يأسسوا شركه استثمار زراعى (سجل تجارى )
راس مال ٥الاف وبعد كده يروحوا يرفعوا بدون ايداع (خطاب فقط) خمسين الف
يطلعوا على الدقى وزاره الزراعه قسم الاستثمار
يقدموا على طلب ٢٠٠ فدان فى الوادى الجديد
ح ياخدوهم حق انتفاع
يطلعوا على الحى مبادره مشروعك يقدموا السجل وخطاب من مدقق مالى ح يصرفوا لهم كنشاط ناشئ ٤٠٠ الف معدات ضروريه فقط شراء من جهه البنك بضمان السجل التجارى
يستصلحوا الارض وتطلع لجنه بعد كام سنه تشوف نسبه الاستصلاح لو معديه ٧٠٪
ح يتم التملك باسم الشركه
ويقدروا ياخدوا ارض تانيه
يراجعوا صفحه رضا الشرقاوى فى الفيس وك ياخدوا خبره
قاعدة (30-50-20): ميزان الرشد في استثمار العمر
كثيراً ما نقع في فخ "الاندفاع الكامل" نحو اتجاه واحد، فنفقد التوازن وتضيع منا الفرص. الرشد المهني والإنساني يقتضي توزيع طاقاتنا بذكاء وفق نسبٍ مدروسة تضمن الاستمرار والنمو:
1. نسبة 50% لـ (الإنجاز والعمل الحالي):
هذا النصف من جهدك ووقتك يجب أن يُوجّه لما تتقنه الآن ويحقق لك "الأمان" المادي والمعنوي. هي منطقتك التي تبرع فيها وتؤدي فيها واجباتك اليومية بإتقان. الاستغراق بأكثر من هذه النسبة في الروتين يقتلك إبداعياً، والأقل منها يهدد استقرارك.
2. نسبة 30% لـ (التطوير وتحديث الأدوات):
هذا هو "وقود المستقبل". يجب استثمار هذه النسبة في تعلم مهارات جديدة (كالذكاء الاصطناعي، لغات جديدة، أو مهارات إدارية) لا تحتاجها اليوم بالضرورة، لكنها ستكون "طوق النجاة" حين يتغير السوق أو تظهر الطرق المسدودة. من لا يستثمر 30% من وقته في تطوير ذاته، سيجد نفسه "خارج العصر" في أقل من 5 سنوات.
3. نسبة 20% لـ (التجربة والابتكار):
هذه هي "مساحة الخطأ المسموح". خصص خُمس جهدك لتجربة أفكار جديدة، أو الدخول في مشاريع جانبية، أو حتى القراءة في مجالات بعيدة عن تخصصك. هذه النسبة هي التي تفتح لك "الأبواب البديلة"؛ فإذا فشلت التجربة لم تخسر إلا 20%، وإذا نجحت فقد تفتح لك مساراً يغير مجرى حياتك بالكامل.
لماذا هذه القاعدة "مدروسة وصحيحة"؟
- تحمي من "الإفلاس المفاجئ": لأنك لا تضع بيضك كله في سلة واحدة (العمل الحالي).
- تعالج "وهم الاستقرار": بفرض وقت إلزامي للتطوير (30%).
- تسمح بـ "الانسحاب الذكي": لأن لديك دائماً تجارب قائمة (في الـ 20%) تمهد لك الطريق لو سُدَّ مسارك الحالي.
ومضة ختامية:
الفرقُ بين (الموظف الروتيني) و(القائد الاستراتيجي) هو في 'توزيع النسب'. الأول يستهلك 100% في الحاضر، والثاني يستثمر 50% في المستقبل. تذكروا.. أنَّ الوقت الذي لا تخصصه لـ (بناء نفسك)، سيخصمه الزمان من (قيمة نجاحك).
د. عبد الكريم بكار
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات:
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)
2- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
3- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)
4- ولا يجتمع الشقاء مع إتباع الهدى. (فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقي)
5- ولا يجتمع الشقاء مع خشيه الله. (سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى)
6- ولا يجتمع الشقاء مع التقوى. (فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى)
أدعو الله أن يسعدكم في الدارين ولا تشقوا أبداً ..
..
وأنا أتصفح أحد النشرات التي أتابعها، وجدت مقال جميل لدكتور في علم الأعصاب اسمه دومينيك، عنوانه كان (كيف تخدع عقلك ليفعل الأشياء الصعبة).
