My last take with @SmallArmsSurvey. After 15 April War Port Sudan chosen as administrative capital ignoring it didn't have the service efficiency civil structure or geopolitical stability to embrace a new capital in light of the sociopolitical divisions.
https://t.co/J4XstwSeoi
اشتركوا في قناة منصة "أتر" على واتساب لتصلكم تقاريرنا، تغطياتنا الإخبارية، وحلقات البودكاست فور صدورها.
للانضمام: امسحوا الرمز المرفق أو اضغطوا على الرابط: https://t.co/lzeyC2kADp
وتأكدوا من تفعيل زر التنبيهات لمتابعة كل جديد.
توقف مستشفى الجبلين لأكثر من 40 يوماً بعد القصف يفضي إلى أزمةٍ في الولادة
دومنيكا
أكمل مستشفى الجبلين، جنوب بولاية النيل الأبيض، أكثر من أربعين يوماً خارج الخدمة منذ تعرضه لقصفٍ بطيران مسيّر في 2 أبريل الماضي. وقال مصدرٌ طبي لـ«أتر» إنّ الخدمات الطبية توقفت في المستشفى، باستثناء صيدلية الطوارئ وبنك الدم. وقال إن الضربة أصابت أقسام الطوارئ والعمليات الصغرى ومجمع العمليات الجراحية الكبرى، وإنّ ذلك أدى إلى توقف خدمات الولادة الطبيعية والعمليات القيصرية. ولا تزال الأدوية الأساسية واللقاحات متوفرةً في صيدلية الطوارئ، بينما تواصل وزارة الصحة إمداد المستشفى بالأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة.
وأضاف أنّ القصف أثَّر بشدة على تقديم الرعاية الصحية، لا سيما للنساء الحوامل، مُشيراً إلى أنّ المستشفى يخدم المجتمعات الريفية وسكان المعسكرات التي تستضيف لاجئي دولة جنوب السودان، والنازحين من ولاية النيل الأزرق. وأشار إلى وجود بعض المراكز الصحية الخاصة، إلا أن تكاليفها تفوق قدرة معظم الأسر في المنطقة.
وأضاف المصدر قائلاً: «أكثر ما يحتاج إليه المستشفى حالياً هو إعادة تأهيل قسم العمليات الكبرى وقسم النساء والتوليد». ومن المقرر أن يستأنف المستشفى جزءاً من خدماته اعتباراً من 20 مايو، إذ ستكتمل أعمال الصيانة في قسم الطوارئ ووحدة العمليات الصغرى.
وقال المصدر إنّ معظم قتلى القصف كانوا من العاملين في المستشفى، وإنّ ذلك ترك آثاراً نفسيةً كبيرةً على الأطباء والكوادر الصحية. وأضاف أنّ العاملين يحتاجون إلى جلسات دعم وإرشاد نفسي تساعدهم على التعامل مع الصدمات ومواصلة أداء واجبهم المهني في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
Marhaba,
This is the 51th issue of Atar English magazine, from Sudan Facts Center for Journalism. It will be coming to you on Monday, every two weeks.
In This issue, we are reading:
Editorial
Inside Dar Mali Gold Market: Where dust carries fortune
Mohamed Al-Tijani
Lake Nubia Crisis: How Climate Change and the High Dam Triggered Mass Fish Deaths
Sari Nougud
Measles spreads across Darfur as hospitals struggle to cope
Osama Abdel Hay – Mohammed Saleh
Modernity at small: Displacement reshaped social and economic life in River Nile
Mohammed Awad
Silent threat in Al-Qutaina: Charcoal smoke suffocates residents
Rasha Hassan
University of Khartoum orders return to war-scarred campuses
Atar Correspondent
The principled gardener: A tribute to Muzan Alneel
Rebecca Glade
Price Bulletin
To read the full issue, click the link:
https://t.co/Vxz6bnI2GK
غرفة المستوردين: سنلجأ للمحكمة إذا لم يُلغَ قرار حظر الاستيراد
أتر: نيروبي
انتقد رئيس الغرفة القومية للمستوردين، الصادق جلال الدين، قرار رئيس الوزراء بحظر استيراد عدد من السلع، واصفاً إياه بأنه "قرار كارثي وغير مدروس"، محذراً من تداعياته على الاقتصاد ومعيشة المواطنين.
وقال جلال الدين، في تصريح لـ"أتر"، إن القرار يعيد إنتاج سياسات سابقة وصفها بالفاشلة، مضيفاً أن تطبيقه في ظل التدهور الاقتصادي الناتج عن الحرب سيؤدي إلى زيادة معاناة المواطنين.
وحذر من أن الحظر سيؤدي إلى تقليص المنافسة وتشجيع الاحتكار والتهريب، إلى جانب خلق ندرة في السلع، معتبراً أن المستفيدين منه سيحققون أرباحاً كبيرة على حساب المواطنين والإيرادات العامة للدولة.
وأشار إلى أن معالجة سعر الصرف عبر حظر بعض السلع تُعد مقاربة غير فعالة، موضحاً أن هذه السلع لا تشكل عبئاً كبيراً على الميزان التجاري، بل تسهم في رفد خزينة الدولة بإيرادات جمركية وضريبية تفوق كلفة استيرادها أو أثرها على الطلب على النقد الأجنبي، ما يجعل حظرها ذا أثر عكسي على المالية العامة واستقرار السوق.
وأضاف أن الحظر قد يؤدي إلى عجز في الميزانية وتراجع إضافي في قيمة الجنيه، لافتًا إلى أن قطاعات مثل الذهب تحقق فائضًا يدعم الميزان التجاري.
وكشف جلال الدين أن رئيس الوزراء كان قد شكّل، في 9 أبريل 2026، فريق عمل برئاسة وزير المالية وعضوية جهات اقتصادية مختلفة لدراسة حلول عاجلة لتعزيز الصادرات وترشيد الواردات، إلا أن القرار صدر في 12 أبريل قبل استكمال أعمال الفريق ودون إشراكه، ما اعتبره تجاوزًا لمسار التشاور المؤسسي.
ودعا إلى التراجع عن القرار، مطالباً بفصل وزارة التجارة عن الصناعة، محذراً من أن السياسات الحالية قد تؤدي إلى زيادة التهريب والتهرب الضريبي، وتعرقل مساعي السودان للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.
وأشار إلى أن الغرفة قد تلجأ إلى القضاء في حال عدم إلغاء القرار، مؤكداً أن ذلك يأتي دفاعاً عن مصلحة الاقتصاد والمواطن.
#السودان #الاقتصاد #الاستيراد #الأسواق #السياسات_الاقتصادية #متابعات_أتر
(الذين تتوفّاهم الملائكة طيّبين يقولونَ سلامٌ عليكم ادخلوا الجنّةَ بما كنتم تعملون) [النحل: 32]
بقلوب يملؤها الحزن، ويعتصرها الألم والحسرة، ينعى مركز سودان فاكتس للصحافة ومجلة «أتَـر» وفريقها، زميلتهم الكاتبة والباحثة مُزن النيل، التي وافتها المنية، إثر علةٍ لم تُمهلها طويلاً.
لقد كانت الراحلة إحدى كاتبات مجلة «أتَـر». وكانت كتاباتها، بما تحمله من علم وفكر ورؤية، شعلةً تنير الطريق في مجالات التنمية والتكنولوجيا والسياسات العامة، ولم تألُ جهداً في تقديم الخير والحكمة والنفع لمُجتمعها، بمقالاتها وبحوثها ونشاطها العلمي والفكري؛ وصنعت من تقاطع تخصُّصاتها بين الهندسة والاقتصاد والسياسات العامة؛ كوّةً للأمل والبناء والثورة بأعلى مفاهيمها.
