«وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ»
بفضلٍ من الله عز و��ل وتوفيقه، وتتويجاً لسنواتٍ من الصبر والتحصيل ومثابرة لم يثنِها زحام المسؤوليات، ناقشتُ اليوم رسالة الماجستير في صرح كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية في بيروت المحروسة - لبنان، والتي حملت عنوان:
«خبرة الطبيب في الفتوى والقضاء»
وقد أُجيزت الرسالة بحمد الله بتقدير «ممتاز».
لقد كان للبحث في هذا الموضوع أثرٌ خاصّ في نفسي، إذ تميز باجتماع التجربة العملية والـمِراس الميداني في مجالاته الثلاثة؛ فكان محاولةً جادة لإجابة تساؤلاتٍ ملحّة شغلت بالي وأردتُ تأصيلها شرعاً وعملاً، ورسالةً عملية تؤكد أن أعباء المهام وجسامة المسؤوليات لا ينبغي أن تشغل عن طلب العلم والتعمق فيه.
ولا يسعني إلا أن أتقدم ببالغ الشكر والامتنان لصرح كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية، التي وقفت مع طلبة العلم السوريين في أصعب المواقف، وكانت لهم مساحة للاستمرار في الدراسة والتميز.
كما أتقدم بأسمى عبارات التقدير والامتنان للأستاذ المشرف القاضي الأستاذ الدكتور يونس عبد الرزاق، على كريم توجيهه، وحسن إشرافه، وحثّه المتواصل لي على ضرورة الاستمرار وترك التراخي وعدم الوقوف في منتصف الطريق.
والشكر الجزيل للأساتذة المناقشين:
• شيخ الباحثين الأستاذ الدكتور العلامة عبد الفتاح كبارة، الذي غمرني بنقدِه العلمي الرصين وملاحظاته الدقيقة، وتُوِّجت مناقشته بثنائه العاطر وشهادته التي أعتز وأفخر بها في تقييم البحث، والتي كانت لي وسام شرفٍ ودفعاً لتقديم الأفضل.
• الأستاذ الدكتور البروفيسور مروان نجار، المختص في الجراحة العصبية والأستاذ في الجامعة الأمريكية في بيروت، على تكرمه بمناقشة البحث وتوجيهاته القيمة وملاحظاته الرائدة التي أثرت ��لدراسة وعكست عمق خبرته ودقته العلمية.
سنستمر في متابعة التحصيل في شتى العلوم والمهارات التي تساهم في نهضة بلدنا وأمتنا، ونسأله سبحانه أن تكون زاداً لنا في الآخرة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
لما يكون الجواب مالو علاقة بالموضوع!
الجواب الصحيح أنتم احتلال وفق كل القوانين الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة، ووفق تصويت الجمعية العامة الداعمة لسورية الجولان، وليس موسى ولا ��لفتوحات.
#سوريا
#سوريا_الجديدة
نحن أولى بسيدنا موسى عليه السلام منكم، كما صحّ عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ثم إن الفتح العربي الإسلامي للشام زمن الصحابة الكرام ناسخٌ لكل ادعاءاتكم.
الأنبياء يطرحون حجج النقل والعقل، ويُقَابَلون بلغة الاستهزاء والتحقير، وهذه اللغة متى وُجدت صرفت العقل عن تأمل عين الحجة إلى أشياء بعيدة عنها.
🖌️ الشيخ عبدالعزيز #الطريفي
سؤال: ما قولكم في قول شيخ معروف يقول:" أن علم التوحيد لا ينبغي أن يكون للخاصَّة، وإنما لخاصَّة الخاصَّة فقط، وما سواهم من المسلمين، وطلاب العلم، والعلماء، لا ينبغي لهم أن يتعلموا علم التوحيد ..."، وجزاكم الله خي��اً؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. هذا القول ينم عن جهل وضلال صاحبه، وبيان ذلك من أوجه:
منها: أن العلم بالتوحيد شرط لصحة الإ��مان؛ إذ كيف للمرء أن يؤمن بشيء ويعتقده، ومن ثم يعمل به، وهو يجهله، فجاهل الشيء كفاقده، وفاقد الشيء لا يتصف به، ولا يعطيه، لذلك جاء الأمر الإلهي بالعلم أولاً، كما قال تعالى:[ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ]محمد:19. فمن شروط صحة " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ "؛ والتي هي التوحيد، وجميع مواضيع التوحيد مرتبطة بها؛ العِلم.
