سباليتي: كان باولو مالديني هو الوجه الجديد الذي كان الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بحاجة إليه .. الأمر يشبه تماما عندما تحتاج إلى تحديث هاتفك، لكن الهاتف أصبح قديما جدا ولم يعد يقبل التحديث .. وبدلا من شراء هاتف جديد، بقينا نستخدم الهاتف القديم من دون تحديثه ..
كابيللو للغازيتا:
في رأيي من الواضح أنه لكي لا يتم قبول أندريا بيرلو مدربا للمنتخب تم التعمق في البحث بهدف العثور على أي شيء يمكن استخدامه ضده ..
هل كنت سأرحب به كخيار؟ نعم .. لأنه كان سيمثل فكرة جديدة ..
لم يقدم أداء سيئا مع اليوفي لكن الجميع نسي ذلك بسرعة وبعدها خاض تجارب تدريبية أخرى وكان يمكن أن يقدم شيئا مختلفا ..
إسبانيا كمثال ، عينت مدربا - دي لافوينتي- أثار الكثير من الشكوك داخل البلاد عند تعيينه لكنه بعد ذلك حقق ما حققه بالفوز باليورو و كأس العالم ..
باختصار، عندما تبحث عن طرق جديدة، فهناك دائما احتمال أن تنجح في تقديم شيء مختلف .. أما الآن، فقد تم التخلي عن هذا المسار واللجوء إلى الحل الأسهل، وهو العودة إلى الطريق نفسه الذي اعتدنا عليه ..
استقالة ليوناردو ومالديني؟
هما ليسا من الأشخاص الذين يبحثون عن الأضواء أو دور البطولة .. لقد قبلا المهمة بعد أن تلقيا ضمانات بأن قراراتهما ستكون مستقلة، وبمعرفتي بهما، أرى أن استقالتهما أمر طبيعي للغاية .. كانا يحاولان انتهاج طريق جديد ومختلف، خارج الأساليب التقليدية المعتادة ..
بالنسبة لي، هناك شخص واحد فقط يمكنه تدريب المنتخب الإيطالي، لأنني أجد من غير المعقول أن يعود روبرتو مانشيني إلى مقعد تدريب المنتخب بعد الطريقة التي غادر بها .. بالنسبة لي، لا يبقى سوى أنطونيو كونتي، فهو مدرب ممتاز .. أنا لا أشكك إطلاقا في قدرات مانشيني التدريبية، لكن لا يمكنه العودة بعد الطريقة التي غادر بها .. كيف يمكن لشخص أن يترك المنتخب الإيطالي دون سبب حقيقي، فقط من أجل الذهاب إلى السعودية والحصول على الأموال؟
كونتي؟ خلال فترته مع المنتخب، قدم ما ينتظر من أي مدرب للمنتخب الوطني، وهو يحقق ذلك دائما من خلال النتائج .. و كما قال مورينهو إن الشيء الوحيد الذي يهم في ريال مدريد هو الفوز، فإن الأمر نفسه ينطبق على كونتي مع المنتخب الإيطالي: الشيء الوحيد الذي يهم هو الفوز و أي شيء آخر ما هو إلا فلسفة تم اختراعها ..
اعظم ما يحاربه الانسان، تسطيح الفكرة!
بيرلو و امثاله ليسوا منزهين، لكنهم يبحثون عن بداية، قياس تدريب المنتخب بمسيرة اندية خطا لان المدرب يستفيد من لاعبين تطوروا و جاهزين للعب ببطولة مجمعة بمخرجات الاندية .. لكن لا دي لافونتي و لا سكالوني و لا خواكيم لوف ولا سكولاري و لا غيرهم كُثر لديهم مسيرة مع اندية،
لكنهم حققوا نجاحات مع المنتخبات لانهم استخدموا ذكاءهم برؤية مخرجات الاندية والاستفادة منها، بعكس تدريب اندية العالم التي تتطلب تطوير موهبة وتوظيف يومي واعتياد على فكرة و تطبيق معين مكرر ..
مثلما حدث مع انريكي، الذي يحب الاشراف اليومي و تطبيق فكرة تحتاج الى تواصل يومي لشهور حتى يكون اللاعب في اوج عطاءه و مردوده ذو قيمة كبيرة!
ايطاليا يجب ان تنتزع عقلية "الانا" و القرار الاوحد .. ووضع اهداف لمدة معينه .. ووضع كل منصب بشخص يتحمل مسؤولياته و يحاسب بشكل فعلي على على تحقيق الاهداف تلك ..
اما ابداء راي شخصي في بيرلو ووضع الامر في (مالديني اختار بيرلو بدون CV) كحالة عامة و ممارستها كـ راي عام .. هذي مشاركة عشوائية عزيزي محمدي، تستطيع ان تخرج من الزاوية الضيقة للفضاء الواسع في تقدير الامور ..
الفوضوية تتنظم،
اذا فكرت بها بزاوية عقلانية .
@ZALMazen@iMohammedChe وصل مع الفريق نص نهائي الابطال وجاب دوري بمسياس وكالولو وتقول ما سوى شي !!!!!!
بعدين جاء له عروض كثيرة وهو اللي يرفض يالميلان يالمنتخب .
البعض يرى ان مالديني مخطيء .. و الحقيقة ان من رشح مالديني هو المخطيء لانه لم يعرف ما هي استراتيجية او رؤية مالديني للامور الفنيّه،
مالديني دافع عن (صلاحياته) .. هل مفترض ان يرضى بالتدخل بها حتى يكون محق ؟ لا .. هو رفض ان يعامل كـ (مزهرية) بحكم منصبه الحالي ..
لا زال مالديني يرى ان العنصر الشاب افضل و اجهز لقيادة الازوري، بعد بيرلو هناك "تياغو موتا - بالادينو" رافضاً مانشيني و كونتي الذي يريدهم الرئيس ..
مالديني يريد صنع منتخب شاب وقوي مثمر من خلال إستقطاب عقلية مواكبة للواقع وليس متاخره عنه .. من خلال بناء هوية لمنتخبات ايطاليا و ليس البحث عن اسلوب لعب فقط ..
القائد لا يقبل أن يُدار من الخلف. إما أن يُمنح كامل الصلاحيات ويُحاسب على النتائج، أو لا يتحمل المسؤولية عن قرارات لم يتخذها بنفسه.
هكذا عرفنا مالديني لاعباً وإدارياً.