وهي من مُؤسّسي ومُؤسِّسات مركز «استناد» العامل في أبحاث الابتكار والعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية. وتُركِّز في عملها البحثي على مواضيع السياسات الصناعية ولها أوراق علمية منشورة فيها؛ ومقالات أخرى منشورة في الشأن السياسي السوداني على مجلتي «أتَـر» الإنقليزية والعربية، ومنصّات الاشتراكيين الثوريين، والجزيرة الإنقليزية، ومعهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط.
نتقدَّمُ في المركز والمجلة بالعزاء والمواساة لأهلها وأسرتها، وأصدقائها وزملائها، وكلّ من عرفها كلمةً شجاعةً ورؤيةً ثاقبةً ومناراً للاهتداء بالفكر والعلم والحكمة؛ نُواسيهم ونعلم أنّ الأثر النافع حياةٌ أعلى من حياةِ الجسد، وأنّ الكلمة والفعل الخيَّرَين حينما يكونان من أجل الناس يبقيان أبداً.
Marhaba,
This is the 49th issue of Atar English magazine, from Sudan Facts Center for Journalism. It will be coming to you on Monday, every two weeks.
In This issue, we are reading :
Editorial
Against All Odds
Education Must Be a Priority, Even in War:Professor Siddig Umbadda on Sudan’s Exam Crisis
Youssef Hamad, Arif Elsawi, Amar Jamal and Hatim Alkinani
Two Certificates, One Country:The Battle Over Sudan’s Education in Darfur and Kordofan
Atar team
Fleeing war, chasing certificates: The uncertain path of Sudan’s students
Nemat Alhaj
Student age requirements: A race between official decrees and parental aspirations
Badreldin Ishaq
RSF and SPLM-N/Al-Hilu attacks on Ad-Dalang leave civilians trapped in fear, hunger and a collapsing health system
Marwah Alamin
Exposed:The global supply chains behind Sudan’s war economy
Atar Editor
Price Bulletin
Atar Network
To read the full issue, click the link:
https://t.co/czqmEB8KWw
أسعار المحروقات تواصل التباين بين المدن السودانية، وسط تفاوت في توفر الغاز وارتفاع تكلفة البنزين في بعض المدن.
(الجاز والبنزين يٌحسبان بالجالون، والغاز يٌحسب بالأسطوانة).
الأرقام تعكس واقعاً معيشياً صعباً يفرض تحديات إضافية على المواطنين يومياً.
#السودان#الاقتصاد#الوقود
Marhaba,
This is the 48th issue of Atar English magazine, from Sudan Facts Center for Journalism. It will be coming to you on Monday, every two weeks.
In This issue, we are reading :
Editorial
Ethics on the tracks: Workers balancing rights and national duty in Eastern Sudan Railways
Osama Abdelhai
From lecture halls to Survival: Sudan’s professors push back with strike
Mohammed Awad
Central Bank of Sudan report: A War economy takes shape: Sudan’s trade map redrawn in 2025
Mohamed Elkamel
From Khartoum to Dubai: The hidden flows of Sudan’s gold
Ahmed bin Omer
SAF Double Tap Strike on hospital raises questions of war crimes in Ad-Deain
Atar Team
Opinion: Connected, but not protected: Africa’s place in the global surveillance web
Mohamed Eldaby
Price Bulletin
To read the full issue, click the link:
https://t.co/Szq3jJszKA
إضراب مفتوح لأساتذة الجامعات.. مشاركة واسعة بجامعة البحر الأحمر
أتر: البحر الأحمر
انطلقت، اليوم الأحد 29 مارس 2026، فعاليات الإضراب المفتوح الذي دعت إليه لجنة أساتذة الجامعات السودانية (لاجسو)، وسط تفاعل واسع من أساتذة جامعة البحر الأحمر في مختلف الكليات.
وقالت أ. زينب أونور محمد، ممثل لاجسو بكلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية، لـ”أتر”، إن اليوم الأول شهد تنظيم وقفات احتجاجية داخل الكليات، أعقبها تجمع للأساتذة عند البوابة الرئيسية لمجمع الجامعة.
