"كُلٌ يُحارب في معركته الخاصة فلا تسألنَّ أحدًا لِمَ التعب! ولا تعجبنَّ من شخص انهار بلا سبب قد يخفي السبب عن عينيك ويبقى الأثر واضحًا في أدمعه، ولا تلومنَّ جبلًا إن اهتز لعاصفة أو رياحًا غيَّر مسارُها الزمن، فوراء كُل ستارٍ ستار لا يُدرِك ما خلفه إلا ساكنه ولا يعلم ما به أحد."
قمة السلام النفسي والطمئنينه مع سيدنا ابراهيم وهو بيجادل ابوه "قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا"(47)
العظمه هنا في كلمة حفيا وهي يقين سيدنا ابراهيم بحنان ولطف ربنا عليه💙
"اللهم ارزفنا الرضا واليقين"
في أوقات بتمر علينا بتبقي أصعب من أننا نحكي قسوتها لأي حد مهما كانت مكانته، بنكون مش حابين نشيل لحد غيرنا همومنا، وبنبقي فاقدين الطاقة والقدرة علي التعبير وعارفين إن الكلام مش هيغير إللي حاسين بيه، فـ بنكتفي بالصمت .