الافلاس اسلوب حياة ..
هذا مزار سياحي في جزيرة سكيبشولمن السويدية يرتاده محبي المغامرات وهو عبارة عن نفق عسكري يعود الى الحرب العالمية الثانية.
▫️ملاحظة:
•هذا أذكى واحد فيهم.
لا يجب الحديث أبداً أيهّا السادة الكرام، عن القشّة التي قصمت ظهر البعير بنبرة فيها أي تلميح لبرائتها ممّا حدث له.. وذلك لأنّها هي فعلاً المسؤولة المباشرة عن تلك الفاجعة، ليس بحجمها الصغير ولا بوزنها الخفيف، بل بتوقيتها القاتل!!
فبرغم كل الأثقال التي كانت عليه، كان البعير صامداً ومتماسكاً وواقفاً على قدميه، قبل أن تأتي تلك القشّة الملعونة وتقصم ظهره.. والسؤال هنا، هل كان من الممكن أن ينجو ذلك البعير المسكين لو لم تأت تلك القشة!؟ بالطبع.. كان من الممكن جدّاً أن يحدث أي شيء.. أن يسقط ثقلٌ ما عن ظهره.. أن يأكل شيئاً ما فيحصل على بعض النشاط!! أن تنزل كل الأثقال عن ظهره.. فيستعيد قوّته وعافيته.. ويستكمل مسيرته.. كان هنالك الكثير من الاحتمالات الممكنة للنجاة، وصحيحٌ أنّ البعير كان ليكون مرهقا جدّاً ومتعباً لكنّه كان سيستمرّ!! كان سيعيش!!
إنّ ما نتعلّمه هنا أيها السادة هو أهميّة التوقيت.. لأنّ ما تفعله فينا الأشياء لا يعتمد فقط على خفتها أو ثقلها، بل على قوًتنا وضعفنا لحظة حدوثها.. وهل حدثت تلك الأشياء لنا في وقتٍ كنّا جاهزين فيه لتحمّل تبعاتها؟ أم جاءت في أشدّ لحظات ضعفنا وتراكم هزائمنا؟ هذا هو السؤال المهمّ.. متى وضعت القشّة؟