﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾
آية قصيرة في كلماتها، لكنها تحمل ثقل العمر كله.
كأن الله يخبر الإنسان منذ اللحظة الأولى:
إن هذه الرحلة لن تكون مفروشة بالطمأنينة الكاملة، ولن يسير القلب فيها مستقيمًا بلا انكسار.
فالإنسان يولد باكيا، ويكبر وهو يحمل هما بعد هم، ورغبة بعد رغبة، وخسارة بعد خسارة.
يكابد ضعف الجسد، وحيرة الروح، وتقلب الأيام، وخذلان البشر، واشتياق الأشياء البعيدة.
“في كبد”…
أي في معاناة ملازمة لوجوده، كأن التعب ليس عارضًا في الحياة، بل جزء من نسيجها.
نتعب لنصل، ثم نتعب لنحافظ، ثم نتعب لنتجاوز ما فقدناه.
حتى أفراح الإنسان لا تخلو من خوف خفي، ولا اكتمال فيها يدوم.
لكن جمال الآية ليس في وصف الألم فقط، بل في المواساة الكامنة داخلها.
فحين يدرك الإنسان أن الكبد سنّة الحياة، يهدأ قلبه قليلا.
يفهم أن تعثره ليس علامة فشل، وأن ضيق صدره لا يعني أنه وحده، وأن هذه الدنيا لم تخلق لتكون دار راحة كامل
في مرة قرأت نص "ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني." :( :( :(
بكيت مو بسبب حزني لكن أستوعبت أن حياتي عبارة عن مقاومة
أقاوم الظروف ، الفقد ، التعب ، البشر ، المشاعر ، الخوف
في كل وقت مجبورة أني أحارب و أصبر لأن مافي خيار ثاني
أحترم الإنسان اللي يستحي بكل معاني الحياء بمعنى: يستحي من الله، يستحي يتدخل بشي ما يخصه، يستحي من عامل النظافة لما يمشي على المكان اللي ينظفه، يستحي يدخل مكان بدون لا يسلم، يستحي يقاطع كلام أحد، يستحي يحرج غيره.. المهم يستحي
الإنسان بكلمةٍ لطيفة، قد يظنّ أن الحياةَ كلُّها ورديّة، وبِلقاءٍ ممتعٍ ينسى ما علق به من هموم، وبكلمةِ تشجيعٍ واحدةٍ يتحامل على نفسه مهما غلبه اليأس، الإنسان أبسط مما نظن.