ومنها: أن هذا القول بخلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه المسلمون الأوائل، حيث كانوا أولاً يتعلمون التوحيد، ويعملون به، ثم يبنون عليه بقية العلوم، والأعمال، كما في الأثر، عن جندب بن عبد الله، قال: كنا معَ النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيانٌ، فتعلَّمنا الإيمانَ قبل أن نتعلَّمَ القُرآنَ، ثم تعلمنا القرآنَ فازدَدْنا به إيماناً ". وفي الحديث، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما بعَث مُعاذاً على اليمن، قال:" إنَّك تَقدُمُ على قومٍ أهلَ كتابٍ، فليكُن أوَّلَ ما تدعوهُم إليه عبادَةُ اللهِ، فإذا عرَفُوا الله، فأخبرهُم أنَّ الله قد فرَضَ عليهم خمس صلواتٍ في يومِهم وليلَتِهم ...". وفي رواية:" ادْعُهُمْ إلى شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَنِّي رَسولُ اللَّهِ، فإنْ هُمْ أطَاعُوا لذلكَ، فأعْلِمْهُمْ أنَّ اللَّهَ قَدِ افْتَرَضَ عليهم خَمْسَ صَلَوَاتٍ في كُلِّ يَومٍ ولَيْلَةٍ ...". وفي رواية:" فَلْيَكُنْ أوَّلَ ما تَدْعُوهُمْ إلى أنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَرَفُوا ذلكَ، فأخْبِرْهُمْ أنَّ اللَّهَ فَرَضَ عليهم خَمْسَ صَلَوَاتٍ في يَومِهِمْ ولَيْلَتِهِمْ ...". فكل هذه الألفاظ للحديث تصدق بعضها بعضاً، وتزيد المعنى المشار إليه إيضاحاً وبياناً.
ومنها: أن التوحيد حق الله على العبيد، كما في الحديث عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يا مُعاذُ، قُلتُ: لَبَّيكَ رَسولَ اللهِ وسَعدَيكَ، قال: هل تَدري ما ��َقُّ اللهِ على عِبادِه؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّ اللهِ على عِبادِه أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئاً، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيكَ رَسولَ اللهِ وسَعدَيكَ، فقال: هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فعَلوه؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّ العِبادِ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَهم "متفق عليه. وأنَّى لجاهلِ التوحيد أن يؤدِّي حقَّ الله عليه؟!
ومنها: أن الجهل بالتوحيد، والدعوة إلى تجهيل المسلمين بالتوحيد، مؤداه إلى فشو الشرك .. وإلى أن يقعوا في نقيض التوحيد؛ ألا وهو الشرك، أكبر الكبائر وأعظم الذنوب .. إذ كيف يتفادون الشرك، أو يعرفون الشرك؛ وهم يجهلون التوحيد؛ الذي يدعوهم للبراء من الشرك، والتخلي عنه؟!
ومن يقع في الشرك الأكبر، ويموت عليه، يحبط عمله الصالح، وتحرم عليه الجنة، ويخلد في نار جهنم أبداً، كما قال تعالى:[ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ]الأنعام:88. وقال تعالى:[ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَب��لِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ]الزمر:65. وقال تعالى:[ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً ]الفرقان:23. بسبب الشرك، وموتهم على الشرك المناقض للتوحيد الخالص. وكذلك قوله تعالى:[ إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً ]النساء:48. [ إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِي��اً ]النساء:116. وهذا المحظور الشرك، لا يمكن أن نتفاداه مع جهلنا بالتوحيد.
وفي الحديث، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ "متفق عليه. أي إلا موحد لله تعالى يفرده بالعبادة والتوحيد. وفي رواية عند مسلم:" لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ ". أي استسلمت وانقادت راضية للعبادة والتوحيد.
✍🏻 الشيخ أبو بصير الطرطوسي حفظه الله
سؤال: ما قولكم في قول شيخ معروف يقول:"أن علم التوحيد لا ينبغي أن يكون للخاصَّة، وإنما لخاصَّة الخاصة فقط، وما سواهم من المسلمين،وطلاب العلم،والعلماء،لا ينبغي لهم أن يتعلموا علم التوحيد"؟
الجواب: هذا القول ينم عن جهل وضلال صاحبه، وبيان ذلك من أوجه.. انظر تتمة الجواب في التلغرام.
