هناك جرحى من غزة تم إجلاؤهم إلى الأردن على يد منظمات، ويُقال لهم اليوم: إمّا أن تقبلوا بخطة الأطباء، وهي في كثير من الحالات محاولة فاضحة للتعجيل بإعادتهم إلى غزة دون استكمال علاجهم، وإمّا أن تُبتر أطرافكم.
هذه جريمة أخلاقية.
أنفقوا الملايين من الدولارات التي جمعتموها باسم غزة، وامنحوا هؤلاء الجرحى العلاج الذي يستحقونه.
لا ينبغي أن يُجبَر أي مريض على البتر لأن منظمةً ما ترفض تمويل العلاج اللازم لإنقاذ طرفه.
هذا ليس عملًا إنسانيًا، بل خيانة للأمانة والثقة.