🌻 ( إنه من مفاخر المملكة العربية لم أر إنسانا مثله :عالم باللغة العربية وعالم بالتراث وعالم بالقانون وعمره 33 عاما)
🍃هذه شهادة من المؤرخ الباحث العربي العراقي الكبير د بشار عواد الحائز على جائزة الملك فيصل بحق الأديب والمحفق السعودي المتميز د #خالد_بن_ماجد_الرشيد
🍃فهو أديب ومؤرخ و يحمل دكتوراه بالقانون ومبدع في كل ميدان
ألّف وحقق كتبا من مجلدات
ولديه مخطوطات عالمية وكتب نادرة ككتاب باللغة العربية طبع في روما قبل 500 سنة
🍃فرحت أن رجلا من وطني يصفه مؤرخ أديب عربي كبير بتلك الاوصاف
🍃وقد لمت نفسي قبل غيري أني لم أعرفه ولم أكتب عنه ثم لمت من يعرفه من الكتاب ولم يكتبوا عنه فضلا عن كليات الآداب والعلوم الإنسانية ومسؤولي البرامج الثقافية والملاحق الأدبية فلم أطلع على أي شيء عنه
هذه الصورة تعني شيئًا لجيلٍ كامل من الهولنديين... وأنا واحد منهم.
والداي قدما إلى هولندا كمهاجرين مغاربة، وأنا وُلدت هناك.
أحمل جواز السفر الهولندي، وأتحدث الهولندية بطلاقة أكبر من العربية.
في أول ثمانية عشر عامًا من حياتي، كانت هولندا هي التي أطعمتني، وعلّمتني، وربّتني.
المغاربة ساهموا في إعادة بناء هولندا، وهولندا في المقابل وفرت لهم الطرق والمدارس وفرصة لمستقبل أفضل.
كانت صفقة عادلة.
لكننا... لم نندمج بالكامل.
وليس هذا خطأ طرفٍ واحد، بل مسؤولية الجميع.
تعلمنا اللغة لنترجم لأجدادنا الذين لم تتح لهم فرصة تعلمها.
وجلبنا معنا طعامنا، وثقافتنا، ومساجدنا، وكتبنا، وروح الدعابة الخاصة بنا.
ضحكنا معًا، وتقاربنا، وحضرنا أفراح بعضنا البعض، وأحببنا ذلك المزيج الجميل.
ومع ذلك...
لم نصبح مجتمعًا واحدًا حقًا.
حرص السياسيون على تصنيفنا ووضعنا في خانة "الآخر".
كانوا بحاجة إلى أن نبقى غرباء، بينما كنا نحن نحاول أن نكون جزءًا من المجتمع.
وهكذا ارتفع جدارٌ غير مرئي بين الجيران.
ثم جاء بالأمس مجرد لعبة بكرة، وجمعت فريقين على العشب نفسه.
قارتان.
ثقافتان.
لكن الحقيقة أنها ليست مجرد مباراتين بين فريقين.
إنهما فريقان نسجتهما الحياة نفسها.
الهولنديون يعرفون المغاربة جيدًا... عن قرب.
والمغاربة يعرفون الهولنديين أيضًا... عن قرب.
المغاربة في المغرب يقضون كل صيف في استقبال وبيع بضائعهم للمغاربة القادمين من هولندا.
والهولنديون يعيشون يوميًا إلى جوار المغاربة؛ في المدارس، وعند الجزار، وفي الشوارع، وفي تفاصيل الحياة اليومية.
المنتخب المغربي يضم لاعبين يحمل كثير منهم جوازات سفر هولندية.
والمنتخب الهولندي يضم أصدقاءهم الحقيقيين، وجيرانهم، وزملاءهم.
مجرد مباراة بسيطة...
لكنها تحمل قصة معقدة.
عندما أنظر إلى هذه الصورة، لا أرى كرة قدم.
أرى سنوات المدرسة.
أرى الفخر.
أرى المسافة التي بقيت بيننا.
ولا أرى كثيرًا من التعاطف.
أرى شيئًا من الاستياء.
وهكذا كانت حياتنا في هولندا الجميلة.
كنا نعيش معًا...
بسعادة...
لكن، وبهدوء ودون أن نشعر، كنا منفصلين عن بعضنا.
غادرت هولندا عندما بلغت الثامنة عشرة، وعدت إلى المغرب.
لفترة طويلة كنت أحمل في داخلي شعورًا بأن الأمر كان دائمًا: "أنا في مواجهة هولندا".
أما اليوم، فقد فهمت ما أملكه حقًا.
أستطيع أن أقرأ الثقافتين من الداخل.
وأنا من يختار الآن...
ما الذي أحمله معي...
وما الذي أتركه خلفي.
ففي كل ثقافة كنوز تستحق أن تُحفظ.
وفي كل ثقافة أيضًا عيوب يجب ألا نتمسك بها.
والحكمة الحقيقية هي أن تعرف الفرق بينهما.
أحبوا بعضكم بعضًا... وتعاملوا مع بعضكم بلطف.
منقول و مترجم
@starks_arq
بدران
قال الله تعالى ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ صدق الله العظيم"
اليوم أحد الأصدقاء شرح لي تفاصيل نموذج الرعاية الصحية السعودي وبصراحة انبهرت بحجم الشغل اللي قاعد يصير.
ما كنت متخيل إن فيه هذا القدر من التخطيط والتنظيم والعمل من وزارة الصحة وشركة الصحة القابضة
هذا النموذج يخدم الإنسان أولًا.
وهو الأمان الصحي لنا ولعيالنا
بعد الله 👌🏻
من قلبي أقول: شكرًا لكل شخص ساهم في هذا العمل ♥️
#معالي
#وزير_الصحة أقول.
من القلب شكراً لك انت وفريق عملك
والله يكتب أجركم 🤍🇸🇦
👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
دمك صالح .. لكنه غير مطلوب!
اليوم قررت #التبرع_بالدم في أحد المستشفيات الخاصة العملاقة بالرياض.
ذهلت من الرد:
"فصيلتك ليست مطلوبة حاليا!"
هذا الموقف أثار في نفسي عدة تساؤلات:
• أولا: التعامل مع التبرع كحاجة آنية يحبط المتبرعين ويصرفهم عن هذا العمل الإنساني النبيل.
• ثانيا: وهو الأهم في تقديري : أين المنظومة الوطنية الموحدة التي تربط #بنوك_الدم في القطاعين الحكومي والخاص؟
• من غير المعقول أن يرفض مستشفى متبرعا لوفرة مخزونه، بينما تعاني جهة أخرى على بعد مسافة قصيرة من نقص حاد في الفصيلة ذاتها.
• نحن بحاجة ماسة إلى منصة وطنية ذكية لإدارة مخزون الدم، تربط كافة البنوك، وتوجه المتبرعين بفاعلية، وتضمن وصول قطرة الدم إلى المريض الذي يحتاجها فعلا.
• بالنسبة لي، تبرعي بالدم دافع نبيل بحت لإنقاذ حياة، ومسؤولية توجيهي إلى الجهة الصحيحة تقع على عاتق المنظومة الصحية.
• حان الوقت لردم هذه الفجوة التنظيمية، فلا يجب منع أي متبرع بأي حال من الأحوال إلا لمانع صحي يخصه هو.
• نحن في دولة مترامية الأطراف بحجم قارة، ويجب أن نحول كل مبادرة إنسانية إلى إنقاذ حقيقي، بدلا من ضياعها في أرشيف "غير مطلوب حاليا"!