لا مكان لليائسين في عالم اليوم،
ولا مكان لليأس مع الإيمان الصادق،
ولا مكان لليأس مع العمل الدؤوب الموافق لسنن الله،
فصبر جميل،
��عمل سديد،
وجد وتركيز ومثابرة،
ولن يخيب الله أمة محمد ﷺ -والله-
وهذا العدو المجرم ستلحقه سنن الله،
ولا نامت أعين الجبناء..
#الاحتلال_يغدر_بغزة
كيف تغيّرت علاقتي بالقراءة؟
في البداية كنت أمارس صيد الأفكار والمقولات والعبارات الرنانة، وقد كنت أمسك بورقة، وقلم لأسجل أفضل ما أقرؤه بوصفه المستخلص الذي يبقى لديّ م�� الكتاب الذي أطالعه.
والحقيقة أنني ما زلت إلى اليوم أمارس شيئاً من ذلك، لكن تبين لي في مرحلة متأخرة أن ما يقوله أي كاتب مهما كان شأنه، يعبر في النهاية عن رؤية شخصية، واجتهاد خاص، وأكثره يتحمل شيئاً من المراجعة والتدقيق. والحقيقة أننا حين نطرح أسئلة حول ما نقرأ، أو نبدي ملاحظات فإننا نشارك الكاتب في إنضاج الفكرة على نحوٍ ما.
ولهذا فقد صرت ألقي على نفسي بعض الأسئلة حول ما أقرؤه:
- ما الفكرة الأساسية التي يريد الكاتب إيصالها لقرائه؟
- هل يستخدم مصطلحات تحتاج إلى تعريف أدق؟
- ما الأدلة التي يعتمد عليها؟ وهل هي قوية بما يكفي؟
- هل هناك ثغرات، أو تناقضات في طرحه؟
- هل تعميماته دقيقة، أو فيها شيء من المبالغة؟
- مع من يتفق الكاتب في طرحه، ومع من يختلف؟
- كيف يؤثر هذا الكلام في رؤيتي وفهمي، وفي حياتي؟
- ما الذي لم يقله الكاتب؟
القراءة الواعية تقوم على ثلاثة أسس:
1. فهم ما يقوله الكاتب.
2. تحليل قوله ورأيه.
3. اتخاذ موقف منه.
حين يقرأ الإنسان كتاباً عن التفكير الايجابي - مثلاً - فإن من الطبيعي أن يكون ذلك الكتاب مشحوناً بالتحفيز، والتفاؤل، وتبسيط الأمور، وكنت في الماضي أتقبل ذلك دون توقف، لكن اليوم بعد أن اتسعت رؤيتي، وتعمق فهمي لطبائع الأشياء صرت أتساءل:
- هل الإيجابية وحدها تكفي؟
- ماذا عن الواقع وقيوده وإحراجاته؟
قد اكتشفت أن ما قيل عن الإيجابية بديع، وعظيم لكنه ناقص
د. عبد الكريم بكار
تخيل أن طائفة دينية منعزلة في أمريكا (طائفة الأميش مثلا) قررت أن تسيطر على الجيش بسلسلة من المؤامرات والاغتيالات حتى سيطرت على الدولة كلها، وعيّنت قادة الحكومة من أتباع الطائفة الصغيرة. مع أن الطائفة المذكورة مسالمة جدا لكن لنتخيل أنها مع ذلك قررت أن تزرع فرع مخابرات في كل مدينة وبلدة أمريكية وبدأت تسلخ جلود المعارضين لها من الطوائف الأخرى في أقبية الفروع. رد الفعل الطبيعي الذي ستتخيله هو أن تقوم ثورة شعبية مسلحة وأن يُقبض على كل أعضاء الطائفة وربما يتعرضون جميعا لانتقام جماعي، ثم تبقى الطائفة كلها تحت المراقبة الاستخباراتية لقرون قادمة.
تخيل الآن طائفة دينية سرية مغلقة غير مسالِمة تفعل الشيء نفسه بدلا من "الأميش"، مثل أي cult يقودها رجال دين مجانين. تخيل مثلا اتفاق قادة المحافل الماسونية في أي بلد ديمقراطي غربي على تنفيذ مؤامرة كهذه، ولا تنس أن ولاء كل عضو في الماسونية يكون للقائد الذي فوقه ضمن تسلسل هرمي يخضع في النهاية للأستاذ الأعظم. تخيل فقط أن تسيطر هذه الجماعة السرية على الجيش ثم على كل مفاصل الدولة وبشكل علني فج. كيف سيكون موقف الناس ورد فعلهم؟
إذا أردتَ مثالا أكثر واقعية، ارجع الآن إلى عام 1119 عندما تشكلت جماعة فرسان الهيكل في القدس تحت عين بابا الكاثوليك أثناء السيطرة الصليبية، حيث تحولت تدريجيا إلى جماعة سرية خارج سلطة البابا والملوك، وفي 1307 اتفق ملك فرنسا فيليب الرابع مع البابا على استئصال خطرهم، ليس بزجّهم في السجون والمحاكمة بل بإحراقهم أحياءً ومصادرة ممتلكاتهم.
