نظام الجامعات عندنا يعتمد العربيّة لغة للتعليم، ومع هذا لا تجد جامعة تُعلّم العلوم بالعربيّة. وفي أمريكا لا ينص النظام على لغة بعينها، والجامعات معتمدة الإنجليزية.
اختيار لغة الناس أمر بدهي لا يُفكر فيه المرء مرتين. فلو سألنا السعوديين:
-هل نعتمد اللهجة المصرية للفنون؟ لضحكوا كلهم أجمعين. لبداهة أن لهجتي أولى من لهجة غيري. نفسه لو سألت أهل أمريكا هل نُعلّم العلوم بلغة غير الإنجليزية لضحكوا أيضًا.
لكن إذا زُلزلت هذه البداهة خرج الناس بأسباب يغطون فيها الأمر البدهي، ويلومون من طالب بالبداهة. فلو كانت اللهجة المصريّة هي المعتمدة للفنون في بلاد العرب ونشأ عليها الناس هنا، لرأيت من يدافع عنها ويسرد لك الأسباب ويكتب المقالات في فضل اللهجة المصريّة على سائر اللهجات.
لغتنا العربية تمثل هويتنا وثقافتنا، وتاريخاً موغلاً في العمق والامتداد، ليست مجرد وعاءٍ للكلمات، وإنما ذاكرةُ أمةٍ اختزنت تجاربها، وصاغت رؤيتها للعالم، وحفظت ملامحها عبر تعاقب العصور، وكلما ازداد الإنسان وعياً بلغته، ازداد اتصالاً بجذوره، واستطاع فهم نفسه، لأن اللغة لا تنقل الفكر فحسب، بل تُشكِّل طرائق النظر، وتُعيد بناء الوعي، وتصنع العلاقة الحية بين الماضي والحاضر وتكوّن جسراً أصيلاً مع المستقبل لترسم الخطى بلغة حكيمة وتمكن نافذ، لذا فإن الحفاظ على العربية ليس انحيازاً للماضي، وإنما استثمارٌ في هويةٍ قادرةٍ على البقاء والتجدد، وحفظٌ لأحد أعظم الأوعية التي حملت العلم والحضارة والقيم عبر التاريخ.
التبرع بالاعضاء بعد الوفاة يمكن إنقاذ حتى ثمانية اشخاص من الفشل العضوي لأعضاء الجسم المختلفة. أنصحك بالقراءة عن الموضوع ومناقشته مع اهلك و اذكرك بان موافقتك لفكرة التبرع ليست نهائية و يمكنك إتمامها بدقيقة واحدة عن طريق توكلنا وربما يثبت اجرك عند الله حتى لو لم تتم بعد وفاتك. 🇸🇦🌹
@sihayijm فـأَخِي على (ثغرِ) القِتَالِ مُرَابِطٌ
حيثُ الرِّباطُ قنابلٌ ودُخانُ
وأنا على (ثغرِ) الجَمَالِ قصيدةٌ
تَحمِيكَ حين يَخُونُكَ الغربانُ
من أجمل ما قيل، وكل ما قلت جميل عذب شاعرنا شاعر الأحساء الطيبة.
نعم، كلنا على (ثغر) هذا الوطن الغالي وأرواحنا فداء له 🤍🇸🇦
في مصر ترى أثر الطبقية بوضوح: طبقة تعيش في "مصر"، وطبقة أخرى بتعليم وحياة ولغة مختلفة تُسمى أحيانًا "إيجيبت".
وفي دول الخليج يجب أن ننتبه مبكرًا؛ لا مانع من تنوع المدارس والمناهج، لكن لا يجوز أن يكون ذلك على حساب هويتنا الوطنية. فاللغة والدين والذاكرة المحلية ليست موادًا جانبية، بل أساس يحمي المجتمع من التشوه والانقسام.
