لقد كنا نحزن حين نرى المسلمين يتفرجون علينا ونحن نُباد ونُقصف ولا يتحركون من أجلنا، أما اليوم فحتى المشاهدة ملوا منها، وانصرفوا عنها !!
فاللهم بقدر الخذلان الذي ذقناه، والقهر الذي تجرعناه، اجبر كسرنا جبراً يغار منه أهل السماء والأرض، اللهم في الدنيا قبل الآخرة !!
لا تبرحْ مكانكَ ولو لم يبقَ على جبلِ الرُّماة غيرك
إن توقّفَ الناسُ فلا تتوقف
وإن فترَ الناسُ فلا تفتر
اُكتُبْ عن غزَّة كأنَّكَ الوحيد الذي عليه أن يُوثِّقَ دماء أهلها
اِبكِهمْ كأنَّكَ لو لم تبكِهمْ ما قام لهم مأتمٌ
أرِ اللهَ عُذركَ فكلُّ إنسانٍ لا يبذلُ ما بوسعه فقد خذلهم!