكة المكرمة
https://t.co/vhjRr9kTuy
"The Fire Dancers"
Over several years during Eid al-Fitr celebrations, I've been documenting a joyful ritual called "Ta'sheer" in the Bedouin villages around Mecca.
Young men leap into the air and fire muzzle-loading rifles downward using gunpowder creating a suspended moment of flame, smoke, and gravity-defying motion.
In almost every culture I know, people fire upward. This is the only tradition I've encountered where it is fired downward.
This happens at weddings and festivals, accompanied by war drums. This ancient practice has warrior origins, but many of its details remain mysterious to me, and that mystery makes it even more artistic and inspiring.
The skill required is extraordinary, exceptional athleticism, and complete synchronicity. Sometimes two fire at the exact same instant, their bodies suspended in identical
arcs.
This art form is practiced almost exclusively in the Bedouin villages around Mecca and Taif, passed between generations.
بسم الله نبدأ.
ونسأله تعالى أن يكون عملا خالصا لوجهه.
#رقيم#كهف
وسأغلق الردود حتى أكمل ردي كي لايتشتت المتابع ثم نفتح الردود للجميع.
وستكون #نظيمة متسلسلة تخففًا.
فرغم أن مرئي الأخ سلطان استغرق 6:09 دقائق، فثم نقاط تحتاج وقتا لمناقشتها وللتعليق عليها وعسى أن يتسع صدره لها.
@iAhmad_Q أخّر سميراءَ لا طاب الزّمان لها
بعدَ الصيام وقرّب كلّ صهباءِ
بنتِ السلاطين لا تأتي على عجَلٍ
أو تُوهِبُ القلبِ من أنياطِهِ جائي
لكنْ تُقطِّر في أقداح عاشقها
روح البَهارِ وتبلوه بإيماءِ
حتّى إذا آنست من قلبِه وَنَسًا
جادت عليه وأسقتهُ بأنواءِ
@Intellect_n_ مساء طيب د. نورة
لعلّ علّة حبّ الله عزّ وجلّ في الآية التّوكّل.
والعزمُ عامِل ثانوي في ذلك الحُبّ، وقد يكون عاملًا في شدّة حرمانه، كما في قول الله تعالى "والله لا يحبّ كلّ كفّارٍ أثيم"؛ فالكفّار الأثيم لولا عزمه لكان كافرا آثما.
ولم نحسد سوى داوود لمَّا
ألان الله في يدهِ الحديدا
على أنَّا تلينُ لنا المعالي
ونلوي المشرفيَّةَ و القصيدا
قضى الرحمن ما فخرتْ قريشٌ
على الدنيا فأقصرْ أن تزيدا
أولا: الجابري ينطلق من منهجية مادية ماركسية لذلك قال مانقله الأستاذ حسين [مع اختلافي في فهمه لمقصد الجابري]
ثانيا: العربية لاتقوم على الألفاظ، بل على البيان والمعاني وهذا يجعلها مفارقة ومحسوسة.
ثالثا: ربط الوقت بالصلوات لجعله واقعيا وليس محسوسا ..
يتبع
وهو الذي اذا ناديتهُ لبَّاك، واذا قصدتـهُ أواك، واذا أحببتـهُ ادنـاك، واذا اطعتـهُ كافـاك، واذا عصيتـهُ عافـاك، واذا أعرضتَ عنهُ دعاك، واذا قرُبت منهُ هـداك.
يارب رحماك رحماك💔
جزء من خطب الشيخ أحمد بن طالب حميد
«وإِنَّ من أعظم ما ينقذُ المسلم من الغفلة وآثارها الضارة: ذِكْرَ الموت ومابعده، فهو واعظٌ بليغ، مُشاهَدٌ مسموع، يقين طَعمُه، قريبٌ لِقاؤه، واقع أمره»
للشيخ #أحمد_بن_طالب -حفظه الله-: