طواري الهجر ما مرت [ مرور الكرام ]
مرت [ مرور اللئام ] المزعجة زيها
فيني من الهم .. ما لا ينغرف بالكلام
وبيوت الاشعار فصحاها وشعبيها ..
لا وردت الضحكة الغرا ورود الحيام
يطـقها مثـل "طق الورد" فـ إلحيها
كبرت في [ ليلةٍ وحدة ] ثلاثين عام
انواع الاوجاع .. مطـويات في طيها
خلاني البعد فالاشياء "اقل اهتمام"
وجميع الاشياء ماهي شي مع شيها
بنتٍ ليا ناظرت فيني بـ عين الغرام
تقـدر تخـدر عروقي .. مثل شاهيها !
لو "عرش بلقيس" متسلطن علي الحرام
انه ما يبلغ بـ مجده "مجد كرسيها"
منها المزايين تجفل مثل ربد النعام
اليا غـزتـهن .. بـ حـنـاها و زيـتـيها
والعقل منها يحلق مع طيور الحمام
لا سلهمت بالعيون ومـارست غيها
تمر في بالي المزحوم رغم الزحام
تسرح وتمرح تحسبه "منتزة حيها"
تجيني طيـوفها ! حتى و انا فالمنام
يمكن عشاني تحت تاثير خمريها
متى توقع على غصني حمامة سلام
تعبت من خوة "القمرا" و "قمريها"
تيممت وجهي وأستقم يمّة المحراب
لو يخالف الوجهه من يخالف الوجهه
ياشين الهقاوي عاد لا عرضتك الباب
وركايب ضنونك مقفيهْ ماهي بوجهَهْ
تغيّر مع الأيام وجه اكثر الأصحاب
ولا عاد تدري رفقته وين متجهه
ليا صار وجهه ينقلب مثل سِلب الداب
أنا ويش أبا في الرفقة اللي مثل وجهه؟
ياللي تحييك النجوم المطلّه
ورى المساري والطواريق والبيد
علقت قلبي لآخر العمر كلّه
فالعنق وسدول المسا والعناقيد
مايلحقك من نايد الجرح زلّه
ولا على عذر المسافه مناقيد
ما كل عدٍ حادي الركب دلّه
ولا كل حزمٍ مثل حزم الجلاميد
ترى الغلا والحب في دبرة الله
ماهوب في دبرة يدين التقاليد
يا دكتور زال انه حصل فالامور ، امور
( الاعمار عند الله ) وانا الروح بايعها
يا لييتك سكت ، ولا تكلمت يا دكتور
ولا قلت لي ( سلم عليها و وادعها )
نزف جرح وانهلت دموع ويبس حنجور
صدى الكلمه اللي صدق ياقو موجعها
تبانا نوادع بنت شيخن طويييل شبور !
هاذي ما نوادعها هاذي نرتحل معها :(
السنين تدور والخطوة حثيثه
والعقول أنواع لكن وين نوعي؟
ضعت مابين النظيفه والخبيثه
جعل نفسي ماتحرّف دون طوعي
كم لي ألحّق ورى الجمرة، وريثه
ودي أخذ سجتي وأنسى رجوعي
كيف أواكب: طقة الناس الحديثه
وأغلب الوقت الحديث.. يزيد روعي
لا ضحك سن الغثيث من الغثيثه
تندبل كبدي وتطلع من ضلوعي
أسافر على متن السحَابة، وأدفّ الريح
ورى غربتك وآخر منازلك، وبلادك
وأمر الليالي بـ الطواريق والتجرّيح
لا جاد الزمان بكل طعنة، ولا جادك
أعرفك وأعرف انّك عمر مايبي توضيح
يطول المدى؛ ماخانت البيد ميعادك
عسى ليلةٍ فيها من الشكّ والتبريح
فدى ليلةٍ فيها مجيّك ومعوادك