وأكدت أن الخطوة تمثل دخولاً فعلياً في إضراب مفتوح إلى حين تحقيق المطالب، وعلى رأسها إجازة الهيكل الراتبي ولائحة شروط خدمة الأستاذ الجامعي وتنفيذها.
وأضافت أن تدشين الإضراب يعكس درجة عالية من الاصطفاف المهني، ويؤكد تمسك الأساتذة بحقوقهم، مشيرة إلى أن التحرك يهدف للضغط على الجهات المختصة للإسراع في الاستجابة للمطالب.
من جانبها، أعلنت لاجسو أن الإضراب حقق نسب استجابة تراوحت بين 95% و100% في معظم الجامعات، ما يعكس مستوى الالتزام والتضامن بين الأساتذة رغم التحديات.
وفي تطور ذي صلة، تصاعدت حدة التوتر على أرض الواقع، حيث اعتُقل ثمانية أساتذة جامعيين في اليوم الأول من الإضراب، وذلك بجامعة بخت الرضا في الدويم، ما أثار مخاوف بين الأكاديميين من احتمال تعرض المشاركين في الإضراب لإجراءات انتقامية، وزاد من حدة التوتر المحيط به.
ودعت اللجنة إلى مواصلة الإضراب، مؤكدة أن وحدة الصف تمثل العامل الحاسم في تحقيق المطالب وإنصاف الأستاذ الجامعي.
#السودان #البحر_الأحمر #إضراب_الأساتذة #LAJSO #متابعات_أتر
هل استُهدف مستشفى الضعين عمداً؟
يكشف تقرير حديث لمعمل ييل للأبحاث الإنسانية، استناداً إلى صور أقمار صناعية، عن أضرار دقيقة في مستشفى الضعين التعليمي بمدينة الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور، الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع، ما يرجّح تعرضه لضربات جوية مباشرة، وسط اتهامات للقوات المسلحة السودانية.
وتشير المعطيات إلى احتمال استخدام تكتيك “الضربة المزدوجة”، وهو نمط استهداف قد يرقى إلى جريمة حرب، نظراً لما ينطوي عليه من استهداف للمنقذين والطاقم الطبي.
في العدد القادم من أتر: تحقيق معمّق في ما حدث، وسياقاته العسكرية، ودلالاته القانونية والسياسية.
لاستلام نسخة (pdf) من المجلة أسبوعياً
الرجاء إرسال رسالة تحوي كلمة «أتر» أو «Atar» على البريد الإلكتروني
[email protected]
كشخص ضعيف،رحلة السودانين وإن كانت فردية، نجاتهم كانت جماعية
السنة الفاتت قعدت اجمع اسكرينات بنكك الجمعتها كانت حوالي 10 ألف دولار واكتر
وتضامن السودانيين،ساعدنا نخلق تضامن اقليمي وعالمي
نحن دولة تحت عقوبات اقتصادية،خارج النظام البنكي
حملات السودانيين في الشتات جمعت الاف الدولارات
عودة قطوعات الكهرباء في الخرطوم لساعات طويلة وتراجع إمدادات المياه
أتر: الخرطوم
شكا مواطنون في مناطق متفرقة بولاية الخرطوم من عودة قطوعات الكهرباء بصورة مكثفة خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان، بعد فترة من الاستقرار النسبي.
وأفاد سكان بأن ساعات الانقطاع امتدت في بعض الأحياء لأكثر من 8 ساعات يومياً، بينما تصل في مناطق أخرى إلى نحو 12 ساعة، مع تسجيل حالات انقطاع استمرت حتى 24 ساعة متواصلة.
وبحسب إفادات متطابقة من سكان محليات كرري وأمبدة وبحري لمراسلة "أتر"، شهدت خدمة الكهرباء تراجعاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، ما انعكس مباشرة على إمدادات المياه، في ظل اعتماد عمليات الضخ على التيار الكهربائي.