تخيل معي الموقف التالي - يصحيك المنبه الساعة ٦ الصباح، وعارف إنك لازم تقوم تروح للدوام، لكن سريرك دافئ ومريح لدرجة مستحيل تتخيلها. هنا يبدأ عقلك يفاوضك - خمس دقايق بس - بقولهم صار لي ظرف - أحس إني تعبان ومجهد .
هذا السيناريو يتكرر مع أغلبنا وليس شرط أنك كسول أو ناقصك إرادة، لا، لكن عقلك ببساطة يسوي الشيء اللي تطور عشان يسويه على مدى آلاف السنين أنه يتجنب أي إزعاج أو عدم راحة، ويوفر أكبر قدر ممكن من الطاقة.
فهم هذه النقطة هو أول خطوة لحل المشكلة. قبل ما ندخل في الحلول، لازم نعرف كيف عقولنا تقاومنا. هذه المقاومة تكون على شكلين واضحين جداً.
النوع الأول هو المقاومة العاطفية. ببساطة، عقلك ما يقيم المهام بمنطق، يقيمها بعاطفة. كلما كانت المهمة تبدو أكبر وأصعب في خيالك، كلما زادت المقاومة العاطفية اللي يصنعها عقلك ضدها.
مثلاً، فكرة تنظيف كامل البيت تخلق مقاومة ضخمة وشعور بالثقل، لكن فكرة غسل صحن واحد فقط تبدو سهلة وممكنة. نفس الشيء مع لازم أذاكر ٨ ساعات اليوم مقارنة بـ براجع صفحة واحدة فقط. العقل يقوم بعملية حسابية لا واعية وسريعة وهي:
مهمة كبيرة = مشاعر سلبية كبيرة.
مهمة صغيرة = مشاعر سلبية صغيرة أو معدومة.
النوع الثاني من المقاومة هو حماية الأنا أو صورتك الذاتية. العقل عنده أولوية قصوى أنه يحمي القصة اللي أنت تقولها لنفسك عن نفسك بأي ثمن.
يعني، لو كنت تشوف نفسك شخص ذكي، راح تتجنب لا شعورياً أي مهمة ممكن تظهر فيها بمظهر الجاهل أو الغير فاهم. لو عندك مثلاً قناعة أنك ما تفهم بالرياضيات، عقلك راح يخلق مقاومة حتى قبل ما تفتح الكتاب.
لو تشوف نفسك شخص كامل وما يغلط، راح يكون مجرد البدء في أي شيء جديد مرعب، لأن المحاولة الأولى ما راح تكون مثالية. بالتالي، المقاومة هنا ما هي ضد المهمة نفسها، بل هي لحماية صورتك الذهنية عن ذاتك.
طيب، كيف نتعامل مع هذا الوضع؟ فيه 7 استراتيجيات عملية وبسيطة اقترحها صاحب المقال:
أول حل هو خدعة الدقيقتين. بما إن عقلك يكره الالتزامات الكبيرة، لا تعطيه التزام كبير. التزم بدقيقتين فقط. مثلاً بدل ما تقول بتمرن، قول بسوي تمرين واحد. بدل بذاكر، قول بقرأ فقرة واحدة. بدل بنظف الغرفة، قول بشيل ثلاثة أغراض من مكانها. الغالب إنك بعد ما تبدأ راح تكمل، وحتى لو ما كملت، تكون كسرت حاجز المقاومة الأولية وهذا هو الأهم.
ولو حسيت إن حتى الدقيقتين صعبة، فيه استراتيجية ثانية وهي التحضير المسبق. لا تبدأ بالمهمة نفسها، ابدأ بتجهيزها. مثلاً البس ملابس الرياضة، أو عبي قارورة الموية، أو افتح اللابتوب والمستند اللي بتشتغل عليه، أو جهز كتبك على المكتب. الحركة الجسدية تتجاوز المقاومة العاطفية، ولما تخلص تحضير تكون دخلت في جو الشغل بدون ما تحس.
الحل الثالث هو المكافآت. عقلك يحب المكافآت ويكره الجهد، بالتالي، الحل هو إنك تحط الجهد بين مكافأتين.
مكافأة صغيرة -> مهمة صعبة -> مكافأة أكبر.
مثلاً: فنجان قهوة -> تخلص شغلك -> تتغدى غداك المفضل.