تذكر هنا أن جماعة فرسان الهيكل كانت جماعة سرية باطنية، معتقداتها العميقة لا تُكشف إلا للأعضاء وبالتدريج وتحت التهديد بالانتقام في حال الكشف، وهي ترى أنها الوحيدة الحائزة على الحكمة وأسرار الوجود، بينما تدّعي في العلن اتباع الكاثوليكية التقليدية. لا تنس أن دورها ليس في كشف الحكمة لهداية البشر بل في كتمان السر الخطير بانتظار استعداد البشرية لإعلانه.
ارجع الآن إلى العالم الإسلا��ي، عندما انشق الشيعة عن جمهور الأمة بحجة تشيّعهم لعليّ وإيمانهم بإمامة آل البيت، ثم انشقاق الباطنية عنهم لأنهم لم يكتفوا بالإمامة بل اعتنقوا فكرة الباطنية، فللنص القرآني عندهم باطن لا يعرفه إلا مشايخهم. ومن هذه الباطنية ظهرت النصيرية العلوية التي زعمت أن حقيقة المعنى السرّي الباطني للنص هو: علي بن أبي طالب هو الإله نفسه، والبشرية كلها غير مستعدة لاكتشاف هذه الحقيقة، وعلى المشايخ العلويين كتمان هذا السر بانتظار عودة علي في آخر الزمان ليكشف عن نفسه. ثم ظهرت الطائفة الدرزية التي انشقت عن الإسماعيلية وزعمت أن حقيقة المعنى السرّي الباطني للنص هو: الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله هو الإله نفسه... مع تتمة نفس القصة.
لا تنسَ هنا أن مشايخ الطائفة العلوية يكشفون هذا السر لأتباعهم من العوام بالتدريج وبطقوس التكريس المستنسخة من الجماعات السرية بالضبط، بدءا بالدخلة الأولى ثم الثانية والمناولة. والأمر نفسه يتكرر لدى مشايخ الطائفة الدرزية مع اختلاف في التفاصيل. ولا تنسَ أيضا أن هذه الطوائف مغلقة على قبائل محددة فهي لا تقبل انضمام أعضاء من الخارج.
بعد كل ما سبق، تخيل فقط أن الاحتلال الأوربي الذي أسقط الخلافة وأنشأ دولاً قومية وطنية في العالم الإسلامي قبل قرن بذل كل ما في وسعه لتشكيل قوات مسلحة في بلاد الشام (جيش المشرق) من أتباع هذه الطوائف، وبعد 26 سنة انتهى دور الاحتلال فمنح المنطقة حق الاستقلال وتسابق ضباط هذه الطوائف على السيطرة على الجيش كله، وفاز ضباط الطائفة العلوية بالسباق وسيطروا على كل سوريا.
تخيل فقط ما سيحدث عندما يسيطر مشايخ طائفة يؤمنون أنهم الجماعة الصغيرة الوحيدة في العالم التي تعلم السر وتكتمه، وأن معبودهم علي بن أبي طالب منحهم السلطة التي يستحقونها وأن موعد خروجه قد اقترب، وأن بقية الشعب السوري -مثل كل البشر- ليسوا كفارًا فقط بل هم أدنى درجة روحية، فعندما يموتون ستنتقل أرواحهم (بالتناسخ) إلى أجساد حيوانات أقل رتبة.
إذا تخيلت كل ما سبق، ما هو شكل الحكم الذي تتوقعه؟ هل ستتعجب من قصص تقطيع أجساد المواطنين واغتصاب المواطنات في فروع المخابرات؟ أو من قصص تحويل المستشفيات العسكرية إلى مسالخ لتشريح أجسادهم واستئصال أعضائهم؟ هل ستتعجب من صور ضحايا قيصر؟ هل ستتفاجأ من مجزرة التضامن عندما يلقي بهم عنصر مخابرات في حفرة ويضحك منهم ��هو يطلق الرصاص ثم يحرق جثثهم ويغلق الحفرة ويعود إلى مكتبه؟
ارجع مرة أخرى إلى بداية المنشور، وتخيل أن يحدث هذا في أي بلد ديمقراطي غربي. أستحلفك بالله ما الذي تتوقعه بكل تجرد؟
تخيل الآن أن ثورة قامت في سوريا وتمكن فيها جمهور الشعب من استعادة السلطة من هذه الطائفة بعد حرب هائلة تدخلت فيها إيران وروسيا، هل ستتوقع أن ثورة كهذه لو حدثت في أوربا وأمريكا ستنتهي بسلام؟ الطائفة المذكورة تعيش منذ سنة ونصف في سوريا بسلام، وأتباعها يتظاهرون في دمشق ومدن أخرى ضد الحكومة الجديدة، وأتباعهم في أوربا وأمريكا يحشدون كل جهودهم لإقناع العالم بأنهم أقلية تتعرض للإبادة الآن على يد الأكثرية.
