🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
تـصريح للتاريخ من الساطي عبدالرزاق حمدالله 🇲🇦:
اقول للشعب السعودي كل العالم معكم
نحن و ابنائنا و أموالنا فداء للوطن
وكما قال سيدنا ابراهيم عليه السلام رب اجعل هذا البلد امنًا 💛
ابعدوني الله يحفظكم عن هدا السجال الذي لافائدة منه لأحد ، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رجل كريم من اسرة كريمة وبلد كريم وفي رأيي الشخصي أنه شاعر متميز لديه الكثير والكثير من القصائد الرائعة وأنا من محبيه كشاعر، كذلك وهذا هو المهم في رأيي: انصح نفسي اولًا وانصح جميع الأحبة في البلدين السعودية والإمارات وكل دول الخليج أنه في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها الخليج كله - ولا اتحدث فقط عن الفترة الحالية التي تتعرض فيها بلادي المملكة العربية السعودية لاعتداءات ارهابية من ميليشيا الحوثي احفاد ابرهة القرامطة الجدد ، فهذه مرحلة من المراحل فنحن كما يبدو مقبلون بعد فترة لتجدد الصراع بين امريكا وايران وحينها سيعود الخليج كله لنفس الحالة التي كان فيها حين بدأ الصراع -
نصيحتي هي لنبحث ونبرز عما يجمع لا ما يفرق ، ان نبرز الرأي الذي يجمع الشمل وان نقصي ونبعد الرأي الذي يفرق ، معيب ان يظهر منا من يتنابز بالقول ويشتم ويشمت ويتعرض للرموز ويلجأ للفحش والبذاءة وللولوغ حتى في الأعراض ، هل هذا يعقل ؟!!لماذا يحدث هذا ولمصلحة من ؟ هذه الاعتداءات الحالية وتجدد الحرب مستقبلًا سيطال اثره جميع دول الخليج بلا استثناء ، ومهما بلغت الخلافات هناك قادة حكماء قادرون على حلها ولنكن لهم عونًا في ذلك ، وان لم نتوحد ونتعاضد في هذا الوقت فمتى نتوحد ونتعاضد ، سهل جدًا ان نرمي الاتهامات على بعض ونتنافس في ان نأتي بتغريدات من هنا ومن هناك مسيئة ومتجاوزة وان يقول كل طرف انظر ماذا قال فلان من طرفك ويرد عليه الطرف الآخر بالمثل في دوامة لاتنتهي ولايريد لها كارهو استقرار الخليج ان تنتهي،كذلك ليس كل اسم يضع شعار السعودية او صورة رمز من رموزه بالضرورة ان يكون سعودي ، وكذلك في الامارات او اي دولة من دول الخليج كذلك، بل وحتى الموقع بالvpn اصبح من الممكن تزويره، ينبغي ان ندرك ان هناك حرب منظمة في وسائل التواصل تصرف عليها اموال ضخمة من اجهزة ودول لضرب اللحمة الخليجية ، ينساق خلفها بعض مواطنوا دول الخليج تحت منطق الدفاع عن الوطن وهذا الحق المشروع لا يعني البذاءة والفحش والشماتة والتعرض للرموز، لننتبه لما يحاك ضدنا ويراد به الضرر بنا جميعًا ولنبرز الجيد وما يقرب ونقصي السيء وما يفرق، وكفى بالحرب واعظًا والله من وراء القصد
هذه الحرب لن تسدد فاتورتها السعودية واليمن، فجميع (الاطراف الاقليمية) سيدفعون الفاتوره سواء بالمال أو الدم أو الكُرسي، لأن الفاتورة جدًا كبيرة. 👍🏼
فمثلًا.. مساعدة ميليشيا الحوثيين بالصواريخ والاسلحة، واظهار صورة السعودية بوجهها البشع عبر الاعلام والقنوات بتشويه مواقفها عبر السردية المعادية ودعم الحسابات المناصرة للحوثيين والارهابيين، والتساهل الاعلامي النخبوي على مستوى النقل الاخباري (اللامهني) مع جرائم الميليشيات الايرانية بالمنطقة بما فيها ميليشيا الحوثيين في اليمن وايجاد التبريرات لها منذ انقلابهم على اليمن وحصارهم شعبه حتى اعتداءاتهم على الحرمين وعلى نفط اليمن والسعودية، كل هذا لن يمر مرور الكرام.
معلومة وليست رأي | نعم، السعوديون يعانون من القلق ويتجرعون الألم وينشدون السلامة، يعانون ألمًا شديدًا ليس من أصوات التصدي ولا من الاستهدافات والتهديدات الفارغة، إنما أكثر ما يؤلمهم هو حميتهم وغيرتهم على بلادهم - حقيقة وليس ادعاء - فكل إنذار مبكر يسمعونه، يضعهم تحت ضغط تلك الحمية والنزعة الوطنية، فكأنما واجب على كل شخص فيهم أن يقدم روحه وماله للتخلص من حمل هذا الواجب المغروس على أكتافه تجاه دينه وقادته ووطنه ومجتمعه.
قلقون على أمنهم، لكنهم أكثر قلقًا من عودة الوساطات الإقليمية والتفاهمات الدولية، التي من شأنها أن تعيد المنطقة لذات الدوامة، فهم ينشدون سلامة الأجيال من بعدهم، بكسر تلك الدوامة وسحقها تمامًا دون توقف، حتى لو كان ذلك على حساب راحتهم وسلامتهم.
- من يرددون أن السعودية تتجرع الألم وتواجه أيامًا مقلقة، هذا هو الألم الذي تتجرعه وهذا هو القلق الذي تعاني منه، ولا شيئًا سواه.