🎯 الهدف: 20,000 ريال
📞 للتصدق:
1- عبر حساباتنا البنكيَة الرسميّة ثم ارسال الايصال لرقم الهاتف
99208304
(واتساب)
2- أو الايداع المباشر على ذات الرقم المفعّل :
99208304
ثم يرجى إرسال إيصال الصدقة على نفس الرقم عبر الواتساب لتأكيد الاستلام.
#أوقاف_القرآن_وعلوم_الشريعة
"الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين ءامنوا"
عبادتهم التسبيح وأمروا بالاستغفار للمؤمنين وهم حملة العرش العظيم فكيف إذا سمعوهم يسبحون !!!
"يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا"
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
وصف النتن لما حدث في السابع من أكتوبر بالمجزرة يعبر بعمق عن حجم الكارثة التي حلت بالكيان حيث لم تسقط سردياته التي تستر خلفها فحسب بل تهاوت على الأرض وأمام أعين العالم ، جيشه ومخابراته وقبته الحديدية ومقلاع داؤود ومنظومة ثاد وجداره الخرساني وعقله السيبراني!!
والله غالب على أمره .
ليس ثمة أشرف من معرفة الله، وهي حقيقة بفناء الأعمار فيها، وما نار عقل ولا قلب بشيء كنور السير في فلكها والشرب من كوثر حقائقها، ومعرفته جل جلاله بمعرفة صفاته التي أخبر بها عن نفسه، بجمالها وجلالها وكمالها، ومن عرف الله وحقق عبوديته بين يديه وصل، فهذا أعظم العلم وأشرف مبحث.
الدنيا دار غربة أُنسها العمل الصالح، فمن عمل صالحا آنس الله وحشته واطمأن قلبه، وما يزال المرء فيها مطمئناً ساكن النفس ما دام في طاعة، فإذا ابتعد عن طاعة الله كان في وحشة ظلماء لا قرار للنفس معها، بل تضيق النفس ويسوء الخلق.
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب".
#الصلاة_على_النبيﷺ
مع بداية العام الهجري الجديد أهديكم النشرة الأخيرة لـ"كتب ينصح بها سماحة الشيخ الخليلي" مع العلم أنه اعتمد الكتب المذكورة فيها عند نشرها السابق.
https://t.co/rtPM9dhJZ4
أسأل الله تعالى أن يجعله عام خير وبركة وصلاح وإصلاح وعلم وهدى، وأن يختم أعمالنا بخاتمة الخير.
ماذا بعد كأس العالم؟
يتابع ملايين الناس كأس العالم بشغف كبير.
يحفظون أسماء اللاعبين.
ويتناقشون في الخطط والنتائج.
ويترقبون المباريات ساعة بساعة.
وهذا أمر مفهوم، فالرياضة جزء جميل من حياة الناس.
لكن السؤال الذي يستحق التأمل:
ماذا بقي بعد انتهاء النسخ السابقة من كأس العالم؟
كم لاعبًا كان نجمًا عالميًا ثم نسيه الناس بعد سنوات قليلة؟
وكم منتخبًا احتفل باللقب ثم جاء غيره؟
وكم مباراة شغلت العالم أيامًا ثم أصبحت مجرد ذكرى؟
الحياة تعلمنا أن كثيرًا من الأشياء التي تستحوذ على اهتمامنا اليوم مؤقتة بطبيعتها. ولهذا فإن الحكمة ليست في ترك المتعة المباحة... بل في ألا تتحول إلى محور الحياة كله.
من الجميل أن يستمتع الإنسان بالمباريات، لكن الأجمل أن يسأل نفسه:
هل أبذل في بناء مستقبلي كما أبذل في متابعة فريقي المفضل؟
هل أخصص لقراءة كتاب، أو تعلم مهارة، أو حفظ شيء من القرآن، ما أخصصه لمتابعة البطولات؟
المشكلة ليست في كأس العالم...
المشكلة أن يتحول المشاهد إلى متفرج في حياته أيضًا.
يشاهد نجاح الآخرين، بينما يؤجل مشروعه الخاص عامًا بعد عام.
الفائز الحقيقي ليس من يرفع الكأس فقط...
بل من يبني نفسه كل يوم، حتى إذا انتهت المباريات بقي له ما ينفعه في دنياه وآخرته.
د. عبد الكريم بكار
بمناسبة تجدد ذكرى الهجرة النبوية المباركة؛ نهنئ المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها وبالنصر الكبير الذي تحقق لهم، وفي ذلك إيذان بانطواء عهد الاحتـ.ـلال وخلوص المسجد الأقصـ.ـى المبارك إلى حضيرة الإسلام.