من الحلول الجميلة أيضاً أنك تجعل الأمر ممتع. اربط المهمة الصعبة بشيء تستمتع فيه، مثل سماع بودكاست تحبه وأنت تتمرن، أو إشعال شمعة برائحة تحبها وأنت تشتغل. مع الوقت، عقلك راح يربط المهمة الصعبة بالتجربة الممتعة وتقل مقاومته تلقائياً.
أيضاً حل ممتاز لمشكلة حماية الأنا - اعتبر نفسك تسوي تجربة. التجارب ما تحتاج تكون مثالية، كل اللي تحتاجه هو جمع بيانات. بدل ما تقول لازم أقدم عرض مثالي، قول بجرب أشوف كيف أقدر أخلي الحضور يتفاعلون أكثر. هذا يقلل الضغط ويزيد الفضول.
حل آخر وهو أنك تتظاهر بأنك الشخص اللي تريد أن تكونه. عقلك يقاوم المهام التي تتعارض مع هويتك الحالية، ويتعاون مع المهام اللي تتوافق معها. عبارة لازم أصير رياضي تخلق مقاومة، لكن عبارة أنا شخص يتمرن تزيل المقاومة.
وأخيراً، احتضن دور المبتدئ. قول أنا أتعلم الطبخ بدل أنا ما أعرف أطبخ. ما فيه أحد يفشل في كونه مبتدئ، الفشل الوحيد هو عدم المحاولة. مستحيل تفشل في كونك مبتدئ، كل اللي تقدر تسويه هو إنك تتحسن.
لازم تعرف أن عقولنا راح تظل ترسل لنا رسائل درامية ومبالغ فيها دائماً "صعب جداً"، "ما أقدر"، "خلها بكرة". لكن جزء كبير من هذه الدراما مجرد مبالغات.
رابط المقال كامل :
https://t.co/9SdM9YqJbM
على عتبات خيمتي قفزَت إليّ بعض الفوائد في ثلاث آيات من سورة الصافات، ما حملتُ في قلبي همًّا مثل فكرة النسيان، قلة المذاكرة والمطالعة تُخَيِّل لي دومًا أنني سأنسى كل ما درستُه من قبل، ولكن لم يغب عن ذهني قول شيخي: العلم إذا أصبح عند الإنسان ملَكة ثابتة فإنه لا يُنسى، تزول الجبالُ الراسخة ولا يزول ذلك العلمُ، أرأيت إن مات الرجلُ وبُعِث بعد سبعين سنةً وسُئل عن اسمه أتراه يتردد في ذكر اسمه!
@melhamy الذي ذكر جمع الاصفار لا يساوي شيئا هو الشيخ أبو إسحاق الحويني وكان يتحدث عن الأحاديث الضعيفة إذا جاءت في باب واحد هل يقوي بعضها بعضا ليصلوا الي درجة الحسن فقال -رحمه الله-
الحديث الضعيف يساوي صفر فهل صفر +صفر =واحد ، لا انه يساوي صفر
من التجارب التي تراكمت لدي عبر العقود، ومن خلال تأملاتي في أحوال الناس، رأيت أن كثيراً من الذين يريدون التغيير والتحول في حياتهم يشتّتون أنفسهم في تفاصيل كثيرة، ويهملون الجذور الأساسية للنمو الشخصي.
ومن خلال ملاحظتي وقراءتي وتجربتي، تبين لي أن هناك أربعة محاور، إذا اعتنى بها الإنسان بقدر معقول من الجدية والانتظام، فإنها قادرة بإذن الله على أن تُحدث في حياته تغييراً جذرياً، وهادئاً، وعميقاً.
وليس المقصود هنا أن تتحول حياتك إلى مشروع مثالي بعيد المنال، بل أن تتبنى خطة واقعية، متدرجة، وتجعلها جزءاً من روتينك اليومي، لا تفرّط فيه كما لا تفرّط في طعامك ونومك.
وهذه المحاور هي:
أولاً: الروح
إن الروح إذا ازدادت صفاءً وطمأنينةً، أضاءت ما حولها، وانعكست آثارها على الجسد والعقل والسلوك.
ومن أعظم ما يحيي الروح ويجعلها قوية حاضرة، أن يخصص الإنسان جزءاً من يومه لما يلي:
أداء الصلوات الخمس بخشوع، وفي أول وقتها قدر المستطاع.
المداومة على السنن الرواتب، فقد كانت من أخصّ ما حافظ عليه النبي ﷺ.
