في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
اللي يزينون البيوت للعيد، وينشرون البهجة، ويشعلون الحماسة في بقية الأفراد، ويحاولون ينعشون و يعيشون من الشعور أكمله وأبهجه.. جعلكم الله دايمًا في الوجود وفي البيوت انتم العيد الأساسي وبهجته.
هناك نعمة خفيّة اسمها "خارج المنافسة".
حين تختار أن تعيش بلا مقارنة، لا يهمك أن تملك أكثر، ولا أن تبدو أجمل، ولا أن تظهر أنك أسعد من غيرك.
تعيش ببساطة وصدق، فتصبح حياتك أنقى، وعِشرتك أرقى، وقلبك أهدأ وأجمل.
"أحبّ الوضوح، أحبّ الأشخاص الواضحين، الذين لا يتركونك ضائعًا بين الإحتمالات والتوقعات. أكبر هدية يمكن أن تقدمها لأي شخص هي أن تكون واضحًا معه في كل شيء. الإنسان الواضح يتربّع في عرش قلبي. باختصار: الواضح تعطيه عيونك."
حياك الله أخي الكريم
بسم الله، وبه أستعين
اعلم -وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه ويقربنا إليه- أن التدبر ليس علمًا معقّدًا، ولا خاصًا بالعلماء وحدهم، بل هو باب فُتح لكل من رغب أن يعرف ماذا يقول له ربه في كتابه.
وإليك خطوات عملية تعينك على تدبر كلام الله ومعرفة حقائقه ومعانيه الكلية:
أولًا:
لا بد أن يكون لك ورد يومي تقرأ فيه ما تيسر من القرآن، وأن تكون قراءتك بترتيل وتركيز امتثالا لأمر ربك: {ورتل القرآن ترتيلا}.
واستشعر أثناء قراءتك أنك تقرأ كلام الله جلّ في علاه، وأنه تعالى يخاطبك أنت به، لا غيرك.
حينها ستشعر أن القرآن يخاطب قلبك مباشرة.
قال بعض العارفين: من أراد أن يكلّمه الله فليقرأ القرآن.
فإذا قرأت وأنت تستشعر هذا المعنى، وجدت للقرآن حلاوة لن تجدها في غيره، ورأيت من عجائبه وكنوزه ما لا يراه الغافلون.
ثانيًا:
اعزم عزما جازما على أن تهتدي بالقرآن وأن تجتهد في التخلص من موانع الاهتداء به، كالظلم والكذب والكبر؛ فإن هذا العوائق لا سبيل معها إلى الانتفاع بالقرآن والاهتداء به. وتذكر أن تدبر القرآن نور يقذفه الله في القلب إذا صدق العبد في إرادة الهدى، واستعان بالله، وأقبل على كتابه إقبال التلميذ المتعلم بحرص ورغبة.
وما أحسن قول ابن تيمية: (وَمَنْ تَدَبَّرَ الْقُرْآنَ طَالِبًا لِلْهُدَى مِنْهُ؛ تَبَيَّنَ لَهُ طَرِيقُ الْحَقِّ.)
ثالثًا:
تَعَلّمْ شيئًا من معاني مفردات القرآن، واقرأ تفسيرا ميسرا يناسبك ويفتح لك أبواب فهم القرآن؛ فكم من معنى عظيم يفوت بسبب الجهل بمعنى الآية. وليس المقصود التعمق والتوسع في ذلك، ولكن أن تفهم مفردات القرآن، وتعرف معاني آياته إجمالا.
ولو جعلت ذلك مرتبطا بوردك اليومي من القرآن لكان أحسن وأفضل.
رابعًا:
قف كل يوم مع آية أو آيتين أو ثلاث -حسب وقتك واستطاعتك- لأجل الاهتداء بها. واجتهد في تحقيق ما يمكن تسميته بصحبة القرآن من خلال هذه الآيات، بحيث تجمع بين تكرار قراءتها، والاستماع إليها، وقراءة تفسيرها.
واسأل نفسك أثناء صحبتك لهذه الآيات: ماذا يريد الله مني؟ ماذا يأمرني به؟ ماذا ينهاني عنه؟ وكيف أتخلق بما أرشدت إليه الآية أو الآيات؟.
خامسًا:
اعمل بما علمت ما استطعت؛ فالتدبر الحقيقي ليس أن تفهم وتقف مع الآيات فحسب، بل أن تتفاعل مع ما تدبرته وفهمته، وأن تفرح وتستبشر بما تحقق لك من زيادة في العلم والإيمان.
إذا قرأت خبرا فصدّق، وإذا سمعت أمرًا فبادر، وإذا سمعت نهيًا فابتعد، وإذا مرّ بك وعد فارجُ الله، أو وعيد فخفْ منه.
ثم ذكّر بالقرآن من حولك، وتدارسه مع أهل بيتك، وعلّم غيرك ما علمك الله منه؛ فخيركم من تعلّم القرآن وعلّمه.
وأخيرا؛ أكثر من الدعاء أن يفتح الله عليك؛ فالهداية لا تُنال بالذكاء والجهد فقط، بل بصدق اللجوء إلى الكريم الوهاب.
أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياك ومن نحب من أهل القرآن الذين يتدبرون آياته ويعملون به ويتلونه حق تلاوته.
أحيانًا لا يُدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المَنع، أو في طريقٍ لم يَختره.
يُغلَقُ باب، فيظنّ أنه حُرِم، وهو في الحقيقة نُجِّي.
تتعسّر الأمور، فيظنّها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخُطواتٍ خفيّة.
فالله – جلَّ شأنُه – قد يمنع لِتُعطَى، ويُبعِد لِتُحمَى.*