اعلان #إفلاس#هامبرغيني - وان كان حكم غير نهائي وقابل للاستئناف - جاء بطلب من احد الدائنين الذي مارس دوره وفق نظام الإفلاس وذلك بعد استيفاء بعض الشروط منها أن يكون الدين حال الأجل ومحدد المقدار وان ابلغ الشركة لسداد الدين قبل 28 يوم من تقديم الطلب للمحكمة المختصة
وارن بافت يتحدث عن أهمية تعلم المحاسبة حتى تبني قرارات أستثمارية ناجحة. ويقول:" لولا تعلمي المحاسبة، لم أستطع تحقيق هذه الثروة".
ويكمل ويقول:
"يرتعب بعض المدراء التنفيذيون (CEOs) بمجرد إعطاءه قائمة مركز مالي؛ لانه يعتمد على غيره في شرحها.. وهذا خطأً، فلا يجب الإعتماد على غيرك في قراءة القوائم المالية.."
وينطبق هذا الكلام أيضا على المستثمرين وليس المضاربين.
فإذا كانت التجارة كتاب، فالمحاسبة هي المفردات التي تصفه وتعبر عنه، ولن تستطيع أن تحكم على الكتاب (جيد أم سيِّئ) قبل أن تتعلم كيفية القراءة.
في مقالة متميزة للخبير جيم كويك، تم استعراض عشر فوائد رئيسية للقراءة، مدعومة بأدلة علمية، تؤكد دورها المحوري في النمو المعرفي والنفسي. ومن أبرز هذه الفوائد:
🔹 تعزيز وظائف الدماغ وتحفيز نش��طه
🔹 المساهمة في تقليل مستويات التوتر والقلق
🔹 توسيع المدارك وزيادة المعرفة
🔹 دعم التفكير الإبداعي وتنمية الابتكار
🔹 تقوية الذاكرة وتحسين استرجاع المعلومات
🔹 رفع القدرة على التركيز والانتباه
🔹 تنمية الثروة اللغوية
🔹 تحسين مهارات التواصل والتعبير
🔹 تعزيز الأ��اء الذهني العام
🔹 وتوفير وسيلة راقية ومفيدة للترفيه
https://t.co/novKBqiCss
كيف تؤثر خبرة الرئيس التنفيذي (CEO) السابقة على المستثمرين و أداء الشركة الحالية؟
الرؤساء التنفيذيون ذو الخبرة العسكرية أقل عرضة للتورط في سوء السلوك المالي وأكثر اخلاصاً للشركة والمساهمين. سلوكهم يبدو متسقًا مع بيئات تتطلب أعلى درجات الشفافية والامتثال.
بينما ذو الخبرة في المحاسبة لديهم القدرة على جمع الأموال الخارجية حتى عندما تكون ظروف الائتمان مشددة. يتخذون قرارات أكثر جرأة من حيث تخفيض السيولة، زيادة الرافعة المالية، وتكثيف إعادة شراء الأسهم. هذه السياسات قد تُقرأ على أنها تحسين للكفاءة الرأسمالية، لكنها تتطلب مستوى حوكمة مرتفع لتفادي الإفراط في المخاطرة.
نوع الخبرة السابقة للرئيس التنفيذي لا يحدد فقط الكفاءة التشغيلية، بل يشكل بصمة قيمية على توجهات الحوكمة وسلوك المخاطرة. وهذا يعزز الحاجة لتكامل سياسات الاختيار التنفيذي مع استراتيجيات الاستدامة والحوكمة، بحيث لا تقتصر المعايير على المؤ��لات الفنية فقط، بل تمتد لتشمل التوجهات الأخلاقية والثقافية التي يتشكل منها نمط القيادة نفسه.
لذلك عندما يتم تقييم المرشحين للقيادة التنفيذية، يفضل أن تتم من خلال عدسة مزدوجة:
العدسة المالية: لفهم توجهاتهم التم��يلية،
والعدسة السلوكية: لقياس مدى التزامهم بأطر الحوكمة والمساءلة. طبعاً مع الأخذ بالاعتبارات الأخرى حسب رؤية المنظمة.
