اللهم أحبني حباً خاصاً يرفعني عن سائر خلقك، ودللني دلال عبادك المفضلين، واغمرني بلطفك الذي لا ينتهي
اجعل لي ملائكة تحرسني بعينك التي لا تنام، وملائكة تعينني وتفضلني بكرمك الذي لا يعد ولا يحصى
اكتب لي نصيباً من كل خير في الأرض والسماء، واغرقني في محبٌتك حتى تملئ قلبي وروحي🤍🕊
خطاب الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام "أبو عبيدة"
"وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعلَونَ إِن كُنتُم مُّؤمِنِينَ"
#طوفان_الأقصى
ستُنصَب مشـ.ـانـ.ـقكـ.ـم في كل شوارع سوريا يا سفـ.ـاحـ.ـين العصر
الرحمة للشـ.ـهيدة الدكتورة رانيا العباسي وعائلتها
ستلاحقكم أرواح الشـ.ـهداء إلى يومَ تبعثون
أطفالٌ صغارٌ أبرياء
كم خافو؟
كم توجّعو؟
كم بكو على أنفسهم وعلى بعضهم؟
جراح السوريين وآلامهم لا تشبها جراحٌ وآلام
العدالة مطلبنا
الهيئة الوطنية للمفقودين تعلن التوصل إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة، تفيد بوفاة أطفال الدكتورة #رانيا_العباسي، الذين اعتقلهم نظام المخلوع مع ذويهم عام 2013 في #دمشق
وصف لفديو يُرجَّح انه يوثق مـ.ـقتل الشهـ.ـيدة رانيا العباسي وأطفالها الستة بالإضافة إلى ست نساء أُخريات:
ست من الضحـ.ـايا النساء السبع اللواتي يظهرن في التسجيل كُنَّ يرتدين الحجاب والمعطف، اللذين يميزان النساء المسلمات التقليديات.
هؤلاء النسوة كُنّ يُقـ.ـتَلن بوحشـ.ـية وعدائـ.ـية لا يبديها القـ.ـتلة تجاه ضحاياهم من الرجال.
بشكلٍ مفاجئ تصـ.ـرخ إحدى النساء صرخـ.ـة اسـ.ـتغاثة، ولكن نداءها لم يصل إلى أُذنيّ قاتلـ.ـها، بل أجابها قائلاً: «قومي ولك شـ.ـر…»؛ ثم يسحبها من شعرها ويلقي بها في الحفرة مُطلقـ.ـاً عليها الـ.ـنار.
تصرخ امرأتان صرخـ.ـة خـ.ـوف وهـ.ـلع، ليقوم أمجد يوسف بركلهما نحو الحفرة وقتـ.ـلهما، فيما الأخريات واجهنَ مصيرهنّ بكل صمت.
في فيديو آخر، تتحرك عدسة الكاميرا فوق أجـ.ـساد مجموعة من الأطـ.ـفال وسط غرفة مظلمة، يتحدث أمجد يوسف قائلاً بإيجاز: «أطفال كبار الممولين في ركن الدين، تضحـ.ـية لروح الشـ.ـهيد نعيم يوسف».
كتبت نائلة العباسي أخت الدكتورة رانيا العباسي :
ان الْعَيْنَ لتَدْمَعُ، وَالْقَلْبَ ليَحْزَنُ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يَرْضَى رَبُّنَا
"إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِا فِي مُصِيبَتِنا، وَأَخْلِفْنا خَيرا
مِنْهَا"😔
كيف تُكتب كلمات الوداع لمن بقينا سنوات ننتظر عودتهم؟ كيف نقول إنكم رحلتم ونحن كنا نتمسك حتى الأمس بخيط أمل صغير، مهما كان واهيًا؟ كيف ننعاكم؟؟
اليوم تيقنّا من استشهادكم. و كل ما ذكره اخي حسان كان حقيقة و من هذه اللحظة لم يعد شيء كما كان.
لم نفقدكم اليوم فقط، بل فقدنا معكم أعوامًا من الانتظار، ومئات الأحلام التي بنيناها على أمل اللقاء. فقدنا الصور التي رسمناها في خيالنا لعودتكم، والكلمات التي تمنينا أن نسمعها، والعناق الذي أرجأناه سنوات طويلة.
يا أحبتنا...
لم تكونوا مجرد أسماء في قوائم المفقودين. كنتم أبناءً وأحفادًا وإخوة وأصدقاء. كنتم ضحكة بيتٍ كامل، وقلب أمٍ ، وعمر عائلة
واليوم لا نرثيكم وحدكم، بل نرثي السنوات التي سُرقت منكم، والأحلام التي لم تُتح لها فرصة أن تعيش.
ووسط هذا الألم، ما زالت أسئلة كثيرة بلا جواب.
