ليس ازدحام حشود، بل انسجام أرواح 🕋
هنا تمتزج قدسيّة المكان بعناية الإنسان، لينعم ضيوف الرحمن في #حج_1447هـ بخدماتٍ متكاملة، ورحلةٍ إيمانيّة تسودها الطمأنينة والخشوع.
#حيّاكم_الله في المملكة العربيّة السعوديّة 🇸🇦
تدخل شوارع في مدننا ومحافظاتنا، فتظن أنك ضللت الطريق وهبطت في #لندن، أو #لوس_أنجلوس‼️
لغتنا #العربية التي اتسعت لكلام الله في القرآن الكريم .. يبدو أنها ضاقت ذرعاً ولم تستطع استيعاب مكونات محلك التجاري؟!
موضة التسميات الأجنبية للمحلات التجارية أصبحت ظاهرة تدعو للشفقة والضحك معاً.
معشر العرب: افتخروا بهويتكم .. فالزبون لن يشتري اللافتة.
ما يجري في #جامعة_الملك_سعود اليوم بإلغاء بعض التخصصات في العلوم الإنسانية ليس مجرد قرار أكاديمي عابر، بل هو قرار يعكس تحوّلاً عميقاً في فلسفة التعليم، ولهذا فهو يستحق التوقف عنده بقدر من الحزم والوضوح.
فأولاً : فكرة الاستعانة بشركة استشارية مثل Boston Consulting Group تثير سؤالاً مشروعاً: كيف لجامعة عريقة عمرها حوالي 70 عاماً فهي نواة التعليم الجامعي في #السعودية يفترض أنها قلعة بحثية واستشارية يلجأ إليها الراغبون في التطوير والابتكار و تحسين الأداء في كل المجالات و ليس العكس ، و ذلك نظرا لسلاسل الخبرات الطويلة العميقة المنسوبة إليها و نظرا أيضا لتراثها المتراكم الواسع في بناء المعرفة الصلبة ، كيف يحق لها في هذه الحالة أن تُحيل قراراً مصيرياً يمس هويتها المعرفية إلى جهة خارجية مهما كانت تلك الجهة ، فهنا كلفة السمعة التي تمس صورتها ، و هنا أيضا الكلفة المادية للاستشارة الخارجية والتي أظن أنها كبيرة كم عرف عن Bcg .
هذا ليس تقليلاً من قيمة الخبرات العالمية، لكن الأصل أن تُبنى مثل هذه القرارات من داخل المؤسسة و لاسيما إذا كانت جامعة بحجم جامعة الملك سعود و تاريخها الحافل الطويل .
و الأخطر من ذلك هو المنطق الذي يُبرر إلغاء تخصصات إنسانية كـاللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس بحجة عزوف “سوق العمل”. فهذا بكل صراحة اختزال مخلّ لدور الجامعة، فهي ليست مقاول أو مكتب توظيف، بل مؤسسة لصناعة الوعي وبناء الإنسان. نعم، السوق مهم ، لكن ليس على حساب الذاكرة والهوية والفكر و الجذور . بعبارة أخرى المطلوب من الجامعة هو أن تشرع نوافذها لشموس المعرفة و ليس مطلوبا منها أن تبحث لخريجيها عن وظائف .
و إذا كان و لابد من عمل شيء في هذا السياق فبالإمكان معالجة الفجوة بوسائل أكثر توازناً: مثل تحفيز التخصصات المطلوبة و إحاطتها بمزايا مغرية ، وربط مخرجاتها بالفرص، و في الوقت نفسه ترك مساحة حرّة لمن يختار العلوم الإنسانية بدافع الشغف والمعرفة، مع تحميله مسؤولية خياراته المهنية. أما الإلغاء، فهو قرار جذري يحمل في طياته خطراً ثقافياً قبل أن يكون تعليمياً.
العلوم الإنسانية ليست ترفاً، بل صمام أمان للمجتمعات في مواجهة التطرف ، والانغلاق ، وفقدان المعنى . وأي إصلاح تعليمي يتجاهل هذه الحقيقة ، إنما يُعيد تعريف الجامعة كمنشأة إنتاج وظيفي… لا كحاضنة حضارية .
مصير العلوم الإنسانية في الجامعات 👇
#مقالة علمية (صادرة من دار نشر جامعة كيمبردج) تدحض بهدوء مقولات من يرى تخلي الجامعات عن تدريس العلوم الإنسانية (مثل الآداب واللغات والفنون .. الخ) وإسقاط هذه التخصصات من برامجها والتركيز على التخصصات ذات القيمة العالية في سوق العمل والإنتاج. هنا بعضاً من الحجج القوية التي يوردها المؤلف:
أولاً: الإنسانيات حارسة الأخلاق في زمن التكنولوجيا
لا تكتفي الإنسانيات بتحليل الماضي وتفسيره، بل تضطلع بمهمة أعمق وأكثر إلحاحاً تتمثل في رسم الحدود الأخلاقية التي ينبغي ألا يتجاوزها الابتكار العلمي والتقني. فالتقدم التكنولوجي المتسارع يطرح أسئلة وجودية حول الفرد والمجتمع والطبيعة والكوكب، وهي أسئلة لا تملك العلوم البحتة أدوات الإجابة عنها. من هنا تصبح الإنسانيات ليست ترفاً فكرياً، بل ضرورة حضارية لا غنى عنها.
