بعد أيام قليلة من واقعة فتاة الإسكندرية.. طبيبة علاج طبيعي تنهي حياتها بالقفز من الطابق الثامن بشارع طه حسين في منطقة النزهة تاركة خلفها ابنتها التي كانت تقيم برفقتها، وكشفت التحريات أن المتوفاة كانت تعاني من اكتئاب في الآونة الأخيرة
#مزيد
ألنبي ، وده كان جنرال بريطاني اسمه إدموند ألنبي وكان المندوب السامي البريطاني لمصر وقتها وكان مشهور باضطهاده وكرهه لأولاد خط القنال فبعد ما ساب مصر ويقال انه مشي من ميناء بورسعيد اتعمله حاجه اسمها التجريسه اللي هيا الأغنية دي واتعمل دمية شبهه واتحرقت وبقت عاده كل سنه مع شم 👇🏼
مهو بناءً على الكلام الحمار ده ممكن النفس البشرية دي تخلي كام واحدة ست ينزلوا الشارع و يمسكوا راجل راجل يعجنوه ضرب لحد ميموت
فا ياريت بقى الرجالة تتنيل تقعد في البيت
من فتره كان فيه ناس مستغربة من حكم الاسلام فى الفصل بين الاخ والاخت فى سن البلوغ وان الاخت متلبسش مكشوف قدام اخوها والأمور ديه كلها وشايفين أن ده بيرسخ فكره الشهوانية.
بس كل مره بنلاقى أن الإسلام كان صح دائما ..وأنه فاهم الطبيعة البشرية وعارف الأمور ممكن توصل لايه.
الطبيعة البشرية دائما غير متوقعه..ومينفعش تقول على حاجه انها يستحيل تحصل..كل السيناريوهات متوقعه.
عشان كده الاسلام دائما بحسه علم مكثف حط ضوابط للطبيعة البشرية بناءا على معرفه شديدة بالنفس البشرية..كلها مبنية على فكره الوقاية افضل بكتير من أننا نمشى فى مشوار العلاج.
عظيم هذا الدين والله.
Things is, most of these female agents of woman-hating religion are paid nothing. To be promised misery in this life and the next life and yet made to continue the dance… I am so sorry for them.
كل التوفيق لنسائنا في مصر على تلك الخطوة التقدمية في مجال حقوق المرأة القانونية والعمل، والعقبى لكل نساؤنا العربيات.
نضالاتنا مستمرة حتى تحقيق المساواة الكاملة
ايه رأيك فى البقع الحمـرا ...
يا ضمير العالم يا عزيزى
دى لطفـلة مصرية وسمرا ..
كانت من أشـطر تلاميذى …
(بحر البقر - ٨ ابريل ١٩٧٠ ) #زي_النهاردة#ماتنسوش
Today is Bahr Al-Baqr anniversary and it is also the day where we are witnessing the biggest Israeli attack against Lebanon , it is also the 40th day after Minab massacre
وقت النكسة أطلقت اسرائيل إنذارا أنها ستضرب محطة كهرباء السد العالي، وقال الكاتب محمد مستجاب الذي حضر الواقعة لأنه كان أحد العاملين بالسد العالي أنه فى يوم 7 يونيو 1967 بدأت إذاعة إسرائيل ومعها الإذاعات الأجنبية فى توجيه نداء للعاملين بالسد العالى لإخلاء مواقع العمل لأن الطيران الإسرائيلى سوف ينسف محطة الكهرباء بالسد العالى، ولم تكن المحطة قد اكتملت بعد.
وبالفعل بدأت حركة كبيرة فى موقع السد العالى، كان مستجاب فى حيرة ماذا يفعل، وظن أن تلك الحركة فى الموقع ستشهد انسحاب العاملين به لأسوان بعيداً عن موقع القصف المنتظر .
لكن ما حدث كان توجه ما يقرب من 35 ألف مصرى على الأقدام وبسيارات النقل وعلى البلدوزارات والكراكات فى عز لهيب الشمس ليس هرباً إلى أسوان ، ولكن إلى محطة كهرباء السد العالى ، وجلسوا متقاربين كدروع بشرية حول المحطة وما تم بناءه منها، فى درجة حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية، لكى يحموا مشروعهم بأرواحهم فى لحظة غابت فيها كل أجهزة الدولة وفى موقع فى أقصى جنوب البلاد.
وهكذا لم يضرب الطيران الإسرائيلى محطة الكهرباء.