✨بكل فخر واعتزاز حققت الطالبت��ن ب #كلية_الدراسات_التطبيقية
دانة المليحي بقسم المحاسبه
خلود الخالدي بقسم علوم ماليه
المركز الأول🥇في مسار الأعمال ضمن المؤتمر البحثي العالمي للطلبة والذي نظمته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
#جامعة_الإمام_عبدالرحمن_بن_فيصل
@IAU_KSA
نباهي ونحفل بإنجاز نخبة من أعضاء هيئة التدريس بـ #جامعة_الإمام_عبدالرحمن_بن_فيصل بكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع قسم العلوم المالية:
د/ لقمان عبدالقادر معزوز
د/ محمد نور الدين سيد خليل
وذلك بصدور كتابهم الموسوم بالتمويل الدولي
ونشعركم بوصوله لأرفف مكتبة جرير والمتنبي
دراسة مشوقة تقارن آراء الطلاب حول التغذية الراجعة من المعلم البشري مقابل الذكاء الاصطناعي.
وجدت أن الطلاب اعتبروا ملاحظات المعلم البشري أكثر فائدة وتشجيعاً، وحققوا تحسناً أكبر في الدرجات.
وأوصت بتدريب نموذج هجين يدمج بين قوة الذكاء الاصطناعي وخبرة المعلم.
https://t.co/GxZPZt8rJG
في ليلة استثنائية عنوانها الوفاء والعرفان، وبرعاية كريمة من معالي #وزير_التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، احتفت #جامعة_الإمام_عبدالرحمن_بن_فيصل بقائد إنجازاتها معالي الدكتور عبدالله بن محمد الربيش (رئيس الجامعة السابق) تحت شعار “مسيرة إنجاز” في قاعة المؤتمرات الكبرى .
#حفل_تكريم_الربيش
تعتبر الأبحاث العلمية إحدى الأدوات الحيوية في تعزيز فعالية اتخاذ القرارات في السوق المالية، إذ توفر بيانات موثوقة وتحليلات دقيقة، وتسهم في توجيه السياسات التنظيمية، وتعمل على تعزيز الابتكار في السوق، لذا أدعو عموم الباحثين من داخل وخارج المملكة للمشاركة بمقترحاتهم البحثية في الدفعة الرابعة لبرنامج الأجندة البحثية.
هل مجالس الإدارة أو الإدارة التنفيذية التي يحمل أعضاؤها خلفيات ديموغرافية متنوعة (من حيث الجنس أوالعمر أوالعرق) تحقق أداء أفضل للمستثمرين؟
من أصل ٦٤ دراسة بحثت هذا السؤال ونشرت في أفضل مجلات الإدارة والأعمال، ٥٧ دراسة (أي ٨٩٪) بنيت على منهجية إحصائية غير رصينة لا يمكن من خلالها إثبات وجود علاقة سببية بين التنوع الديموغرافي في قيادة الشركة والأداء المالي (بغضّ النظر عن النتيجة التي وصلت إليها).
هل التنوع الديموغرافي مفيد إدارياً؟ أصدق إجابة هي لا نعرف، لأن المنهجيات المستخدمة لا تكفي للإجابة على هذا السؤال بشكل يعطي الثقة في تبني سياسات وممارسات بناءاً على نتائجها.
سياسات تتخذ واستشارات تقدم ومصدرها دراسات لا يمكنها الإجابة على السؤال من أصله.
ما هي المشكلة بالتحديد؟
الأصل في عالم الأعمال أن الأداء المالي ظاهرة تؤثر عليها مئات العوامل التي يقع بعضها داخل الشركة ومعظمها خارجها، والباحث الذي يحا��ل تحديد تأثير أي متغير (مثل تنوع مجلس الإدارة) على الأداء المالي يصعب عليه التخلص من أو التحكم في تأثير العوامل الأخرى التي قد تلغي تأثير المتغير الأساسي. مثلاً.. الشركة التي تعين عدد أكبر من النساء في مجلس الإدارة قد تكون أيضاً شركة تتميز بثقافة الابتكار والتي تعدّ من العوامل التي تزيد من الأداء المالي. وإذا لم يستطع الباحث من قياس وعزل تأثير ثقافة الابتكار بشكل دقيق فمن المستحيل أن ينسب ارتفاع أداء الشركة إلى وجود عدد أكبر من النساء في مجلس الإدارة.
