« يمرُ العمّر
ويبقى مطلبي الوحيد
«السّكينه»
في كُل شيءٍ أقصِده
في المكان و الرِفقه
ألا يمُسني الفزع ولا الشك ولا الخيّبة
أن تغمر الطمأنينة قلبي
وتحُفه كشيءٍ يحميه »
اللهم بلغنا ليلة القدر ونحن في أحب الأحوال إليك ولا تحرمنا نورها وبركتها وأجرها وعتقها واجعل لنا دعوة لا ترد وافتح لنا بابا إلى الجنة لا يسد واكتبنا فيها من عتقائك من النار ووالدينا وكل من نحب والمسلمين أجمعين
رائعة أنا في المحبة، في بذل الحنان، في العطاء دون انتظار مقابل، لكن في الوقت ذاته سيئة جدًا حين أشعر أن كل هذا لم يحظى بالتقدير الذي يستحقه، سيئة في المغادرة والتجاهل، لدرجة تجعل الآخر يتساءل هل كانت هنا يومًا وهل تعارفنا؟