اللغة قضيتي، والكتابة صنعتي | دكتوراه في اللغويات التطبيقية | PMP | ممارس مهني معتمد للذكاء الاصطناعي من @google | عضو الجمعية السعودية للإعلام والاتصال
الحمد لله.. الحمد لله.. الحمد لله، حتى يبلغ الحمد منتهاه.
أتممت دراسة مرحلة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية، ونلت الدرجة من خلال مشروع بحثي اخترت فيه العمل على زوايا أحببتها، وسعيت جاهداً للارتقاء في كل جوانبها المعرفية والتطبيقية، عبر الخبرة العملية، والبحث العلمي، ومتابعة المستجد من الدراسات العربية والأجنبية، هي: الذكاء الاصطناعي، والكتابة، والتدريب.
وتعلمت من خلال سنوات العمل على المشروع البحثي، أثناء قراءة المراجع الحديثة المتخصصة، والتطبيق العملي مع العينات التجريبية، وتحليل البيانات، عدداً من الأمور من أهمها ما يتعلق بما يأتي:
تدريب فرق العمل المتعددة على مهارات الكتابة ومهارات الذكاء الاصطناعي، وقياس الفجوات المعرفية ونواتج التدريب.
التحول نحو التوظيف الاحترافي للذكاء الاصطناعي في مجالات الكتابة والتواصل، باتباع أفضل المعايير وأحدث المنهجيات والتقنيات.
إدارة المشاريع مع مراعاة معايير الامتثال الدقيقة، والتواصل الفاعل مع جميع أصحاب المصلحة، والالتزام بالجداول الزمنية.
بناء أدوات جمع البيانات، والتحليل الكمي والنوعي للبيانات المتنوعة، وتوظيفها في تحقيق الأهداف المنشودة.
الصياغة الدقيقة والكتابة الرصينة المبنية على البيانات والمصادر العلمية، للتقارير والمخرجات وفق أفضل الأساليب والمعايير.
التقييم الشامل والدقيق للمهارات الكتابية وفق أحدث المناهج العالمية، والوقوف على تفاصيلها الدقيقة، ونقاط القوة والضعف.
القراءة السيميائية للكتابات والمخرجات الإعلامية والظواهر المختلفة، وتحليل أبعادها، ودراسة معطياتها واتجاهاتها، وفق أسس السيمائية والاقتصاد السلوكي.
وأتطلع بإذن الله تعالى لتوظيف هذه المعرفة الدقيقة الممتزجة بالخبرة المتراكمة في إحداث أثر نوعي ملموس، مبني على الأسس المنهجية والمعايير العلمية، في مجال التحول نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في مشروعات التواصل والكتابة والتدريب، وقيادة مشروعات تطوير القدرات وتدريب الفرق المعنية، والارتقاء بواقع تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وتدريب المتعلمين وفق أفضل الممارسات وأعلى المعايير العالمية.
بعد حمد الله سبحانه وتعالى وشكره، أتوجه بعاطر الثناء الجميل ووافر الشكر الجزيل لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- @KingSalman وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- ولي العهد رئيس مجلس الوزراء؛ فقد تيسرت بفضل اهتمامهم الكبير ودعمهم السخي للعلم والمعرفة، سبل التعلم في أبهى صورها، حتى غدت المملكة العربية السعودية منارة علم شامخة يُشار إليها بالبنان.
وأزف خالص الشكر بعد ذلك لمعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان @minister_moe_sa ومعالي رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري @Ahmed_Alaameri1 على ما يبذلونه من الجهود للارتقاء بالمنظومة التعليمية في المملكة العربية السعودية، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
ثم أتقدم بجزيل الشكر لمشرفي الفاضل وأساتذتي أعضاءَ هيئة التدريس، على ما يبذلونه من الخُلُقِ الكَريمِ وحُسنِ التعليم.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
@aalrashed@tl_ansari أزعم أن مكمن الحل يدور حول سؤالين محوريين، هما:
(ما القيمة المضافة التي ينبغي أن تقدمها المؤسسات الصحفية لجمهورها حتى تستحوذ على جزء من اهتمامهم؟ وكيف يمكن للمؤسسات الصحفية القيام بهذا الدور في ظل وضعها الحالي؟)
مقال @tl_ansari مهم يضع جثة الاعلام على طاولة التشريح:
يقول أ. طلحة
الصورة الكاملة تكشف عن تفصيل مقلق؛ إذ توضح دراسة KSA Digital Advertising Market الصادرة عن Ken Research أن:
Google و Meta
تستحوذان على أكثر من 70% من الإنفاق الإعلاني الرقمي في السعودية والمنطقة."