أين رفاتكم؟
أين المكان الذي يحتضن أجسادكم الطاهرة؟
ومن الذي شارك في هذه الجريمة؟
ومن الذي أمر بها؟
ومن الذي تستّر عليها كل هذه السنوات؟
أما رانية، فما زالت جرحًا مفتوحًا في القلب. فبعد أن عرفنا جزءًا من الحقيقة، ما زلنا نطالب بالحقيقة كاملة. ماذا فعلوا بها؟ أين أخذوها؟ كيف كانت أيامها الأخيرة؟ أين انتهت رحلتها؟ وأين رفاتها؟
من حقنا أن نعرف.
ومن حقها علينا ألا نتوقف عن السؤال.
لكن ما عرفناه اليوم ليس نهاية القصة.
بل بدايتها.
سنمضي في طريق العدالة حتى نهايته. لن نطالب بمحاسبة المنفذ فقط، بل بكشف الحقيقة كاملة: من أمر؟ ومن شارك؟ ومن حمى القتلة؟ ومن أخفى الجرائم؟ وأين دُفن الضحايا؟
لن ننسى.
لن نصمت.
ولن نقبل أن تُطوى هذه الصفحة قبل أن تُكشف الحقيقة كاملة، ويُحاسب كل من كان له دور في هذه المأساة.
أما أنتم يا أحبتنا، فستبقون أكبر من الجريمة وأبقى من القتلة. ستبقون الوجوه التي حملناها في قلوبنا سنوات، والتي سنحمل ذكراها ما بقي فينا نفس.
رحمكم الله رحمة واسعة، وجعل ذكراكم نورًا لا ينطفئ في قلوب كل من أحبكم، و انتظركم ودعا لكم طوال هذه السنوات .😔
كصحفية وكأحد أقرباء عائلة الدكتورة رانيا العباسي، أتابع هذا الخبر بقدر كبير من الحزن.
اليوم تتكشف تفاصيل مؤلمة جديدة، بعد تأكيد مقتل أطفال الدكتورة رانيا العباسي، وورود معلومات تفيد بأن أمجد يوسف هو من نفذ الجريمة، وهو اليوم في قبضة العدالة.
رغم أهمية الوصول إلى الحقيقة، فإن التعامل مع ملفات المفقودين يتطلب حساسية خاصة تضع عائلات الضحايا في المقام الأول، وتمنحها الوقت الكافي لاستيعاب الحقائق المؤلمة قبل إعلانها على الملأ.
#دعاء_تلو
رحلوا جميعًا
ديما.. ذات الأربعة عشر ربيعًا، كانت تحلم وتخطط للمستقبل، وتحاولُ تعلّم الشطرنج من والدتها لتصبح بطلة الجمهورية مثلها.
وانتصار.. ثلاثة عشر عامًا، أقسمت لجدتها أنها ستعود سريعًا، وما زال باب الانتظار مشرعًا حتى أوصده خبر اليوم.
ونجاح.. في الحادية عشرة، لم تفهم تمامًا لماذا اقتحم الرجال المسلحون المنزل في غياب والدهم.
أما آلاء.. ذات الثماني سنوات، كانت تخاف من الظلام، فألقوا بها في زنزانة لا يدخلها ضوء.
وأحمد.. ذو الستة أعوام، لم يعرف معنى الكراهية، لكنه عرف بعد اختطافه معنى الحقد والطائفية.
وليَان.. الطفلة الرضيعة ذات السنتين، لم تعرف من أمها سوى صوتها وهي تبكي في الزنزانة المجاورة.
رانيا العباسي وزوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة، 13 عامًا وهم مجهولي المصير، لم يعلن أحد موتهم، ولم يسمح أحد بحياتهم، واليوم لأول مرة تعلن الهيئة الوطنية للمفقودين وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي.
لم "يتوَفوا"، بل قُتـ.ـ.ـلوا. لم "يفارقوا الحياة"، بل سُلِبت منهم حيواتهم. الأسد وشبـ.ـيحته وأعوانهم ورجال أعمالهم، وميـ.ـليشياتهم.. ومخبريهم ومجرميـ.ـهم صغارهم وكبارهم قتـ.ـلوا رانيا العباسي وزوجها وأطفالها. اعتقلوهم أحياء، ولم يبقَ منهم أحدٌ حيّ.
أحلام ستة أطفال ووالديهم دُفنت في زنزانة، وبعد 13 دهرًا مُخضّبًٍا بالانتظار ومُضرّجًا بالتفجّع، لا جُثث تُسلّم ليرثيها أحد.. لا جُثث تُسلّم ليبكيها أحد!
حسبنا الله ونعم الوكيل.
ألا لعنة الله على القوم الظالمين.