سائلين الله تعالى أن يجعله عاما مباركا تتوالى فيه انتصارات الأمة جميعا.
تبدأ الحرية حين تنتهي الازدواجية
حياتنا الروحية، والنفسية في أمس الحاجة إلى الاتساق، والانسجام، لأنه وحده هو الذي يخلصنا من الازدواجية المريضة حيث يكمن نوع من (النفاق) إذ يكون ما في القلوب في واد، وما يظهر للناس في واد آخر!
الاتساق الداخلي هو حالة من الانسجام العميق بين ما يعتقده المرء، ويشعر به، وبين ما يقوله، ويفعله، وهذا يعني أن يعيش الإنسان وفق ما يؤمن به، لا وفق ما يملى عليه من الآخرين.
الحرية الداخلية تعني الصدق مع النفس، فنعترف بضعفنا، ورغباتنا، وأخطائنا دون تزييف، أو تسويغ، فالكذب على الذات هو أول شرخ في جدار الاتساق الذاتي.
الاتساق الذاتي يعني أن تكون لدى الواحد منا منظومة أخلاقية واضحة، ومستقرة، مهمتها توجيه قراراتنا، واختياراتنا، ومواقفنا.
إن الله تعالى أخبرنا أن المنافقين شر من الكفار ، وذلك لأن النفاق يجمع بين فساد الباطن، وخداع الظاهر، وفي هذا ازدواجية، وخيانة للحقيقة.
وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار، فتندلق أقطاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار في الرحى، فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: يا فلان ما لك؟ ألم تك تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى كنت آمر بالمعروف، ولا آتيه، وأنهى عن المنكر، وآتيه)) .
إن الحرية ليست انفلاتاً من القيود، وإنما هي اتحاد بين باطن الإنسان، وظاهره، إنها تناغم وجودي مع الحقيقة، وبعد كريم عن الزيف، والنفاق.
د. عبد الكريم بكار
من كتابي: حكمة الأمم
أكبر هدية يمكن أن يقدمها الأب لابنه
يظن بعض الآباء أن أعظم ما يقدمه لأبنائه هو المال.
ويظن آخرون أنه التعليم.
ويظن غيرهم أنه البيت المريح والحياة المستقرة.
وكل هذه أمور مهمة.
لكنها ليست أعظم ما يحتاج إليه الأبناء.
إن من أعظم ما يمكن أن يقدمه الأب لأبنائه أن يمنحهم شعور الأمان.
أن يشعر الابن أن له أبًا يمكن أن يلجأ إليه.
وأن تشعر الابنة أن هناك من يصغي إليها ويفهمها ويحميها.
فالطفل الذي يكبر في بيت مليء بالثقة والمحبة، يمتلك رصيدًا نفسيًا يعينه على مواجهة كثير من صعوبات الحياة.
أما الطفل الذي يملك كل شيء إلا الأمان العاطفي، فقد يقضي سنوات طويلة يبحث عما افتقده في طفولته.
ولهذا فإن الأبناء لا يتذكرون دائمًا قيمة الهدايا التي حصلوا عليها.
لكنهم يتذكرون جيدًا كيف كان آباؤهم يعاملونهم. وكيف كانوا يشعرون في وجودهم.
خلاصة الخلاصة:
قد ينسى الأبناء كثيرًا مما أنفقه الآباء عليهم... لكنهم لا ينسون الشعور الذي تركه الآباء في قلوبهم.
د. عبد الكريم بكار
🤍 باب الصدقة والمساهمة مفتوح لكل من أراد أثرًا لا ينقطع
فكل دعم اليوم… يُبنى به جيل الغد
تصدق الآن من خلال الموقع الإلكتروني:
https://t.co/bq6hj4jvZL
#أوقاف_القرآن_وعلوم_الشريعة
إن للسير إلى الله مفاتيح، وإنها لمفاتيح الخزائن، وإن خزائن الله ملأى من كل ما يحتاجه العبد في ودنياه وآخرته، وإن منها ما هو أعظم من غيره ومقدم عليه، فذلك مما تطوى به المقامات وتسرع به خطى السائرين، وإن مما عظم شرفه من العمل يوم الجمعة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم #الجمعة
هل يجب أن تختار الفتاة بين الدراسة والزواج؟
من الأخطاء الشائعة في بعض البيئات الاجتماعية أن تُطرح الدراسة والزواج وكأنهما طريقان متعارضان لا يمكن أن يجتمعا.