ورد من القرآن، يُقرأ لا على عجل، بل بتأنٍّ وتدبّر.
أذكار الصباح والمساء، فإنها من أعظم ما يُحفظ به العبد في دنياه وآخرته.
دعاء يومي عفوي، يشعر فيه الإنسان بقربه من ربه، ويتحدث إليه بما في قلبه.
قيام الليل، ولو بركعتين، يغرس في النفس سكينة لا توصف.
وإنني على يقين أن من جعل هذا السلوك اليومي عادة لا يتركها، فإن روحه ستنمو بهدوء، وتنتصر على ضغوط الحياة وتقلباتها.
ثانياً: الجسد
الصحة لا تُعوّض، والجسد إذا اختلّ، اختلّت معه طاقة الإنسان، ومزاجه، وقدرته على الإنتاج والتفكير.
ومن المهم أن ندرك أن الاعتناء بالجسد ليس ترفاً، بل مسؤولية شرعية وعقلية.
التغذية المتوازنة التي تقوم على التقليل لا الامتناع.
الحركة اليومية، ولو من خلال المشي البسيط أو التمارين الخفيفة.
النوم في وقت منتظم، والابتعاد عن السهر الطويل الذي يضعف الجسد ويشوّش الذهن.
تجنّب العادات التي تضر بالجسد، مثل الإفراط في الطعام، وقلة النوم، والجلوس الطويل.
فإذا التزم الإنسان بهذه العناية، فإن جسده سيعينه على الطاعات، وعلى العمل، وعلى التعامل مع الآخرين براحة واتزان.
ثالثاً: العقل
العقل هو أعظم نعم الله على الإنسان، وهو ما به نفهم الحياة، وندرك أولوياتنا، ونتعامل مع تعقيدات الواقع.
لكن العقل لا ينمو بالتلقي العشوائي، ولا بالتصفح المستمر للمحتوى السريع، وإنما بالنظر المركز، والقراءة العميقة.
حدّد لنفسك مجالاً فكرياً أو تخصصياً تحبه أو تحتاج إليه، واجعل لك فيه ورداً يومياً.
اقرأ بوعي، واكتب ما تفكر فيه، وأعد ترتيب أفكارك بين حين وآخر.
حاول أن تتعلم مهارة جديدة على مدار العام: إدارية، أو لغوية، أو حياتية.
ابتعد عن كل ما يضعف التركيز ويشتّت الانتباه، وقلل من استهلاك المحتوى المتكرر.
ومن جعل هذا النهج العقلي عادة يومية، فإن مداركه ستتسع، وقراراته تنضج، ونظرته للحياة تصبح أكثر توازناً.
رابعاً: العلاقات
لا يستطيع الإنسان أن ينمو وحده، ولا أن يستغني عن مجتمع صغير يشبهه، ويعينه على الخير، ويذكّره إذا نسي.
صِل رحمك، ولو برسالة أو مكالمة قصيرة، فإن البر لا يكون بكثرة المال فقط.
اختر مجموعة من الأصدقاء الصالحين، واجعل بينهم تواصلاً منتظماً.
شاركهم أفكارك، واطلب منهم الدعاء والمشورة، وكن لهم عوناً كما تحب أن يكونوا لك.
تجنّب العلاقات التي ترهقك، وتضعف طاقتك، وتقلب مزاجك.
ولعل من أصدق مؤشرات النجاح الداخلي أن تُحاط بأناس يشبهونك في القيم والطموحات.
في الختام
هذه المحاور الأربعة ليست برنامجاً موسمياً، ولا تحدياً مؤقتاً…
بل هي منهج حياة، وطريق تربية ذاتية متوازنة،
تعيد الإنسان إلى نفسه، وإلى ربه، وإلى رسالته في الحياة.
ومن جعلها روتيناً يومياً لا يفرّط فيه، فسيكتشف بعد عام واحد أنه قد قطع شوطاً عظيماً في بناء ذاته،
وسينظر إلى ماضيه القريب ويقول:
“ما أجمل أني بدأت في ذلك اليوم.”
والله ولي التوفيق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
بسم الله
كل ريأكت على البوست دا هساهم قصاده بـ ليرة لـ جِوار - Jewar فى حملة #اخلفوهم لمدة 24 ساعة
أتمنى اللى قلبه جامد يجدد نيته ويقبل التحدى ويشارك فى دعم الحملة من خلال نسخ محتوى البوست و مشاركته على صفحته
#تحدى_جوار