وأشار مواطنون إلى أن توفر خدمتي الكهرباء والمياه في الوقت نفسه أصبح محدوداً، حيث تتوفر إحداهما غالباً في غياب الأخرى، ما يزيد من صعوبة تلبية الاحتياجات اليومية.
وفي محلية كرري، أفاد سكان الحارة (57) بأن انقطاع الكهرباء استمر لأكثر من 30 ساعة متواصلة، في واحدة من أطول فترات الانقطاع خلال الفترة الأخيرة.
#السودان #الخرطوم #الكهرباء #المياه #متابعات_أتر
Marhaba,
This is the 47th issue of Atar English magazine, from Sudan Facts Center for Journalism. It will be coming to you on Monday, every two weeks.
In This issue, we are reading:
Editorial
Caught between law and reality: Sudanese refugees in Egypt fall victim to organ-trafficking networks
Mohammed Al-Hadi
Planting hope in the Blue Nile: Farmers turn to science to transform local agriculture
Osama Abdelhai
Al-Nahda Camp: After the long road, displaced families find fragile hope in Atbara
Atar Correspondent
Silent crime: Who killed Al-Sunut forest? war or us?
Sari Nougud
Fields of power: The political struggle behind farmers’ associations in Al-Jazirah scheme
Atar Correspondent
Price Bulletin
Atar Network
To read the full issue, click the link:
https://t.co/4GQzQexl4b
لجنة المعلمين تطالب برفع الحد الأدنى للأجور إلى 216 ألف جنيه وتنتقد مبادرة صرف المتأخرات
أتر: متابعات
جددت لجنة المعلمين السودانيين مطالبتها برفع الحد الأدنى لأجور المعلمين من 12 ألف جنيه إلى 216 ألف جنيه، بما يتناسب مع ارتفاع تكلفة المعيشة، إلى جانب تعديل العلاوات ذات القيم الثابتة بما يواكب معدلات التضخم.
وطالبت اللجنة، في بيان صادر عنها الخميس، بسداد جميع المتأخرات المالية المستحقة للمعلمين.
وجاء بيان اللجنة تعليقاً على مبادرة جرى تداولها عقب اجتماع بين رئيس مجلس السيادة واللجنة التمهيدية لنقابة عمال التعليم بولاية الخرطوم، والتي تعهد خلالها بصرف رواتب خمسة أشهر من المتأخرات لمعلمي وعمال التعليم بالولاية.
وقالت لجنة المعلمين إن اللجنة التمهيدية لنقابة عمال التعليم بولاية الخرطوم تمثل امتداداً للنقابات التي كانت قائمة في عهد النظام السابق الذي أطاحت به ثورة ديسمبر 2018، معتبرة أن المبادرة المطروحة لا تعبر عن مطالب المعلمين الفعلية.
واعتبرت اللجنة المبادرة "ذراً للرماد في العيون"، ومحاولة لتضليل المعلمين والرأي العام، مشيرة إلى أن متأخرات المعلمين في ولاية الخرطوم تبلغ 14 شهرًا، إضافة إلى منح الأعياد للأعوام 2023 و2024 و2025.
وبحسب ما تم تداوله عقب الاجتماع، تقرر كذلك تكوين لجنة على مستوى السودان لمناقشة قضايا التعليم بصورة شاملة، تشمل تحسين مرتبات عمال التعليم، وإزالة المفارقات في الأجور، والنظر في مسألة حصانة المعلم، إلى جانب وضع رؤية متكاملة لمعالجة قضايا التعليم في البلاد.
#السودان #التعليم #المعلمين #أجور_المعلمين #لجنة_المعلمين #متابعات_أتر
أزمة الوقود وغاز الطهي تتفاقم في عدة ولايات سودانية
أتر: الجزيرة – عطبرة – القضارف
تشهد عدة ولايات في السودان أزمة متفاقمة في إمدادات الوقود وغاز الطهي، مع شح المحروقات وإغلاق عدد كبير من محطات الخدمة، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار في السوق الموازي وتزايد شكاوى المواطنين والسائقين.