ما هو الحل إذاً؟
في عالم مثالي من المفترض أن يختار الباحث عينة من الشركات ويقوم بتقسيمها بشكل عشوائي إلى مج��وعتين.. مجموعة يتم فيها زيادة التنوع في أعضاء مجلس الإدارة ومجموعة أخرى تبقى على حالها. وبعد سنوات يعود الباحث ليراقب ما إذا كان هناك فارق ذو معنى عملي في أداء المجموعتين. إذا تمّ تصميم التجربة بشكل دقيق فالمفترض أن سبب أي فارق يتمّ ملاحظته هو التنوع في أعضاء الإدارة، وذلك لأن المجموعتين مفترض أن تكون متشابهة في جميع العوامل الأخرى مثل الحجم والموارد والثقافة.. إلخ.
ولكن تجربة مثل هذه مستحيلة لأن الشركات ومجالس الإدارة غالباً لا تقبل أن تكون فئران تجارب.
ولكن.. هل هناك حيل أخرى يمكن من خلالها الإجابة على هذا السؤال بدون اللجوء إلى هذه التجربة؟ نعم!
أحياناً، ومن حسن الحظّ، قد يولّد السوق نفسه هذه التجارب بدون قصد. مثلاً قد تتبنى دولة سياسة تشترط وجود عدد أدنى من النساء في مجلس الإدارة وحينها يمكن مقارنة نتائج الشركات في هذه الدولة مع دولة أخرى مقاربة جداً لها في طبيعة النشاط الاقتصادي، والتركيبة الاجتماعية، والقانونية، والثقافية.
أو قد تقوم هذه الدولة بتطبيق السياسة فقط على الشركات التي تستوفي شرط معين مثل عدد الموظفين (٥ آلاف موظف مثلاً). حينها يمكن للباحث المقارنة بين الشركات التي تقع ضمن مسافة قريبة جداً من الشرط. مثلاً، يمكن مقارنة الاختلاف في أداء الشركات التي يبلغ حجمها ٥١٠٠ موظف مع الشركات التي يبلغ حجمها ٤٩٠٠ موظف. المجموعة الأولى ستضطرّ إلى زيادة التعدد في عضوية مجلس الإدارة والمجموعة الثانية على الأغلب لن تتبع هذه السياسة. والافتراض هنا أن المجموعتين ستكون متشابهة في جميع العوامل الأخرى التي قد تؤثر على الأداء المالي.
ولكن مثل هذه التجارب نادرة الحدوث في الواقع.
هناك حل آخر أكثر حذاقة.. وهو الاعتماد على ما يعرف بالمتغيرات المساعدة instrumental variables.
الفكرة هنا أن يفتش الباحث عن عامل يؤثر في السبب ولكن لا يؤثر على النتيجة بشكل مباشر. مثلاً، لو كان هدف الدراسة هو تحديد ما إذا كان وجود النساء في الفريق التنفيذي يؤثر على الأداء المالي، فيجب على الباحث البحث عن عامل يؤثر على عدد النساء في الفريق التنفيذي في الشركة ولكن لا يؤثر على الأداء المالي مباشرة. أحد الأمثلة الجميلة على تطبيق هذه الحيلة البحثية هو جنس أول مولود للرئيس التنفيذي (على افتراض أن الرئيس التنفيذي ذكر). فالرئيس التنفيذي الذي مولوده البكر أنثى من المرجح أنه يصبح أكثر تعاطفاً مع النساء وقد يختار عدد أكبر من النساء للانضمام إلى الفريق التنفيذي. هناك تفاصيل فنية كثيرة في تطبيق هذه الآلية من ضمنها اشتراط إثبات علاقة إحصائية بين جنس أول مولود وتركيبة الطاقم التنفيذي، وهناك دراسات بالفعل وجدت هذه العلاقة.