جامعة الفنون بين اللغة والهوية وصناعة الوعي
الحديث عن تدريس الفنون باللغة الإنجليزية أو العربية ليس نقاشًا لغويًا بسيطًا، بل هو سؤال يتعلق بدور جامعة الفنون نفسها: هل هي مؤسسة لتدريب متخصصين تقنيين فقط، أم أنها مساحة لصناعة الثقافة والهوية وإنتاج المعرفة الفنية؟
في جوهرها، لا تقتصر جامعة الفنون على تعليم مهارات مثل الإخراج أو التمثيل أو التصميم والموسيقى، بل يفترض أن تكون مؤسسة تُنتج فنانين ومفكرين وكتّابًا قادرين على التعبير عن مجتمعهم وإضافة قيمة ثقافية جديدة. هناك فرق واضح بين من يتقن الأدوات الفنية بوصفه منفذًا تقنيًا، وبين من يمتلك رؤية فكرية وفنية تصنع أثرًا ثقافيًا طويل المدى. الجامعات القوية لا تُقاس بعدد خريجيها فقط، بل بما تتركه من أفلام وكتب ومدارس فنية وخطابات ثقافية تؤثر في المجتمع والإنسان.
أما قضية اللغة، فهي ترتبط بطبيعة الفن نفسه. فالجانب التقني والمعرفي العالمي في الفنون يعتمد كثيرًا على الإنجليزية باعتبارها لغة المراجع الحديثة والصناعة الإبداعية العالمية والتقنيات المعاصرة. لكن الفن في عمقه ليس تقنية فقط؛ بل هو تعبير عن الذاكرة واللغة والوجدان الشعبي والتاريخ المحلي، وهذه العناصر لا تُبنى غالبًا إلا بلغة المجتمع نفسه. لذلك حافظت دول كثيرة على تدريس فنونها وآدابها بلغاتها الوطنية، لأن اللغة ليست وسيلة تواصل فقط، بل طريقة لفهم العالم وصياغة الحس الثقافي.
عندما تُدرّس الفنون بالكامل بلغة أجنبية ومنفصلة عن البيئة المحلية، قد يظهر جيل يمتلك أدوات احترافية لكنه بعيد عن التعبير الحقيقي عن مجتمعه، فتتحول الأعمال الفنية إلى نماذج مقلدة بصريًا وفكريًا. بينما التجارب الفنية الأكثر تأثيرًا عالميًا كانت في الأصل شديدة الارتباط بخصوصيتها الثقافية المحلية، كما حدث في السينما اليابانية والإيرانية والكورية وغيرها.
ومن هنا يظهر الدور الحقيقي لجامعة الفنون داخل أي دولة؛ فهي ليست مجرد كلية مهنية، بل مؤسسة تحفظ الذاكرة الثقافية، وتعيد تقديم التراث بروح معاصرة، وتُسهم في تشكيل الذائقة العامة، كما تمثل جزءًا من القوة الناعمة للدولة عبر السينما والموسيقى والأدب والفنون البصرية.
النموذج الأكثر توازنًا لا يقوم على إقصاء العربية أو رفض الإنجليزية، بل على الجمع بينهما: تعليم الفكر الفني والهوية والتاريخ باللغة العربية، مع تمكين الطلاب من الإنجليزية للوصول إلى المعرفة العالمية والتقنيات الحديثة. فالفنان الحقيقي هو من يفكر بلغته وثقافته، ويستطيع في الوقت نفسه أن يخاطب العالم بأدوات معاصرة.
وفي النهاية، فإن نجاح جامعة الفنون لا يُقاس فقط بقدرتها على تخريج موظفين في الصناعة الإبداعية، بل بقدرتها على تخريج فنانين ومنتجين للمعرفة والثقافة، يحملون هوية مجتمعهم ويضيفون إليها، لأن الفنون في حقيقتها ليست ترفًا، بل إحدى الوسائل التي تعرف بها الأمم نفسها وتقدّم صورتها إلى العالم
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أفكاري باللغة العربية.
د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟
حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، وكيف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف صرفه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»