وكشفت متابعات مراسل "أتر" في ولاية الجزيرة عن اختفاء البنزين والجازولين من معظم محطات الوقود، حيث أغلقت أكثر من 80% من المحطات أبوابها بسبب عدم توفر الإمدادات، فيما لم تصدر حكومة الولاية حتى الآن بيانًا رسميًا بشأن الوضع.
وقال المواطن عمر حسن الجاك إنه سافر بين مدن ود مدني والحصاحيصا وأبو عشر بحثاً عن البنزين دون جدوى. ومع شح الإمدادات نشطت حركة البيع في السوق الموازي، حيث بلغ سعر أسطوانة الغاز ما بين 95 و100 ألف جنيه مع ندرة في توفره، بينما وصل سعر جالون الجازولين إلى نحو 35 ألف جنيه وجالون البنزين إلى نحو 40 ألف جنيه. وأرجع أحد التجار ارتفاع أسعار الجازولين إلى زيادة الطلب خلال موسم حصاد محاصيل العروة الشتوية، إذ تعتمد الحاصدات الزراعية ووسائل نقل المحاصيل عليه بصورة أساسية.
وفي محلية المناقل أفاد مواطنون لـ"أتر" بأن معظم محطات الوقود مغلقة، باستثناء محطتين فقط تعملان في سوق سرحان وسوق مدينة المناقل، وسط شكاوى واسعة من المواطنين بسبب صعوبة الحصول على الوقود.
وفي ولاية القضارف شهدت أسعار البنزين والجازولين وغاز الطهي زيادات متفاوتة، ما أثار حالة من التذمر وسط المواطنين والسائقين وأصحاب محلات الغاز. وأفاد أصحاب محلات في سوق القضارف بوجود أزمة في إمدادات الغاز، حيث بلغ سعر تعبئة الأسطوانة نحو 78 ألف جنيه مع شح الكميات المتوفرة.
كما قال عامل في طلمبة نبتة للوقود بسوق القضارف إن التسعيرة الجديدة طُبقت منذ أمس بواقع نحو 23 ألف جنيه لجالون البنزين والجازولين، الأمر الذي دفع سائقي الركشات إلى التلويح بزيادة تعرفة المشاوير لتعويض ارتفاع تكلفة الوقود.
وفي ولاية نهر النيل، أفادت مراسلة "أتر" في مدينة عطبرة بأن عدداً من محطات الوقود لا يعمل بسبب شح الإمدادات، بينما يباع جالون البنزين في السوق الموازي بنحو 40 ألف جنيه مقارنة بالسعر الرسمي البالغ نحو 23 ألف جنيه. كما ارتفعت أسعار غاز الطهي في السوق الأسود إلى نحو 120 ألف جنيه للأسطوانة مقابل نحو 90 ألف جنيه رسمياً، مع استمرار ندرة الإمدادات.
ورغم تطمينات وزارة الطاقة بشأن توفر الإمدادات البترولية، يرى مراقبون أن تقلبات أسواق الطاقة العالمية لا تزال مستمرة في ظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما ينعكس بصورة غير مباشرة على الدول المستوردة للوقود.
وأدت الأزمة إلى ارتفاع تعرفة المواصلات، خاصة عربات الركشات، وسط مخاوف من استمرار زيادة الأسعار إذا استمر شح الوقود وغاز الطهي في عدد من الولايات.
#السودان #الجزيرة #القضارف #عطبرة #أزمة_الوقود #غاز_الطهي #متابعات_أتر
Gold, governance and the parallel market: An insider’s view from Dar Mali in Northern Sudan
In Sudan, a booming gold market exposes how weak oversight, parallel exchange rates and informal trade are reshaping livelihoods and governance.
In a vivid interview with Mohamed Mirghani, that takes us inside Dar Mali Market, a sprawling hub of mills, assays and traders that channels artisanal ore into lucrative export chains.
