أكثر المسائل التي تؤرق النساء و تردني بها تساؤلات
لخّصتها هنا بطريقة مبسطة:
- فيما أخرجه احمد عن أمِّ حبيبة بنت جحشٍ« أنها استُحيضَت فأمرها رسول اللهﷺ بالغُسل عند كل صلاة»
وهذا الحديث في غاية الصحة..
فقّهنا الله في الدين ونفع بنا وبكم.
#الاستحاضة
- "آيات السكينة" الست
صحيحة وثابتة بنصوص القرآن الكريم،
وقد وردت كلمة "السكينة" فيها صراحة
إنها آيات مباركة، استخدمها العلماء كعلاج قرآني نافع لـ القلق والخوف والاضطراب
لا يوجد تخصيص شرعي لعدد محدد كرقية ملزمة بحد ذاتها، لكن استنباطها يعود لتجربة السلف الصالح وفوائدها المجربة .
تهافت بعض النساء على التجميل اليوم، حتى جاوز الحد المباح، ولامس المحظور، يندى له الجبين!
وصدق من قال:
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا،
فلا ديننا يبقى، ولا ما نرقع.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه، اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك.
قد يسبقك أحدهم بزواج أو وظيفة أو ببيت أو بمال أو بذرية أو بإنجاز ...
وقد تتسلل إلى نفسك حسرات، ولكن تذكر أن من أسماء الله المقدّم و المؤخر.
يقدم بحكمة، ويؤخر برحمة، وكل إنسان له قدره وتوقيته.
إهدأ: ماتراه سبقا قد يكون ابتلاء، وما تراه تأخرا قد يكون عناية ولطفا.
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ .
🔹-الهمّ والحزن من منغصات الحياة، بهما يتكدّر البال، ويوهن الجسد، وقد تضعفا القلب في سيره إلى الله.
-وبعض الناس يستسلم لحزنه ، ويخلد إلى الكسل من شدة الهمّ، وربما عطّل بعض أعماله، وألغى مواعيد زيارته ومناسباته!!
قال ابن القيم: الكسالى أكثر الناس هماً وغماً وحزناً، ليس لهم فرح ولا سرور بخلاف أرباب النشاط والجدّ في العمل.
🔻-لذا من علاج الحزن:
1- الاستعاذة بالله منه، فقد ورد من دعاء النبي ﷺ :( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ..).
2-الاشتغال بعمل من الأعمال الأخروية(كطلب العلم وحفظ القرآن) أو المباحة (كالكتابة والرسم).
3-البحث عن كل سبب يعين على انشرح الصدر ويبعد الحزن عن النفس ولو وقتاً يسيراً من سفر أو نزهة أو زيارة صديق من أهل الحكمة والرأي السديد تُبثّ إليه الشكوى..
ولابد من شكوى إلى ذي مروءة
يوسيك أو يسليك أو يتوجع
4-ذكر الله: قال تعالى لنبيه ﷺ: (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ *فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ.."، قال ابن القيم: فللذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر ونعيم القلب، وللغفلة تأثير عجيب في ضيقه وحبسه).
5-الإحسان إلى الخلق:
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي: الإحسان الى الناس في القول والعمل وأنواع المعروف يدفع الله به الهموم والغموم عن العبد".
…………………
قاعدةٌ عظيمةٌ نفَعني الله بها كثيرًا:
((لا تُرِاكِمْ أشْغَالَك، وبادِرْ بإزالةِ ما أشْغلَ باَلَك))
لا تُرِاكِمْ أشْغَالَك: فلا تسوّف ولا تتأخّر في المبادرة إلى قضاء الأشغال والأعمال والواجبات، فإنْ أخّرتها اجتمعت عليك فأرهقتك، فازددت همّا وغمًّا ونكدًا وتعبًا.
وبادِرْ بإزالةِ ما أشْغلَ باَلَك: لأنّ البالَ لا يصلح ولا يهنأ إذا كان فيه ما يُشغله، فسامح من آذاك، واقبل عذر من اعتذر إليك، ولا تُجادل ولا تُخاصم من فتح عليك باب الجدل والخصومة، ولا تُبال بمن انتقدك بباطل وأعرض عنه، وبادر بحلّ مشكلةٍ عرَضت لك، واسْترضاء من أخطأت عليه، ومحاورة من جفاك من إخوانك، وملاطفةِ من أساء إليك..
فحينها تجد للحياة طعمًا طيبًّا، ويصفو لك دينك، ويهنأ لك عيشُك، ويُبارَك لك في وقتك وعلمك ومالك وأهلك، وتُنجِز أشغالَك بانشراح صدر، وتسهل عليك الصعاب.
ووالله لو علمت عِظم أثر هذه القاعدة في صلاح دينك ودنياك، وإنجاز مهامّك وأشغالك لحفظْتها وعملْتَ بها..