فإذا تقدّم شاب مناسب لفتاة في أثناء دراستها الجامعية، سارعت بعض الأسر إلى رفض الفكرة من أصلها، بحجة أن الوقت ما زال مبكرًا، أو أن الأولوية يجب أن تكون للدراسة مهما كانت الظروف.
ومع أن الحرص على تعليم الفتاة أمر محمود، بل هو من الأمور المهمة في هذا العصر، إلا أن المشكلة تبدأ حين يتحول التعليم من وسيلة لبناء الإنسان إلى هدف يُقدَّم على كل شيء آخر دون نظر إلى الظروف والأحوال المختلفة.
فالناس ليسوا نسخًا متطابقة.
والفتيات يختلفن في ميولهن، وظروفهن، وفرصهن، وطموحاتهن، كما تختلف الفرص التي تعرض لهن في الحياة.
ولهذا فإن الحكمة لا تكمن في وضع قاعدة واحدة تناسب الجميع، بل في النظر إلى كل حالة بخصوصيتها.
ومن المؤسف أن بعض الفتيات لا يُستشرن أصلًا في قرارات تمس مستقبلهن بصورة مباشرة، مع أن الزواج قرار شخصي عظيم الأثر، كما أن مواصلة الدراسة قرار شخصي كذلك.
إن دور الأسرة ليس أن تفرض على ابنتها طريقًا محددًا، بل أن تساعدها على اتخاذ القرار الأنسب بعد النظر في المصالح والمآلات والظروف المحيطة.
كما أن من المهم أن ندرك أن الزواج لا يعني بالضرورة نهاية المسيرة العلمية، كما أن الدراسة لا ينبغي أن تكون سببًا في إغلاق كل أبواب الزواج سنوات طويلة دون مبرر مقنع.
لقد تغيرت ظروف الحياة كثيرًا، وأصبحت هناك إمكانات واسعة للجمع بين أكثر من مسار، متى توافرت الإرادة والتنظيم والتفاهم بين الأطراف المعنية.
ولهذا فإن السؤال الصحيح ليس:
هل الدراسة أهم أو الزواج أهم؟
لأن الإجابة قد تختلف من فتاة إلى أخرى.
وإنما السؤال الأصح هو:
ما القرار الذي يحقق لهذه الفتاة مصلحتها في دينها ودنياها وظروفها الخاصة؟
فالحكمة لا تكمن في تعميم الحلول...
بل في حسن تقدير الفروق بين الناس.
والأسر الحكيمة هي التي تنظر إلى مستقبل أبنائها وبناتها بعين البصيرة، لا بعين العادات وحدها.
د. عبد الكريم بكار
هل تعلم أن الشيخ محمد صديق المنشاوي لم يذهب إلى اختبار القبول بالإذاعة المصرية، بل ذهبت الإذاعة إلى صوته؟
دخل الشيخ محمد صديق المنشاوي الإذاعة المصرية من دون اختبار القبول المعتاد في مقرها؛ فقد رفض الذهاب إلى الامتحان، وكان زاهدا في الشهرة، فقررت الإذاعة أن تنتقل إليه.
وقد سجّل مندوبها تلاوته، وهو يحيي ليلة رمضانية في قرية إسنا في صعيد مصر، ثم عرض التسجيل على اللجنة، فأقرّته واعتمدته قارئا عام 1953.
إنما يُفتح للمرء من الأبواب ما يَطرق فانظر أي شيء تَطرق ولأي شيء تَطرق، واستفتح فيما تُحسن قبل أن تستفتح غيره، فإن النتائج تسرع بك بالذي تحسنه، ثم انتقل بعد ذلك إلى غيره مما يميل إليه القلب من الخير، واستعن بالله دائما فإنك بنفسك لا شيء، والصلاة مفتاح عظيم ثم الذكر والدعاء.
يُفترض أن وسائل التواصل وُجدت لتقرب الناس من بعضهم.
لكن شيئًا غريبًا حدث.
كلما ازداد عدد وسائل التواصل... تراجعت العلاقات.
وكلما ازداد عدد المتابعين... ازداد شعور كثير من الناس بالوحدة.
وكلما أصبح الوصول إلى الآخرين أسهل... أصبح الوصول إلى قلوبهم أصعب.
قبل سنوات، كان الجار يعرف أخبار جاره.
واليوم قد يعرف الإنسان تفاصيل حياة شخص يعيش في قارة أخرى، لكنه لا يعرف اسم جاره الذي يشاركه المبنى نفسه.
وكانت الأسرة تجلس حول مائدة واحدة فتدور الأحاديث والقصص والضحكات.
