نفخر في @Culturalassets_ بهذه الرحلة، وبما تحقق من أثر ونمو خلال الفترة الماضية.
طموحنا لم يكن يوماً بناء شركات فقط، بل المساهمة في بناء قطاع ثقافي إبداعي مستدام منّا وفينا، وصناعة فرص، وتطوير أصول ثقافية تصنع أثراً حقيقياً.
فخور جداً بفريقنا، وممتن لشركائنا في @cdf_sa على الثقة والدعم.
والقادم أكبر بإذن الله 🇸🇦
ما وراء التفكير (Metacognition)
هذا الموضوع يعتبر من أكثر المواضيع تطورًا في آليات التفكير البشري.
المشكلة ليست كيف تفكر… بل كيف تعرف أن تفكيرك صحيح أو خاطئ؟
وهنا يأتي مفهوم ما وراء التفكير (Metacognition)، والذي يمكن تعريفه ببساطة بأنه:
أن يصبح عقلك قادرًا على مراقبة نفسه أثناء التفكير.
أي أن لديك “عقلًا يفكر”، وفي نفس الوقت لديك “عقلًا يراقب طريقة تفكيرك”.
مثال بسيط
تخيل شخصين أجابا على سؤال.
الأول قال:
“أنا متأكد 100%.”
الثاني قال:
“أعتقد أن الإجابة صحيحة بنسبة 70%، لكن يوجد احتمال أنني أغفلت شيئًا.”
قد يكون الاثنان مخطئين أو مصيبين، لكن الشخص الثاني يمتلك Metacognition أعلى، لأنه لا يقيّم الإجابة فقط، بل يقيّم درجة ثقته في الإجابة.
وهذه مهارة مستقلة عن الذكاء.
لماذا يعتبر هذا مهمًا؟
وجدت الأبحاث أن الأشخاص الأكثر نجاحًا في اتخاذ القرار ليسوا دائمًا الأكثر ذكاءً.
بل هم الذين يعرفون:
متى يثقون بأنفسهم.
ومتى يجب أن يتوقفوا ويجمعوا معلومات إضافية.
ومتى يطلبون رأيًا آخر.
ومتى يكون إحساسهم بالثقة مجرد وهم.
بمعنى آخر:
القرار الجيد يبدأ من تقييم جودة التفكير نفسه، وليس فقط من التفكير.
أكبر مشكلة في البشر
هناك ظاهرة معروفة في علم النفس:
الإنسان غالبًا لا يعرف أنه لا يعرف.
وهذه أخطر من الجهل نفسه.
فالجاهل الذي يعلم أنه جاهل سيتعلم.
أما الجاهل الذي يعتقد أنه خبير فلن يبحث أصلًا.
ولهذا نجد بعض الأشخاص يتحدثون بثقة كبيرة في موضوع لا يعرفون عنه إلا القليل.
بينما الخبير الحقيقي يقول كثيرًا:
“دعني أتأكد.”
مثال للتنفيذيين.
افترض أنك رئيس تنفيذي.
وصلتك ثلاثة تقارير.
بعد خمس دقائق قلت:
“القرار واضح.”
السؤال الذي يطرحه علم Metacognition عليك ليس:
هل قرارك صحيح؟
بل يسأل أولًا:
لماذا شعرت أنه واضح؟
هل لأنك:
رأيت موقفًا مشابهًا سابقًا؟
أم لأن التقرير كُتب بطريقة مقنعة؟
أم لأن أول معلومة قرأتها أثرت عليك؟
أم لأنك مستعجل؟
أم لأنك بالفعل حللت الأدلة؟
هذا سؤال من مستوى أعلى.
إنه يراقب آلية التفكير وليس نتيجة التفكير.
مستويات التفكير
يمكن تصورها كالتالي:
المستوى الأول
أفكر في المشكلة.
المستوى الثاني
أراقب كيف أفكر في المشكلة.
المستوى الثالث
أراقب جودة مراقبتي لتفكيري، وأتساءل: هل أستخدم المعايير الصحيحة للحكم على نفسي؟
القادة والمستشارون المتميزون يقضون وقتًا أطول في المستويين الثاني والثالث مقارنة بالمستوى الأول.
الهدف من Metacognition هو أن تصبح درجة ثقتك متناسبة مع جودة أدلتك، لا مع شعورك الداخلي.
أداة رائعة مهندس سامي، لكن برأيي أن البحث عن الوظيفة بإعتبارها الهدف و من ثم إختيار التخصص كوسيله لهذا الهدف هو أفضل طريقة لتحديد التخصص الصحيح.
الأداة تساعد على توضيح جوانب معينه مهمه، و كذلك أدوات تحليل الشخصية و غيرها لكن الأهم هو تحديد الهدف النهائي.
أثناءً تطوعي مع جامعة الملك سعود سابقًا كمستشار توجيه مهني كان عدد من الطلاب بمنتصف الدراسة أو بدايتها بعد أخذ النقاش معهم غيروا تخصصهم بسبب إدراكهم أن الوظيفه اللي بينتهي لها تخصصهم غير مناسبه لهم.