Disputes over purity testing, frictions with the Sudanese Mineral Resources Company, and daily currency swings linked to the parallel market squeeze margins, foster informal routes and occasional smuggling.
From the environmental harm of cyanide and mercury and to fragile local governance in River Nile State near Atbara, Frames Dar Mali as a clear window onto Sudan’s extraction economy and its costs.
For the full report, see Atar issue 46 :
https://t.co/2ishtIvpU0
الطاقة: مخزون الوقود يكفي لأسابيع.. وصفوف بمحطات الخرطوم
أتر: الخرطوم
أكدت وزارة الطاقة توفر الإمدادات البترولية في البلاد، مشيرة إلى عدم وجود ما يدعو للتدافع أمام محطات الوقود، في ظل استمرار عمليات الإمداد وفق الخطط التشغيلية المعتمدة ووجود بواخر محملة بالوقود في انتظار التفريغ بالميناء.
وأوضحت الوزارة، في بيان صدر اليوم الأربعاء واطلعت عليه "أتر"، أن بعض وسائل الإعلام تداولت تفسيرات غير دقيقة لتصريحات وزير الطاقة المهندس المستشار المعتصم إبراهيم خلال مؤتمر صحفي أمس بشأن الإمدادات البترولية، مؤكدة أن تلك التفسيرات لم تعكس المعنى الحقيقي لما ورد في حديثه.
وبحسب البيان، فإن مخزون البنزين الحالي يكفي لتغطية احتياجات البلاد لنحو 88 يوماً وفق معدلات الاستهلاك اليومية، كما توجد ناقلتان من البنزين في عرض البحر بانتظار التصاريح اللازمة للدخول والتفريغ.
وفي ما يتعلق بالجازولين، أشارت الوزارة إلى أن الكميات المتوفرة حالياً في المستودعات، إضافة إلى الشحنات التي يجري تفريغها، تكفي لتغطية الاستهلاك لنحو 54 يومًا، دون احتساب البواخر المتعاقد عليها التي ستصل خلال الفترة المقبلة.
كما أوضح البيان توفر كميات من غاز الطهي في المستودعات إلى جانب ناقلة قيد الانتظار، مع برمجة دخول بواخر إضافية وفق السعات التخزينية المتاحة. ولفتت الوزارة إلى أن برمجة دخول بواخر الغاز تتم وفق السعات التخزينية، خاصة بعد تضرر بعض مواعين التخزين نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة بورتسودان في وقت سابق.
وجددت وزارة الطاقة تأكيدها أن الإمدادات البترولية تسير وفق خطط الإمداد والتخزين المعتمدة، مع استمرار متابعة تأمين احتياجات البلاد من الوقود وغاز الطهي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تقلبات ملحوظة نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي انعكست على أسعار النفط وحركة الإمدادات العالمية، وهو ما يزيد من حساسية أسواق الوقود في الدول المستوردة للطاقة، بما فيها السودان.
في المقابل، رصد مراسل "أتر"، اليوم، صفوفاً من المركبات أمام عدد من محطات الوقود في مدن الخرطوم وأم درمان وشرق النيل، مع صعوبات نسبية في الحصول على البنزين في بعض المواقع. وأفاد المراسل أنه اضطر للمرور على عدة محطات قبل العثور على محطة يتوفر فيها الوقود، حيث استغرق الانتظار نحو ساعتين ونصف.
كما لوحظ ارتفاع في تعرفة الركشات داخل بعض الأحياء، إذ أرجع عدد من السائقين ذلك إلى طول فترات الانتظار أمام محطات الوقود. وقالت إحدى المواطنات إن تكلفة المشوار من الثورة الحارة الثانية إلى محطة الرومي ارتفعت من نحو 4 و5 ألف إلى ما بين 6 و8 ألف جنيهات، بزيادة تُقدَّر بنحو 50 إلى 60 في المئة.
#السودان #الخرطوم #الوقود #أسعار_النفط #الطاقة #الاقتصاد #متابعات_أتر