أما اليوم فقد تجتمع الأسرة في المكان نفسه، بينما يعيش كل فرد في عالم مختلف خلف شاشة مختلفة.
الأب يتصفح هاتفه.
والأم تتابع ما فاتها.
والأبناء يتنقلون بين المقاطع.
والجميع متصلون بالعالم...
إلا ببعضهم.
المشكلة أن وسائل التواصل لم تكتفِ بتغيير طريقة تواصل الناس. بل غيرت طريقة تقييمهم لأنفسهم أيضًا.
فقد أصبح الإنسان يقارن حياته العادية بأجمل اللحظات التي ينشرها الآخرون.
ويقارن دخله بأعلى الدخول.
وشكله بأجمل الصور.
وحياته اليومية بلحظات استثنائية لا تتكرر في حياة غيره إلا نادرًا.
والنتيجة؟
ازدياد القلق.
وتراجع الرضا.
وشعور دائم بأن هناك شيئًا ينقص الحياة.
ثم جاءت المفارقة الأكبر:
أصبح كثير من الناس يوثقون الحياة أكثر مما يعيشونها.
فبدل أن تكون الرحلة تجربة تُعاش، أصبحت محتوى يُنشر.
وبدل أن تكون المناسبة ذكرى تُحفظ، أصبحت صورة تُلتقط.
وبدل أن يكون السؤال: "كيف أعيش هذه اللحظة؟"
أصبح السؤال: "كيف سأعرض هذه اللحظة؟"
وهنا بدأت الخسارة الحقيقية.
لأن المجتمعات لا تُبنى بالإشعارات.
ولا الأسر تُبنى بالإعجابات.
ولا الصداقات تُبنى بالمشاهدات.
إنها تُبنى بالحضور.
بالاستماع.
بالمشاركة.
وبالعلاقات التي لا تحتاج إلى شاشة كي تثبت وجودها.
وربما كانت المفارقة الأغرب في عصرنا أن الإنسان أصبح قادرًا على الوصول إلى ملايين البشر... بينما يزداد عجزه عن الوصول إلى أقرب الناس إليه.
د. عبد الكريم بكار
4 مراحل للغفلة
حفظ هذا المنشور ومشاركته هو تذكير دائم بيقظة القلب قبل أن تدجنه الألفة.
كان شاباً يقظاً، يستنكر الخطأ ويؤنبه ضميره إن قصر. وظن أن الضياع لا يتسلل إليه، حتى عاش مراحل الغفلة الأربعة:
المرحلة الأولى: الألفة والاعتياد
يتساهل الشاب في تقصير أو ذنب صغير؛ مثل التساهل في مشاهدة المقاطع والمناظر المحرمة عبر الإنترنت، أو تأخير الصلاة المفروضة عن وقتها بانتظام. ومع تكرار الفعل، يموت ألم الضمير ويتحول الأمر الصادم إلى عادة مألوفة لا تستدعي الاستغفار.
المرحلة الثانية: تسويغ المعاذير
يبدأ عقله ببناء غطاء فكري لتبرير واقعه الجديد؛ فيعتبر النظر للحرام "مجرد فضول أو ترويح عن النفس"، ويسمي تهاونه في العبادات "انشغالاً بطلب الرزق وبناء المستقبل"، ويبرر التقصير بأن "الأمر بسيط والجميع يفعل ذلك".
المرحلة الثالثة: الاستغراق في المشتتات
يغرق تماماً في ضجيج المشتتات الرقمية والمنافسات المادية؛ كالركض خلف الشهرة الزائفة، والانغماس في تصفح الشاشات ليل نهار لقتل الفراغ، والانشغال بملاحقة المظاهر الاستهلاكية، فيفقد الوقت تماماً لمراجعة نفسه، ويغيب عنه روتين التوبة الفورية.
المرحلة الأخيرة: بلادة الحساسية
يصل إلى قمة الغفلة، فيفقد القلب حاسته النقدية وحساسيته تجاه الحق والباطل؛ فلا يرى ضيراً في المجاهرة بالمعصية، أو أكل الحقوق بالباطل، أو الخوض في أعراض الناس، وبات يرى أهل الوعي والناصحين متشددين ومنفصلين عن العصر!
طوق النجاة:
استيقظ الشاب بلحظة شجاعة اعتمدت على: التوقف الصامت ومساءلة النفس، ومصاحبة أهل الوعي كمنبه تلقائي، والمبادرة بكسر تتابع الخطأ بالاستغفار والعمل الصالح فوراً.
خلاصة:
"الانهيارات الكبرى تبدأ بتنازلات صغيرة؛ واليقظة شجاعة التوقف."
د. عبد الكريم بكار