حين يتبنى المنتصر منهج الاستيعاب فوق حده ويتم تمييع هوية المنتصر ومنهجه وعقليته هكذا تكون النتيجة
طبيعي أن يتكلم بهذا الك��ام أحد أهم أعداء الجولاني المكوعين له -صاغرين- يوم التحرير وقد كان يحاربه مذ عرفه ويحاربنا معه بسبب إسلامنا وسلفيتنا بادئا ثم باقي الأمور
المنتصر حين يمارس التمييع والضبابية فوق حدها يجعل الحق والباطل سواء وينفي هوية المنتصر وهوية حاضنته التي نصرته وصبرت معه وكل من ساهم بهذا النصر والجهاد بماله ونفسه ودمه
صار العلماني يتبنى النصر الإسلامي (بزعم تخطئة العلمانية كي يقدر المشاركة والوجود) وصار ينسب الفشل للسلفية وهي الناجحة الرابحة وهذا كله بسبب ضبابية الحكومة وهوانها وهوان دينها وعقيدتها
هذا المنحط كان أمس يرقص ويهز في حفل أصالة ويكلمك عن المراهقة.. و��و ليلاً نهاراً يدعو للعلمانية والليبرالية والديمقراطية.. وحين يرى ردات الفعل الإسلامية يخرج ليمارس ورع بارد ويدس السم بالعسل مهاجماً السلفية ضمن مهاجمة غيرها خارجاً بصورة المنظر على الجميع
استمرار ضبابية المنتصر والحاكم وعدم تبيان الحق والهوية وكيف انتصر وبأي منهج هو عار لكل مشارك في هذا النصر
يقول تسجيل مواقف وماعلم أنها البداية فقط لكرة ثلج تنمو وتتراكم يوماً بعد يوم والعبرة بالخواتيم..
في إنصاف أحمد الشرع والمدرسة السلفية
منذ أن اطلعت على حديث فضيلة الشيخ أسامة الرفاعي، غفر الله له، وأنا أقدم رجلًا وأؤخر أخرى في التعليق عليه أو الصمت. أما وقد انتشر الحديث وصار مثار جدل، فقد رأيت أن من واجبي أن أقول ما أعلمه، لا سيما أن جانبًا منه يتعلق بحقبة تاريخية كنت أحد شهودها؛ فمنذ عام 2012 إلى يوم التحرير وأنا قريب من كثير من أحداث ��ذه المرحلة ورجالاتها.
وقد تألمت لكلام فضيلة الشيخ، مع ما أحمله له من تقدير واحترام، ولي عليه تعليقات أكتبها من باب الإنصاف والنصيحة، لا الخصومة.
أولًا: إنصاف الرئيس أحمد الشرع
عندما أكرم الله سوريا بالفتح وتولى الرئيس أحمد الشرع قيادة الدولة، لم يتعامل مع المؤسسة الدينية بعقلية الفصيل المنتصر، بل بعقلية الدولة.
ولو أراد منطق الفصيل لكان يستطيع أن يجعل الشيخ عبد الرحيم عطون، الذي رافق المشروع سنوات طويلة في موقعه الشرعي، مفتيًا عامًا، ويجعل الشيخ الدكتور مظهر الويس وزيرًا للأوقاف، وأحسبهما أهلًا لذلك والله حسيبهما؛ فقد أمضيا سنوات في الجهاد والبذل ��طلب العلم، ورافقا الثورة في أشد مراحلها، ثم يملأ بقية المواقع بشرعيي الجماعات التي رافقته خلال سنوات الحرب، ويحصر المرجعية الدينية في المدرسة الأقرب إليه.
لكنه لم يفعل.
بل آثر أن تتشكل المؤسسة الدينية من علماء ذوي مدارس ومشارب متعددة، وأن ينتقل بها من مفهوم «شرعيي الفصيل» إلى مفهوم «علماء الدولة»، محاولًا بناء جسم علمي متنوع يليق بسوريا الجديدة.
ومن الإنصاف لهذا الرجل أن يقال ذلك.
وكنت أتمنى من فضيلة الشيخ أسامة الرفاعي، عفا الله عنه، أن يقول: كنا نحمل عن الرجل في تلك السنوات تصورات معينة، وربما لبعد المسافة أو ضعف التواصل لم تكن الصورة عندنا مكتملة، ثم لما عرفناه عن قرب ورأينا نضجه وفهمه، آثرنا أن نتعاون معه في بناء هذا البلد.
أحسب أن هذا كان أقرب إلى الإنصاف وأصدق في توصيف ما جرى.
وأما شهادتي للتاريخ:
أذكر أنني سألت الشيخ أبا محمد سنة 2017 تقريبًا: يا شيخ، إذا أكرمنا الله يومًا بدولة في الشا��، فهل ستكون دولة سلفية أم أشعرية أم صوفية؟
فقال لي بمعنى كلامه: يا شيخ عبد الله، لا تنتصر الأمة إلا عندما تخرج من حزبياتها الضيقة إلى سعة الأمة وأفقها، وفي الشام مذاهب ومدارس متعددة، وإذا اجتمعت وتجانست كوّنت جسمًا كبيرًا قويًا.