القصة مهمة لفهم لماذا وكيف ومن؟
نعرف ان الإعلام بكل فصائله، الإعلام القديم وكذلك الجديد تقريباً كله يخسر، يعيشون "على الحديدة" في حين نظرياً لهم حصة مسروقة قيمتها 6 مليار ، "سرقة مشروعة"!
6 مليار $ مداخيل الإعلانات السنوية يذهب ثلثاها من أسواق السعودية فقط إلى شركتين أميركيتين فقط #غوغل و #ميتا
والبقية لشركات عالمية اخرى ، وتتبقى نقطة صغيرة للسوق الإعلامية المحلية!
عندما تقول عليهم ألا يتجهوا نحو الاعتماد على المنتجات الرقمية، حتى لا تأكلها غوغل واخواتها، لا يستطيعون لأن خوارزمياتها تضاعف إنتاجهم وتقلل مصاريفهم التشغيلية،
ومهما هربوا سيصب خراجهم في نفس نهر سان فرانسيسكو!
الهروب من المنتجات الرقمية انتحار في هذا الزمن،
حتى ترمب، اكبر مؤثر في العالم، جرب ان يستقل بمنصته وهاهو يضطر لاعادة ما ينشره على منصات مثل X. قلة تشترك في تروث سوشيل! إذا كان هذا حال ترمب فكيف سيكون حال وسائل الإعلام المحلية هنا؟!
وهو نفس الحال في معظم العالم، الشكوى والصراخ يسمع في أوروبا وأستراليا وافريقيا.
شركات التقنية في السيليكون فالي، تقوم بثلاث، مهام بعد ان تستقبل المحتوى.. تنقل وتوصل وتسوق، ثم تكافيء نفسها بحصة ضخمة من كل ما ينشر إعلانياً .
يوتيوب وتيك توك الأكثر كرماً، تعطي بعض المنتجين نسبة بخسة، ولا تعوض الخسائر لشركات الإعلام منتجة المحتوى.
الوضع ليس خاصا بالإعلام وصناع المحتوى والثقافة ..
العالم يدار بالتطبيقات العالمية،
فسائق أوبر السعودي او العربي 🚙
يأخذ فقط 30٪ من اجرة المشوار، مع انها سيارته ويدفع البنزين من جيبه وعليه التأمين والتصليح ومخالفات ساهر… !
تذهب حصة الاسد من الأجرة لسان فرانسيسكو ،
وكثر الله خيرهم.. الإكرامية يسمحون ان ياخذها سائق أوبر كاملة
🫣
هذه أهمية العلم 🧠 والتقنية والتوجيه المجتمعي الصحيح دون توهم وتكبر.
المسيطر على السوق مالياً وسياسياً، هو مالك التقنية.
فأنت لا تستطيع ان تكتب، وأنا اعلق، ويصل محتواك إلى ملايين الناس إلا عبر منصات التقنية.
حسناً، إذا كان منتجو المحتوى مرغمين على المنصات ماذا عن المعلنين لماذا يناولون إعلاناتهم لزكربرغ وليس لجمانا الراشد مثلاً او علاء فادن "تلفاز"؟
عمالقة المعلنين، لنقل شركة المراعي، تريد ان تبيع حليبها وفق بيانات المنصات.
خوارزمياتها تدلهم على من فعلا يشتري منتجات الألبان وفي أي حي ومتى.. كذلك يفعل بنك الراجحي وبيبسي وStc
هذا تشريح الوضع القائم،
ماذا عن الحلول؟
الخيارات صعبة ومعقدة،
• خلق نظام نشر تقني متكامل بديل،
الفكرة لم تنجح حتى في الدول الصناعية المتقدمة المتضررة.
