بغض النظر عن كل شيء ، ما تتعرض له قطر في كأس العالم من استهداف أخلاقي سيمتد لدول عربية أخرى ، الاستهداف الجاري ليس سياسي وإنما هو استهداف لفطرة الإنسان ، ومبادئنا وقيمنا وديننا .
Since I’ve been asked a lot:
Buy stock in several companies that make products & services that *you* believe in.
Only sell if you think their products & services are trending worse. Don’t panic when the market does.
This will serve you well in the long-term.
@moabkhad انا واحده من الناس غاضبه جداً من الاحزاب لسبب
نحن كثوار نعتبر الوقود والشرار ودا شغلنا في الارض
هم الشغل السياسي البتوافق مع طلباتنا نحن كشعب سوداني
نحن الواجب العلينا انجزناه ودفعنا ثمنه ارواح غاليه جداً
هم العليهم ما انجزوه بالعكس هم سبب الكارثه النحن فيها بتخاذلهم الما مبرر
شيئاً ملموساً لبلده وهو إعادة هيكلة الإقتصاد وإلغاء الديون وإصلاح مؤسسات الدولة الرثة الفاسدة عديمة الكفاءة والقيم .ويساعد السودان في العثور على مشروع وطني قدر جهده . لأن حمدوك لا يعاني من الشطط الآيدولوجي فهو لم يدع تغيير السودان بسودان آخر بل يريد أن يصلح ما يستطيع إصلاحه
ويملك الدراية فيه ويترك ما تبقى لغيره .
وحمدوك لا يملك غير قلمه الذي وقع به على تراجع الجيش من إنقلابه.
سوف تثبت الأيام للجميع أن البرهان تجرع الإتفاق وسيحاول التلاعب والتحريض عبر مخابراته والكيزان الذين إخترقوا الأحزاب ومنظمات ثورية عدة ليخلق الاضطرابات في الشارع
كما إستخدم ترك في قفل طريق بورتسودان وإغلاق الميناء للتجهيز لإنقلابه الأخير.
حمدوك يدرك ذلك ولكنه كقائد عليه أن يتخذ القرار الضروري.الشيوعيون لا يعجبهم حمدوك لأنه إستدبرهم منذ أمد بعيد كما أنهم لا يريدون لحمدوك أن ينجح في إقامة إقتصاد السوق الحر فطفقوا من أماكن إقامتهم البعيدة
ووضعه في سكة النمو وثانيهما إعادة بناء الشرطة والنيابة والقضاء وإصلاح الجيش لنؤمن الديمقراطية ونرسخ الإستقرار السياسي
رابط المقال على الفيسبوك
https://t.co/MoysITPvQD
يتكلمون عن خيانة حمدوك للثورة وهنا يلتقون مع قادة الجيش الذين لا يحبون حمدوك لأسباب مختلفة.
ينبغي علينا جميعاً أن نعمل لإنجاح الفترة الإنتقالية ونصل للإنتخابات حتى من دون دستور كما فعلنا في تاريخنا السابق.ولنكرس الفترة الإنتقالية لمهمتين أولاهما إصلاح الإقتصاد