قال هذا قبل الحكم ب��نوات، ثم ابتلاه الله بالحكم، فصدق ذلك في اختياراته، ولم يجعل مؤسسات الدولة الدينية حكرًا على مدرسته أو رجاله.
ثانيًا: إنصاف المدرسة السلفية
منذ وعيت وأنا أسمع من يصف المدرسة السلفية ومدرسة أهل الحديث بأنها مدرسة مغلقة متحجرة لا تعرف إلا الإقصاء والتشدد.
لكن الذي رأيته بنفسي في الشام خلال سنوات طويلة كان في جوانب كثيرة عكس هذه الصورة.
فوالله ما رأيت من كثير من قادة وأئمة ومرجعيات مدرسة أهل الحديث إلا الانفتاح والاستيعاب والحرص على جمع الكلمة ولمّ الشمل ما استطاعوا إلى ذلك سبيلًا.
ومن الظلم البيّن أن يتحول وصف «السلفية» أو «الوهابية» إلى سُبّة، أو أن ��ختصر مدرسة علمية واسعة في الغلو والتكفير.
فالمدرسة السلفية ومدرسة أهل الحديث لهما امتداد علمي وتاريخي عريق، ثم جاء الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في القرن الثاني عشر الهجري بدعوته الإصلاحية المعروفة، فكان أحد أبرز أعلام هذه المدرسة في القرون المتأخرة، وليس من الإنصاف أن يُجعل اسمه مرادفًا للغلو أو التكفير.
واليوم في العالم الإسلامي أتباع لمدرسة أهل الحديث، وأشاعرة، ومدارس صوفية وغيرها، وليس من الحكمة أن نتعامل مع هذا التنوع بمنطق الإلغاء.
كما أنه ليس من الإنصاف أن ننسب إلى المدرسة السلفية غلو الخوارج وداعش وغلاة التكفير، كما لا نقبل أن ننسب إلى الأشاعرة والصوفية غلو بعض المنتسبين إليهم أو الاستغاثة بالقبور ونحو ذلك.
فالمدارس العلمية لا تُحاكم بغلاتها، والعدل لا يتجزأ.
ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى هذا الفقه. سوريا أكبر من السلفية والأشعرية والصوفية، والخلاف العلمي يبقى في ساحته العلمية، بالحجة والدليل والأدب، أما الدولة فمهمتها أن تجمع ولا تفرّق.
لسنا مطالبين بإلغاء قناعاتنا أو الفروق بين مدارسنا، وإنما بألا نجعلها وقودًا لصراع جديد بعد كل ما دفعه أهل الشام من أثمان.
أنصفوا الرجال، وأنصفوا المدارس، ولا تجعلوا أخطاء الغلاة عنوانًا على المعتدلين، ولا خلافات الأمس تهدم اجتماع اليوم.
العقوبة الإلهية لا تنزل على الدول لوجود الفساد فيها، فالفساد لا تخلو منه أُمة، ولكن تنزل عند انعدام المصلحين.. وهي أسرع نزولاً إذا حُوربوا.
🖌️ الشيخ عبدالعزيز #الطريفي
ابتدأ الأمر برفع سقف الحريات مروراً بالدولة العلمانية وصولاً إلى تغيير عقيدة المسلم لتتناسب مع منظورهم وهواهم
هذه نتيجة طبيعية لمسار التنازل ..فالتنازل يجرّه ويتبعه آخر وفي الطرف المقابل التمادي يتبعه تمادي آخر..
والله المستعان
بعيداً عن النقاش، توضيح سريع دكتورة، بإمكان المسلم الي يحفظ القرآن ويصوم ويصلي أن يؤيد فكرة الدولة العلمانية، أردوغان مثال واضح ونصيحته لمحمد مرسي والتي قالها بمقابلة تلفزيونية تشهد
مع محبتي 🙏
ما هذه الوضاعة والبجاحة ؟!
هل هذا كلا يُقال وهو يعلم أن هناك تيار كبير أساسي ومُحرر ومُضحي يُعارض هذه العودة بمضمون الحفلات.. ما هذا الاستفزاز الحاصل للحاضنة؟
وزير الثقافة من أسوء وأوضع ما رأت عيني على المستوى المهني و الإنساني ..لايمثلني كلامه ،وعودة أصالة للشام وصرمايتي سوا