ثانياً: الإنسانيات صانعة الهوية الفردية والجماعية
دأبت الإنسانيات عبر التاريخ على أداء وظيفة محورية تتمثل في بناء الهوية وصياغتها، سواء على المستوى الفردي أو الوطني. ومستعيناً بمفهوم المؤرخ الألماني راينهارت كوزيليك القائل بأن نظرتنا إلى الماضي تتشكّل وفق توقعاتنا من المستقبل، يرى الكاتب أن الإنسانيات تمنحنا “نصوصاً” نفسّر بها حاضرنا ونستشرف بها آفاقنا. فاللغة والأدب والتاريخ ليست مجرد مواد دراسية، بل هي المرايا التي تعرف بها الأمم نفسها وترى فيها مصيرها.
ثالثاً: الإنسانيات تنمّي مهارات لا تنميها العلوم البحتة
يرى الكثير من الاشخاص بأن التعليم الحديث القائم على الإنسانيات يصقل ملكات لا تستطيع تخصصات العلوم والتقنية تنميتها مثل القراءة المتأنية، والكتابة المتقنة، والتفكير النقدي القادر على تشريح المشكلات المعقدة. هذه المهارات لا تخدم الطالبَ في مسيرته الأكاديمية فحسب، بل تُهيّئه للاضطلاع بمسؤوليات رفيعة في السياسة والخدمة المدنية وعالم الأعمال على حدٍّ سواء.
رابعاً: الإنسانيات ثروة اقتصادية والإقبال على تدريسها مربح جداً.
يرصد الكاتب ظاهرة لافتة: بينما تتراجع الإنسانيات في الجامعات الحكومية الغربية، تزدهر في مؤسسات خاصة ودولية تجني من ورائها عائدات مالية ضخمة. فالكلية الجديدة للإنسانيات في لندن، وجامعة جاكوبس في بريمن، وكليات الجامعات في هولندا، ومبادرات من قبيل NUS-Yale في سنغافورة، والفروع الجامعية الأمريكية في قطر والإمارات والصين، جميعها تُقدّم مناهج الإنسانيات بأسعار مرتفعة لطلاب دوليين متشوّقين إليها. هذا دليل دامغ على أن السوق موجود، والطلب حقيقي، والمشكلة ليست في الإنسانيات بل في رؤية بعض المسئولين في تلك الجامعات.
أمس شاهدت طفلين أعمارهم تقريبًا ٣ سنين معهم آيباد داخل الكوفي رغم الزحمة والكلام الكثير إلا أني شعرت كأنهم أصنام متصلبين صامدين أمام الشاشة، حزنت والله ووقفت حائر / ماعرف هل توصل لهم المعلومات عن التحذيرات؟
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
Dr. Jared Cooney Horvath، عالم أعصاب تربوي حاصل على دكتوراه في علوم الأعصاب ودرجة ماجستير في التربية ومتخصص في علم التعلم، قدّم شهادة مكتوبة أمام لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ الأمريكي (15 يناير 2026) تناول فيها ما يُعرف بـ«انعكاس تأثير فلين»؛ أي تباطؤ أو تراجع الارتفاع التاريخي في متوسطات الأداء المعرفي عبر الأجيال، مستندًا إلى بيانات دولية مثل PISA وTIMSS.
وتكمن دلالة ذلك في أن المسألة لا ترتبط بانخفاض سنوات التعليم، بل بنمط بيئات التعلم ذاتها؛ إذ يشير إلى أن كثافة التعرض للشاشات داخل الصف قد تضعف المعالجة العميقة والانتباه المستدام، ما يدعو لمراجعة سياسات دمج التقنية التعليمية بناءً على أثرها المعرفي طويل المدى لا على حضورها الشكلي.
وهذا قد يكون مرتبطاً بما يسمى بـ Brain_rot# ف #العقل عضو حي يتأثر بما يشاهد ويقرأ والأنشطة الحياتية عموماً ، كلما تم الاعتماد عليه كان أكثر قدرة على النمو وكلما انخفضت درجة الاعتماد عليه وتم التركيز على محتوى ذا جودة منخفضة كلما أصبح هناك "إهمال" لوظائفه الأساسية #علم_النفس
🚨 تحذير صادم: المشكلة ليست المدرسة… بل ما قبلها 📱🧠
♟️جون هورفاث — معلّم سابق تحوّل إلى عالم أعصاب معرفي، ومتخصص في التعلّم، الانتباه، وتأثير الشاشات على أدمغة الأطفال.
هذا المقطع لا يهاجم المناهج، بل يكشف تغيّرًا عميقًا في الطفل نفسه.
🔴 الخلاصة:
•المدارس لم تتغيّر كثيرًا
•الأطفال هم من تغيّروا
🧠 الجيل الحالي يُظهر تراجعًا في:
•التركيز والانتباه
•الذاكرة العاملة
•القراءة، الكتابة، والحساب
📊 هذا التراجع موثّق بالبيانات منذ أواخر القرن العشرين.
📉 السبب المرجّح:
•الشاشات داخل المدرسة وخارجها
•الاعتماد المبكر والمفرط على الأدوات الرقمية
•ساعات طويلة أمام الأجهزة مقابل وقت أقل للتفكير العميق
⚠️ المؤشر الأخطر:
•كلما زاد الاستخدام اليومي للأجهزة لأغراض التعلم، انخفض الأداء الأكاديمي
•الأطفال الذين يقضون نحو 5 ساعات يوميًا على الكمبيوتر للتعلم يحققون نتائج أضعف من أقرانهم
📌 الرسالة:
التكنولوجيا أداة،
لكن عندما تقود التعلّم بدل أن تخدمه،
تُضعف العقل بدل أن تبنيه.
#أدرك #التعليم #الشاشات #الطفولة #الانتباه #الذكاء #المستقبل
بعد فترة غياب عن #تويتر بعدما أصبح “منصة X" ألاحظ تغيرات من حيث المرونة في الاستخدام … فهل لازالت شعبيته بنفس المستوى ؟!
هنيئاً للصامدين عليه 🙂
#أنفال_تاج