-
﴿ رَبُّكُم أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُم ﴾
لا عليك إن جهلوا حالك، واساؤوا فهمك، وحملوك ما ليس فيك، وألبسوك غير ثيابك
مادام أن الله يعلم كل شيء، لا يضرنك
ظنون البشر وآراءهم، اصلح ما بينك وبين اللّٰه ثم امضِ مطمئنًا فهو بك أعلمُ !
"والشَّوق إلى الله وإلى لقائه نسيم يهب على القلب يروح عنه وهجَ الدُّنيا،ومن وطّن قلبه عند ربه سكن واستراح،ومن أرسلهُ في النَّاس اشتد به القلق".
• ابن القيم رحمه الله
وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا"
الاعتناء بالقلب،وعمرانه بالتعلّق بالله؛ أعظم مطيِّبٍ للحياة، وأصدّ مانع عن منكِّداتها مِن سيِّئ الأفكار والأوهام
يقول الإمام السعدي:"فالمتوكِّل على الله قويُّ القلب لا تؤثِّر فيه الأوهام ولا تزعجه الحوادث".
"أصبحنا نرجو جبرك، ونرتقبُ فرجك، لا نعوّل إلّا عليك، ولا نؤمِّل إلا فيك، هبنا الرّضا، وألبِسنا السكينة، نعوذ بعزتك من بليّةٍ تزلزل يقيننا بك، أو حزنٍ يُثنينا عن جنابك، وافرغ اللهم على ��لوبنا السلوى ما بقينا."