"اللهم عزّ شأني وارفع مكاني واحفظ لساني عن العالمين وسخّر لي ملائكة السماء وجُنود الأرض ياربّ غيّر حالي إلى أفضل حال وارزقني رِزقًا واسعًا مُباركًا فيه"🌿..
تصويري لذراع المجرة خلف صخور الغراميل في العلا 🇸🇦🌌
منطقة الغراميل في العلا أول محمية فلكية رسمية في العالم العربي. نقاوة السماء مذهلة ومن أجمل ما رأيت في حياتي, كمية نجوم مهيبة جدا. المكان مليئ بالتشكيلات الصخرية الحمراء. هنا تصويري لذراع مجرتنا خلف احدى التشكيلات المميزة 🌌
@Seemaq8 المتصالح مع نفسه واعي بمشاعره و يفرق بين حدسه و شعوره.. فصوته الداخلي خالي من إيغو واضح، وفي شعور مبني على معتقد أو حكم، فاللاواعي راح ينفعل مع الشعور بلحظتها.
الإنجاز الذي ينطلق من نفس سكنت وسددت بعض احتياجاتها العلائقية يختلف عن ذلك النوع من الإنجاز الذي تحققه نفس تتلاهى بالإنجاز عن حرمانات نفسية في التالي:
١- تمركز القيمة:
النفس المشبعة علائقيًا تتوزع استمداداتها لقيمتها الذاتية بين مناحٍ متعددة، فالعلاقات المريحة الساكنة بما تمثله من (مستقر) تجعل الشعور العميق بالهوية، والقيمة الذاتية، والثبات الانفعالي، وصورة الذات أكثر استقرارًا، فيأتي العمل والإنجاز ال��خصي كقيمة مضافة؛ عامل بناء فوقي / تعضيدي لقيمة ذاتية متحققةً بالفعل، وبالتالي لا يصبح (قيمة الذات مساوية لما تنجزه عمليًا).
وهو ما يحيلنا إلى المظهر التالي:
٢- اللدونة النفسية والمرونة التكيفية مع الاحباطات الاضافية:
فالعلاقة المشبعة تتحول إلى أصل ثابت في المنجز الفردي، ومن ثم تصبح الاحباطات العملية والفشل والعوائق مخففة من خلال الدعم العلائقي، وتصبح الحرمانات والأكدار العملية في طريق الإنجاز متوازنة مع الرضا النسبي عن الحياة العاطفية، وبالتالي يصبح الشخص أكثر قدرة على التكيف مع الاحباط العملي، وعدم اعتبار الفشل نهاية، والعائق مدعاة لليأس. وهو ما لا يتحقق في حالة الحرمان العاطفي الذي يجعل الشخص أكثر حساسية لمزيد من الحرمان والاحباط، فاذا تكالب عليه الكدر العملي يضاف إلى قائمة الخيبات النفسية التي تثيرها الاحباطات العلائقية وبالتالي لا يتمكن من مغالبة الاحباط فيؤدي أحيانًا لحالات من الشلل في النشاط العملي وسرعة اليأس أمام الكدر الحياتي.
(كأن يكون شخص مصاب بحرق جلدي، يجعل جلده أكثر حساسية لأي خبطة أو لمسة جديدة، على عكس ما يكون الجلد صحي ومن ثم أكثر تمنعًا أمام المصابات التالية)
٣- الهوس بالإنجاز: فالانجاز الذي سيصبح محور الشعور بالقيمة والرفاه النفسي سيصبح مصدرًا وحيدًا للمتعة ومستراحًا كهروب من الاحباط العلائقي وبالتالي مسكنًا للألم وفرارًا من مواجهة العوز النفسي، وبالتالي تعلو قيمة الانجاز حد اللهاث المفرط حياله، والشعور الشديد بالخواء في حالة ركود الانجاز، وربما إدمان العمل والشعور بالفوات الدائم، وحالة الهرع الذي لا ينقطع في ملاحقة تحقيق إنجاز ما.
وهو ما لا يكون بهذه الصورة الهوسية لدى الشخص المشبع الساكن علائقيًا.
٤- الإنجاز الذي ينبعث من الهروب لا يكون تعبيرًا أصيلًا عن الذات، أو تحقيقًا للإمكان المتضمن فيها، بل يكون في حقيقته محاولة لانتزاع اعتراف بهذه الذات من قِبل (��خر) متخيل، واجباره على إعلان جدارة هذه الذات.
فالفارق بينهما كالفارق بين شخص يسعى للفوز، وآخر مناط فوزه هو (غلبة الآخر).
بين من يواجه تحديات الحياة من أجل تفعيل إمكاناته، وبين آخر (يصارع آخر تخيلي محبِط) في صراع لا ينتهي.
= ماذا لو لم تكن هناك علاقة صحية مشبعة في حياتنا هل نكون محكومين بالانجاز الهروبي؟
دعوني أجيب على هذا السؤال في المنشور التالي.