منظر يفطر القلب لأب فلسطيني يودع ابنته المصابة قبيل قتلها بثوان، ويدعوها للالتجاء لله بقول: "يا رب"، الطفلة تقول لأبيها: أنا لا أراك، بل أرى اثنين يقتربان مني، ثم تفيض روحها أمام عينيه.
الألم الفلسطيني اليومي مستمر، والعالم كله يتفرج على المأساة بقلوب من حجارة، ولكنّ الدائرة لا تلبث أن تدور على الجميع.