لا حرية بدون صحافة
لا حقيقة بدون صحافة
لا ديمقراطية بدون حقيقة
حين تستهدف الصحافة لا تستهدف كمهنة بل كفكرة
فكرة أن الحقيقة يمكن أن تروى وأن السلطة يمكن أن تساءل،وأن المجتمع يملك حق المعرفة
الهجمات على الصحفيين وتشويه المحتوى وتآكل الثقة ليست حوادث معزولة بل مؤشرات على اختلال أعمق في العلاقة بين الحقيقة والسلطة
الدفاع عن حرية الصحافة ليس موقفا مهنيا فقط بل التزام أخلاقي
لأن الحقيقة حين تترك بلا حماية تصبح عرضة لإعادة الصياغة
وعندها لا يكون السؤال: ماذا نعرف؟
بل: ماذا سمح لنا أن نعرف؟
#دعاء_تلو
سوريا ترحّب بالسويد ودول أخرى لجمع الأدلة ضد من ارتكبوا جرائم حرب خلال حكم الأسد
وفي تصريح خاص لبرنامج كاليبر في الإذاعة السويدية قال نور الدين البابا، المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية للصحفي عمرو بيطار إن السلطات السورية على استعداد لمنح السويد ودولًا أوروبية أخرى إمكانية الوصول إلى الوثائق، الشهود ومواقع الجرائم عقب كشف Kaliber أن عدة مقاتلين سابقين موالين للأسد يعيشون بحرية في السويد.
المدعية العامة المتخصصة في جرائم الحرب، رينا ديفغون، قالت إن هناك أنواع معينة من الجرائم يعتبرها المجتمع الدولي شديدة الخطورة لدرجة أنها تُعدّ قابلة للتجريم والمحاسبة، بغض النظر عن مكان ارتكابها.
#السويد #مقاتلوا_الديكتاتور_السويدين
فخورة بزملائي عمرو بيطار وماركوس الفريدسون في برنامج كاليبر بالاذاعة السويديه على هذا التحقيق الاستقصائي المهم والشجاع
الذي يعيد فتح واحد من أكثر الملفات تعقيداً وحساسية المرتبطة بالجرائم التي ارتكبها جلادي النظام السوري السابق،
التحقيق الذي حمل عنوان “مقاتلو الديكتاتور السويدين” استند إلى مصادر من الشرطة السويدية وشهادات ضحايا وناجين داخل سوريا وخارجها إضافة إلى تحليل واسع لمواد ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وتوصل إلى تحديد عدد من الأشخاص الذين يُشتبه بانتمائهم إلى مليشيات موالية للنظام السوري السابق ويقيمون اليوم في السويد، بعد أن وصل بعضهم خلال موجات اللجوء التي شهدتها أوروبا قبل نحو عقد من الزمن.
ومن بين أبرز ما يطرحه التحقيق شهادات مؤلمة من مخيم اليرموك جنوب دمشق، حيث يروي ناجون سنوات الحصار والخوف والجوع والانتهاكات التي تعرض لها المدنيون.
ويتحدث شهود عن عمليات اعتقال وابتزاز واختفاء قسري بينما ما يزال مصير بعض الضحايا مجهولاً حتى اليوم.
كما يتابع التحقيق قصة رجل سوري يعيش في السويد
تعرض للتعذيب داخل أحد سجون النظام السوري ويعتقد أن أحد الأشخاص الذين شاركوا في تعذيبه يقيم اليوم في السويد أيضا.
وللتحقق من هذه الروايات سافر فريق كاليبر إلى سوريا وجمع شهادات جديدة حول ضابط مخابرات سابق متهم بارتكاب انتهاكات خطيرة شملت التعذيب والقتل بحق مدنيين خلال سنوات اندلاع الثورة.
ويظهر التحقيق كيف يعيش عدد من الأشخاص الذين ترد أسماؤهم في هذه الملفات حياة عادية اليوم داخل السويد، حيث يعمل بعضهم في وظائف مختلفة، في حين ينفي جميع المعنيين الاتهامات الموجهة إليهم ويعتبرونها مزاعم غير صحيحة.
وفي الوقت نفسه يسلط التحقيق الضوء على التحديات القانونية الكبيرة التي تواجه السلطات الأوروبية عند التحقيق في جرائم ارتكبت خارج حدودها خصوصا بعد مرور سنوات على وقوعها وفي ظل صعوبة الوصول إلى الأدلة والشهود.
ويأتي هذا التحقيق في وقت تواصل فيه المحاكم الأوروبية النظر في ملفات مرتبطة بالحرب السورية من بينها الحكم الصادر مؤخرا في السويد بالسجن المؤبد بحق رجل ادين بارتكاب جرائم حرب جسيمة في مخيم اليرموك خلال عامي 2012 و2013.
https://t.co/X2A9Ykmc1X
كصحفية وكأحد أقرباء عائلة الدكتورة رانيا العباسي، أتابع هذا الخبر بقدر كبير من الحزن.
