حتى الجنة الأولى كان يوجد فيها فاكهة محرمة وإبليس،والجنة الثانية يوجد فيها تمايز بالأعمال،ويوجد لها نقيض وبرزخ الذي هو الأنعام،أريد جنة تتسع للجميع ..جنة للجميع..مجرد التفكير بالأمر يجعلني أهدأ
عالم لا يوجد فيه منافسة وطمع وركض وجشع وسباق وحسد ومقارنة،عالم لا يوجد فيه أعراق وألوان ومعتقدات وطوائف وأديان،مثقفون وجاهلون،عاقلون ومغيبون،عالم ليس فيه زوائد وأعباء وهوامش وقمة وقاع ووسط وتسلسل وهرم،عالم مليء بالجمال والفراشات والطبيعة والرسم والموسيقى،عالم ساحر..
هكذا أن تكون الأرض جميعها للناس لا توجد سياسة لا يوجد فيه تسول أو صدقة أو منة أو كبرياء أو إهانة أو تقليل أو تواضع أو كبر أو طبقية أو قبلية أو عنصرية عالم لا يوجد فيه عدل أو حقوق أو إستحقاق عالم مساواة لا يوجد فيه خير أو شر يقولون ستشعرين بالملل قلت بل سأشعر بالسلام والسكينة.
كل ما أريده هو أن أموت،هكذا أستيقظ وأنا ميتة في عالم أبيض سماوي لا يوجد فيه كِبر أو غرور أو إحتقار أو عنصرية أو تطفل أو فشل أو نجاح أو ملوك أو عبيد أو مرض أو بشر،هكذا عالم فيه الناس متساوون أنقياء،عالم مثالي جداً،عالم فيه حوريات ولا توجد فواكه محرمة أو وسوسة.
ثم بعد كل شيء أكتشفت شيء واحد
لا الظروف ولا المرض ولا الحياة نفسها تعيق الحياة بقدر ما يعيقها الناس أما رفيقة لي فتجيب لا يعيقني الناس ولا أكترث لهم ما يعيقني في الحياة إلا الحياة نفسها والظروف..أجبت أنا الإله والقدر ومزاجي النفسي وإنعكاس الشيء وإرتداده..
أنا بسيط بريء عفوي كل ما أحتاجه أن يتوقف العالم عن معاملتي كأنني خطأ مطبعي ..أن يتوقف أن يصنفني أن يتوقف أن ينسب طبيعتي هذه لشيء أنا يعاملني كروح خلقها الله مثله بدون محاولة التشكيك بقواي العقلية
حتى لما تكتب بلهجة عفوية وتكتب عن حياتك ومعاناتك عبالهم تريد يتعاطفوا معك او يتصدقوا عليك او انها شكوى بينما هي طقس لتجربة الحرية بنظرك الناس وين ونحن كيف نفكر.يعني كأنك بمحكمة تفتيش لو كان الكتاب يهتمون بوعي كل قارئ ما كتبوا وانا معد بكتب ولا اريد اشوف بشر لا واقع ولا مواقع.صمت
حتى الرجال أنا هكذا مافي عندي تهويل منهم أو خوف أو أنه مدري شنو حا يصير لي اذا اعجبت بشعره امدح اذا احتاج مساعدة اساعد واذا انظلم ادافع عنه او ادعم موهبته من باب التفاعل بس مجانين كل شيء عندهم حب
لو أتصرف حسب نوايا الشخص المقابل معد بعاشر أحد..لأن الناس يرون الاشياء كما يريدون
كنت زمان أفكر أنه عادي امدح أي أحد أو اتواضع له أو أبدي إعجابي وأنه عادي أتعرف على الناس واعاملهم بأخلاق كلهم لأني نشأت في بيئة طبيعية لكن بعدها اتصدمت الناس تفكرك محتاج لهم أو متملق والبقية يفكرونك تتواضع لتنقص منهم بينما انت متمرد وترى العالم كله منزلك وتحب الاكتشاف..مجانين
في العالم غيرك ..
على هذا الكوكب آخرون !
دائمًا تذكّر ؛ وجودهم أيًّا كانوا ، ومن ما كانوا مُستحقّ كما وجودك ، فقط ؛ لا تمنحهم إهتمامًا عاليًا يرفعهم بشكلٍ أحمق ؛ فيظنّون ..
ولا رجاءً فقيرًا ، يضعك في مكان صغير .
عينك عليك ، على ريشة ميزانك وللأبد ✨