هل يبدو لك الأمر خياليا؟ تذكر أن هذا السيناريو كله يحدث في العالم الإسلامي. القوى الكبرى لا تسمح فقط بكل ما سبق بل ترعاه. لا شيء أحب إليها من أن تصل طائفة سرية باطنية إلى الحكم في مكان ما لتقتل المسلمين ثم ترفع راية المظلومية عندما تخسر اللعبة. لكن عندما سيطرت جماعة الناzية على ألمانيا ثم خسرت السلطة كيف كانت انتقام القوى الديمقراطية المنتصرة؟ هل يُسمح لأحد اليوم في الغرب الديمقراطي بالمجاهرة بتأييد فكر تلك الجماعة حتى لو كانت مجرد فكرة لا تنظيما سياسيا؟ هل يجرؤ الناzيون اليوم على التظاهر في أي شارع أوروبي للمطالبة بحرية التعبير ولرفع راية المظلومية باعتبارهم أقلية؟
==========================
هامش توضيح الواضحات:
الإسلام يمنع معاقبة الجماعات، ومبدأ العدالة الإسلامي لا تدانيه كل قوانين الشعوب المسالمة:
- "ولا تزر وازرة وزر أخرى".
- "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون".
هذا المنشور يسلط الضوء فقط على النقاش العقدي للطوائف الباطنية، ولا يدعو إلى الإساءة لأتباع أي طائفة ولا إلى التنميط في حق الأفراد. كاتب المنشور ليس مسؤولا عن أي قراءة أخرى تخرج عن القراءة النقدية.
الانعزال عن واقع الناس وإدارة الدول والمجتمعات، مع الخوف من عتاب فرد شرطة فما فوق، يجعل كثير من المنتسبين للعلم الشرعي في واد بعيد عن القضايا العامة.
وإذا رأيتهم يتحدثون تتعجب مما يقولون، ففطنة الرجل العادي تفوق بعضهم بمراحل. وهذه الأزمة جعلت القادة في عدة تجارب يكتفون بقصر دور الدعاة والشيوخ على الوعظ والجوانب الإيمانية والتربوية، دون إشراكهم بشكل جاد في المشاورة وصنع القرار، ومن ثم تراجع دور أهل العلم بشكل حاد غير مسبوق.
استعادة هذا الدور تتطلب أولا من المنتسبين للعلم تعميق معارفهم المرتبطة بالواقع، ومجالسة أصحاب الخبرة لتعزيز الفهم، ومعاملة أصحاب البذل معاملة الشرطي على الأقل، بدلا من ال��زايدة والتطاول على الصنف الأول، والخوف والرهبة من الثاني.
10 معلومة لا يعرفها كثير من الناس في قضية جزيرة إبستين:
- إبستين كان عازف موسيقى محترف وخاصة على البيانو.
الموسيقى تهذب النفس.
- غ��لين ماكسويل شريكة إبستين؛ ناشطة نسوية ولها نادٍ نسوي في حقوق المرأة -نادي كيت كات-.
النسوية تسعى من أجل حقوق المرأة والطفل.
- رموز الإلحـاد الجديد: كانوا ضيوفا دائمين لإبستين.
ديني هو الإنسانية.
- وكالات عرض الأزياء هي الممول الأكبر للقاصرات إلى جزيرة إبستين.
هذه فنون بعيدة عن تفكيركم الجنـ^ـسي.
- جميع الفتيات ضحايا الجزيرة هن مفرزات تمكين المرأة واستقلالها.
- هذا العار التاريخي والفضيـ^ـحة العظمى، هي نتاج خلطة الإلحـاد بالنسوية بالنظرة الغربية للقيم.
- لورانس كراوس أحد رموز تيار الإلحـاد الجديد وصاحب مقولة: "أنا مصدوم من سياسات الفصل بين الجنسين في الإسلام"، كان أحد لاعقي حذاء ابستين وتبين من المراسلات أن ابستين كان يســخر منه باستمرار.