اليوم تتكشف تفاصيل مؤلمة جديدة، بعد تأكيد مقتل أطفال الدكتورة رانيا العباسي، وورود معلومات تفيد بأن أمجد يوسف هو من نفذ الجريمة، وهو اليوم في قبضة العدالة.
رغم أهمية الوصول إلى الحقيقة، فإن التعامل مع ملفات المفقودين يتطلب حساسية خاصة تضع عائلات الضحايا في المقام الأول، وتمنحها الوقت الكافي لاستيعاب الحقائق المؤلمة قبل إعلانها على الملأ.
#دعاء_تلو
كيف ممكن لصوت برلماني واحد يأثر على أكثر من 100 ألف شخص ينتظرون الجنسية السويدية؟
في هذه الحلقة كنت ضيفة في بودكاست نظرة اقرب وتحدثت عن السجال السياسي الذي أثاره هذا التصويت.
لسماع الحلقة بالكامل عبر الرابط التالي:
https://t.co/hvfju9jiyh
#دعاء_تلو
من خلال متابعتي لجلسات المحاكمة على مدار أشهر والاطلاع على كامل مجريات القضية نكشف تفاصيل إضافية لم تُذكر.
في البودكاست نستعرض أبرز هذه المعطيات ونوضح بشكل دقيق على ماذا استندت المحكمة في قرار الإدانة، وما هي الأدلة والسياقات التي بني عليها الحكم
تفاصيل أعمق وقراءة مختلفة لما جرى في قاعة المحكمة، لسماع تفاصيل اكثر عبر الرابط التالي:
https://t.co/MGjsXlLEq0
أشهر من الجلوس في قاعة محكمة سولنا، متابعة 52 جلسة والاستماع خلالها إلى شهادات من داخل مخيم اليرموك أعادت سرد ما لا يمكن نسيانه.
اليوم صدر الحكم بالسجن المؤبد بحق الرجل الذي أدين بارتكاب جرائم حرب جسيمة في مخيم اليرموك.
الإدانة جاءت وفق القانون السويدي تحت مسمى folkrättsbrott, grovt brott أي انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني كاستهداف المدنيين أو حرمانهم من حريتهم وتعريضهم للتعذيب.
لم تكن هذه مجرد قضية أتابعها
بل اختبارا لمعنى أن تنقل الحقيقة وأن تصغي لشهادات تقال رغم الألم، لا بحثا عن التعاطف بل عن العدالة.
الفيديوهات اللي عم تنتشر هالفترة عن تعذيب المعتقلين في المشافي وبسجون النظام الاسدي البائد مو تسريبات جديدة.
الفيديوهات موجودة من زمان، وكانت جزء من أرشيف الثورة، وكل اللي اشتغل أو تابع هالملف بيعرفها منيح وبيعرف وين وكيف اننشرت.
إعادة تداولها بهالشكل ما عم يضيف شي جديد، بالعكس ممكن يفتح جروح كبيرة عند ناس كتير، خصوصا الناجين من الاعتقال، اللي ممكن يعيشوا نفس اللحظات القاسية من جديد بس لأن هالمشاهد عم تمر قدامهم.
الموضوع بده شوية وعي ومسؤولية. نقل الحقيقة مهم، أكيد بس كمان مهم ننتبه للأثر النفسي لهالمحتوى على الناس.
رجاءا قبل ما نعمل شير، نفكر شوي بتأثير هالفيديوهات.
#دعاء_تلو
ملف المعتقلين السابقين ليس ملفا انسانيا عابرا بل هو جزء أساسي من مسار العدالة الانتقالية.
لا يمكن اختزاله بمبادرات موسمية أو دعم رمزي، بل يحتاج إلى مشروع متكامل يعالج الآثار النفسية، القانونية، والاجتماعية بشكل جدي ومستدام.
العدالة لا تكتمل دون إنصافهم، والدعم الحقيقي يبدأ من الاعتراف بحجم ما مروا به.
في بودكاست نظرة أقرب تحدثت مع زميلي فراس في الإذاعة السويدية عن تغطيتي لقضية جرائم الحرب في مخيم اليرموك، والتي تنظر فيها محكمة سولنا في ستوكهولم.
تحدثت في الحلقة عن متابعتي لجلسات المحاكمة،
والاستماع إلى شهادات الشهود، بالإضافة إلى قراءة محاضر الاستجواب والتحقيق المرفقة بالقضية.
القضية وفق الادعاء العام تتعلق بتهم جرائم حرب جسيمة مرتبطة بأحداث بين عامي 2012 و2013،
تشمل إطلاق نار على مظاهرة سلمية إضافة إلى توقيف مدنيين عند حاجز داخل المخيم حيث جرى احتجازهم وتسليم بعضهم، وهو ما أدى بحسب الادعاء إلى حرمانهم من حريتهم وتعريضهم لمعاناة شديدة وفي عدد من الحالات إلى الوفاة.
المحاكمة امتدت على 52 جلسة، ومن المتوقع صدور الحكم في 4 مايو 2026
للاستماع عبر الرابط التالي :
https://t.co/RA5byfZyRE