تسويق الخيانة كمفهوم أنه طبيعة للرجل
وجريمة للمرأة أمر غريب ولا يمكن استيعابه!
حتى وصل فيهم الأمر أنه لا يستطيع الغفران لخائنة ولكن عادي تغفر له لأنها زلة ونزوة وطبيعة ومايعيبه شيء أي منطق هذا؟
أن تجعلها تعيش في حلقة من الشك طوال حياتها خائفة من أن تكررها وأنت مذنب أصلاً!!!
الخيانة = كل العلاقات غير الشرعية
هي حرام شرعًا سواء أن وصلت للعلاقة المغلظة ( الزنا ) أو مادونها من الملاطفة والكلام
جعلها في إطارات طبيعية لجنس دون الآخر
وتمييعها بيننا كأمر عادي مقزز جدًا
الحرام حرام وكل طريق يؤدي له حرام
سواليف فلان قلبه خضر ورجال ما يعيبه شيء
لا تُسمن ولا تغني ولا تغفر ذنب!
فقط تنتج جيل لا يخاف الله ولا يتقيه، ولا يخشى الحرام وعواقبه
هذه القواعد البالية ما أنزل الله بها من سلطان
وضعها مجموعة من (السرابيت ) الذين يحللون الحرام لصالحهم حتى جعلوه عاديًا للرجل ولا شيء سواه وكأنه مُنزه من كل خطيئة !
ولكنهم نسوا أن الحساب أعظم وأشد للجنسين ذكر وأنثى
والدليل قوله تعالى: ﴿إني لا أضيع عمل عاملٍ منكم من ذكر أو أنثى﴾
خافوا الله في أنفسكم وبيوتكم وأعراضكم
أمر الله يمشي عليك مثل ما يمشي على أهل بيتك.
و تذكروا قوله تعالى :
(الزَّاني لا ينكِحُ إلا زانِيةً أو مشرِكةً والزانيةُ لا ينكحها إِلا زانٍ أو مشرِك وحرم ذلك على المؤمنين) .