- لم يبق أمل لهذا العالم إلا في الإسلام وهذه هي الصرخة التي أطلقها الملحــد العدمي نيتشه في كتابه: "عدو المسيح"، لكن العالم لم يفهم رسالته.
نيتشه يقول في الكتاب بالحرف: "يجب على أوربا أن تسجد للمسلمين؛ لقد حرمتنا أوربا من الإسلام".
- منذ الإعلان عن الفضـ^ـائح والملاحــدة الع��ب في حال هيـ^ـاج لا يتوقف.
وشغالين بمغالطة "وأنت أيضا"، وشوف الشيوخ المسلمين بيعملوا إيه.
أيها الملحــد العربي! هل يمكن تجريم ما حصل في جزيرة ابستين إلحـاديا؟
هل يوجد معيار أخلاقي في الإلحـاد لتوصيف ما حصل في الجزيرة على أنه جريمـ^ـة أو حتى خطأ؟
لا يوجد إلحـاد في بلاد العرب، وإنما مرتزقة يحـ^ـاربون الإسلام لا يفهمون أصول إلحــادهم.
- المبنى الأرزق الغامض في جزيرة ابستين، كان يسمى "مبنى الموسيقى" وسُمي أيضا بيت الشيطان، وجرى بداخله تقديم الأطفال كقرابين للإله بعل "الشيـ^ـطان".
وختاما:
الشهوة لا قاع لها.
وكل ما حصل في الجزيرة هو نتاج شهوة لا تطمع يوما أن ت��شبعها.
لذلك كانت الوصية الإلهية المتكررة في القرآن الكريم بالتقوى وغض البصر، لأنك لن تنال الرضا إلا بهذا، ولن تهدأ نفسك إلا بهذا.
@AshrfShmla88518@ivarmm يارجل أليس فيك ذرة عقل كيف يفتحون جبهة على إسرائيل ولديهم أربعة جبهات مع أعدائهم ماإن يطفئوا جبهة حتى تشتعل أخرى .صلاح الدين 12عاماً وهو في حرب داخلية ليوحد راية المسلمين وبعدها خلال عام واحد حرر القدس.
@ahdkth@osgaweesh لو أحسنت الظن بك وتنازلت جدلاً بصحة كلامك.أن سوريا الآن محتلة ومقسمة بين أربع دول .بالله عليك قلي كيف له أن يفتح جبهة مع إسرائيل .هل تعلم أن صلاح الدين خاض 12عاماً من المعارك لتوحيد المسلمين بينما تحرير القدس لم يأخذ سوى عاماً واحداً فقط...تأمين الجبهة الداخلية ثم للقصة بقية.
واشنطن بوست نشرت مؤخرا تقريرا مفصلا بعنوان في غاية الصراحة: "كيف تسعى الأنشطة السرية الإسرائيلية في سوريا إلى إسقاط حكومتها الجديدة؟"، وكشفت فيه تفاصيل دقيقة عن الدعم الإسرائيلي المباشر بالتمويل والتسليح لعصابات الهجري في السويداء (المنتمية للدروز) وعن التنسيق الإسرائيلي لتدريب مقاتلي الدروز في مناطق قسد (الكردية)، مع تأكيد الصحيفة على أن الهدف الواضح والصريح لإسرائيل هو إسقاط "حكومة الإسلاميين" في دمشق.
كل هذا كان يحدث بالتز��من مع إصرار الإخوة الإسلاميين في الدول العربية على التنديد اليومي بالسلطة الجديدة في سورية واتهامها بالعمالة والخيانة والتمييع، انطلاقا من عقلية المؤامرة والحتمية التاريخية، ومفادها: "لا يمكن أن ينتصر أحد في هذا العصر إلا إذا كان خائنا وعميلا".
يا شباب، أحياناً نشعر أننا نلهث وراء سراب لا نعرف له نهاية، مشتتين بين أهداف متعددة وأصوات متداخلة، وكلما اقتربنا من شيء بدا لنا ما هو أبعد. لنوقف هذا الاندفاع للحظة، ولننظر داخل أنفسنا بصدق. أنتم القوة القادرة على التغيير، ولا بد أن تكون لكم بوصلة واضحة.
اسأل نفسك: ماذا تريد حقاً؟ أي�� تجد معنى حياتك وقيمتك؟ ابحثوا عن البساطة في أهدافكم، ولا تغفلوا عن قيمكم الأصيلة. دعوا خطواتكم تكون واعية، حتى إن كانت بطيئة، المهم أن تكون في اتجاه صحيح ولائق.