• وهناك النموذج الصيني، اغلاق الفضاء الإلكتروني للدولة وخلق شبكة بديلة داخلية.
• وهناك النموذج الإيراني الحالي إغلاق الفضاء ويعيش الناس على الراديو والتلفزيون المحلي والورقية، لا إنترنت ولا منصات!
•• لماذا نجح نموذج النيويورك تايمز؟
باختصار لأنها السوق الاميركية العملاقة، ولأن الصحافة عندها سقف نشر عالي تدفع القاريء للاشتراك لمعرفة قضايا تهمه، ولأن ثقافة الاشتراك المدفوع هي الغالبة وليست ثقافة البلاش والقرصنة.
• هل ينجح سعوديا وعربيا هذا النموذج؟
القليل نجح مثل "ارقام" وتدر أرباح ايضا.
الاستنتاج، لا الاشتراكات ولا الإعلانات في الوضع القائم يمكن ان تسند تكاليف الكيانات الإعلامية القديمة والجديدة إلا في ظروف مختلفة.
هذه مجرد مقاربة محدودة لقضية كبيرة شاكراً @tl_ansari
سعدت كثيراً بهذه الإهداء النفيس من أستاذي الفاضل سعادة الأستاذ الدكتور بدر بن علي العبدالقادر، الذي تعلمت كثيراً من كريم خلقه السامي قبل أن أنهل من عطائه العلمي المتميز في مجالات اللغويات التطبيقية وتحليل الخطاب.
يُعد هذا السِفر الجديد إضافة نوعية ثمينة للمهتمين بمجالات الخطاب والتحليل الإعلامي المبني على الأسس العلمية المتخصصة؛ لما يتميز به من قراءة للمقالات الإعلامية ومعالجتها وفق أدوات لسانيات النص وتحليل الخطاب، في معالجة تطبيقية تشمل البنية اللغوية والدلالية والسياقية.
الجمع بين النظرية الحديثة الشاملة، والتطبيق العملي المنهجي في هذا الكتاب، يؤهله بقوة لأن يكون مرجعاً أساسياً في بيئات البحث والتعليم التي تعتني بالتحليل الخطاب واللغة الإعلامية.
حاولت في الإنفوجرافيك المرفق الخروج بلمحة تعريفية حول الكتاب تعطي تصوراً مبدئياً عن مضامينه ولا تغني عن الغوص فيما يضمه من كنوز ودرر.
إحدى أهم مراحل حياتي تقترب من الاكتمال
بحمد الله تعالى كنت من الطلاب الذين تشرفوا بدعوة @IMSIU_edu_sa لحفل الطلاب المتميزين المتوقع تخرجهم هذا الفصل الدراسي، وقد كان حفلاً بهيجاً برعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض.
هذا الفصل هو مسك الختام في مسيرتي التي امتدت لخمس سنوات نحو الحصول على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية من @Imam_Arabic، من خلال دراسة منهجية عميقة أكسبتني الكثير من المهارات والمعارف المتخصصة، ومشروع بحثي اخترت فيه العمل على زوايا نوعية امتزجت بخبراتي المهنية ومعلوماتي المعرفية وتطلعاتي المتعلقة بالإسهام في الارتقاء بواقع التحول نحو التوظيف الاحترافي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات التواصل والكتابة، وتدريب فرق العمل على إتقان مهاراته.
أتطلع بإذن الله تعالى لتوظيف هذه المعرفة الدقيقة الممتزجة بالخبرة المتراكمة في إحداث أثر نوعي ملموس، مبني على أسس منهجية ومعايير علمية، في مجال توظيف الذكاء الاصطناعي في مشروعات التواصل والكتابة وقيادة مشروعات تطوير القدرات وتدريب الفرق المعنية.
وثيقة "مبادئ أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام"؛ إطار وطني ينظّم الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعيوثيقة "مبادئ أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام"؛ إطار وطني ينظّم الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعيوثيقة "مبادئ أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام"؛ إطار وطني ينظّم الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي.