@kahlid07 نتفق في أول أربع كلمات، أما مابعدها فهو عين استغلال النفوذ والسلطة، وكون الموارد البشرية تستمع للمدير فلا يعني إباحة استغلال السلطة.
يا أخي رزقك مكتوب فكن عزيزاً في طلبه، ووالله ماكان الضعف في أمر إلا شانه وتسلط عليك ذليل القوم به.
ملاحظة: الضعف لا علاقة له باللين.
يؤكد #مجلس_الجمعيات_الأهلية أن القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية يحظى بثقة ودعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا تنمويًا فاعلًا يعمل ضمن منظومة تنظيمية ورقابية وتشريعية متكاملة تعزز الحوكمة والشفافية والأثر المجتمعي.
ويثمّن المجلس ما صدر عن مجلس الوزراء الموقر من إشادة بجهود #القطاع_غير_الربحي وإسهاماته الوطنية والتنموية، تأكيدًا لمكانته ودوره المتنامي في خدمة المجتمع والوطن.
من آثار اعتماد لغة أجنبية في العمل، أن يُعطى أهلها أفضلية غير عادلة أمام أهل اللغة الوطنية.
فمن الانحيازات السلوكية أن يُقاس الفهم حسب طلاقة التحدث.
لو شرح لك شخصين أمر ما بالعربية، وكان الأول منطلقًا والثاني متلعثمًا، ستميل لأفضلية الأول على الثاني، حتى وإن كان حقيقًة أقل فهمًا من الثاني الذي لا يحسن شرح أفكاره وحسب.
ولذا، عندما تعتمد لغة أجنبية للعمل، سيُعطى الأجنبي هذه الأفضلية؛ لأن عموم المواطنين (بل حتى أفضلهم في اللغة الأجنبية) يبقون أقل إتقان من أهل تلك اللغة أنفسهم.
الأجنبي الفارغ يُفلت من انكشاف فراغه عبر تنميق لغوي يسهل عليه.
جزء من «عقدة الرجل الأبيض» خلفها هذا السبب.
الدراسة والعمل بلغة أجنبية لها محاسنها، ولكن يجب أن تُدرك أيضًا السلبيات، قبل أن نقرر هل تفيد بالمحصلة أم تضر.
من الذكاء العاطفي والاجتماعي ، انك تنزّل اشكاليات تشرح حالة مجتمعية متعدّدة ( مشاكل زواج وطلاق ، تعاملات مدنية ، عمالية ، تجارية )
ومن الغباء العاطفي والاجتماعي انك تنزّل مشاكلك الشخصية لدى المجتمع ، حتى وان كنت على حقّ لاتنزل قيمة استشارتك وقيمة اتعابك لان الناس بتسلّ سيفها
@DrAhmedAlissa@alhadab الجملة صحيحة:
دلالة الألفاظ عند أهل الأختصاص تكون التاء في انتقلت دلالة على قيام المتكلم بالفعل بنفسه وذلك لأن الفعل (انتقل) يُستعمل غالبًا بصيغة الفاعل (أنا انتقلتُ)، للدلالة على حركة قام بها الشخص بنفسه.
الخلاصة: أن الجملة صحيحة ومباشرة: أنت يادكتور الذي قمت بالانتقال.
تحياتي