مربط الفرس في هذه الفكرة أن جنس المولود البكر للرئيس التنفيذي قد يؤثر على تفضيله للنساء لإدارة أقسام الشركة ولكن منطقياً لا يحتمل أن يؤثر هذا العامل على أداء الشركة.
والسبب أن جنس أول مولود هو حدث عشوائي تماماً. احتمالية حدوثه لرئيس شركة كبرى أو لشركة ذات ثقافة ابتكارية يماثل احتمالية حدوثه لرئيس شركة صغيرة أو شركة لا تملك ثقافة ابتكارية. وبالتالي لا يمكن القول أن الشركات التي يقودها رؤساء تنفيذيون مولودهم البكر ذكر تختلف عن الشركات التي يقودها رؤساء تنفيذيون مولودهم البكر أنثى. الاختلاف الوحيد قد يكون في ميل الرئيس التنفيذي ذو المولود البكر من الإناث إلى تشجيع وتمكين المرأة من الوصول إلى مناصب قيادية.
هذه المنهجية فعّالة لأنّها تحاكي نفس آلية التجربة المستحيلة التي تمّ ذكرها في البداية. علم الاقتصاد بكلّه قائم على هذه المنهجية. ولكنها صعبة التطبيق لأن المتغيرات المساعدة التي تحقق كل الشروط نادرة.
بسبب هذه الصعوبات يلجأ معظم الباحثون إلى ما يعرف بالإصلاح الإحصائي.. الاعتماد على طرق إحصائية معقدة لمعالجة الخلل في تصميم الدراسة نفسها. هذه الطرق، مهما بلغ تعقيدها، يصعب أن تخرج بنتائج يمكن الثقة في رصانتها ومن ثمّ بناء سياسات إدارية على توصياتها. ولكن هذه الطرق تشكل السواد الأغلب من الدراسات المنشورة في مجلات الإدارة والأعمال حيث الكمّ يتفوق على الجودة والنوعية.
📝استمعت اليوم بتقديم ورشة عمل تطبيقية امتدت لخمس ساعات بعنوان (#الذكاء_الاصطناعي في #البحث_العلمي والنشر الأكاديمي) لنخبة من عضوات هيئة التدريس في جامعتنا @_KSU
ويسعدني مشاركتكم شرائح العرض والأدوات المذكورة!
https://t.co/qRH9BHBsKI
بحمد الله اولاً وأخيراً ثم بدعم حكومتنا الرشيده اعزها الله ممثلة بجامعة الملك خالد تم صدور كتاب استخدامات الاكسل والاكسس في المحاسبة والذي كان لي شرف المشاركة فيه مع البروفيسور عبدالرحمن التويجري من جامعة القصيم .. نسأل الله القبول
Join the CSR Impact Stage at #GlobalCSRForum to explore how strong leadership can significantly boost the impact of CSR initiatives. In this session led by @KPMGSaudiArabia, you will witness first-hand the key strategies businesses use to foster a culture of social responsibility.
دليل استرشادي جديد من إصدارات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك .. خاص بالقطاع غير الربحي 💡
(الدليل الإرشادي
لاسترداد ضريبة القيمة المضافة للقطاع غير الربحي)
للإطلاع والتحميل هنا 👇
https://t.co/LmhDmjuooN
نسعد بزيارتكم لجناح عمادة الدراسات العليا بـ #جامعة_الملك_سعود في المعرض المصاحب للملتقى السعودي الأول للدراسات العليا
"مستقبل الدراسات العليا في ضوء رؤية السعودية 2030"
و المنعقد في مركز المؤتمرات والندوات بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض خلال الفترة من 18- 20/ 4/ 1446هـ الموافق 21-23 /10 /2024م ( 8ص - 2م) للتعرف على برامج الدراسات العليا والإجابة عن استفساراتكم.