لا يليق بالمؤمن في تقلب أحواله إلا أن يُحسن الظن بربِه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا..
"ظُنّ بِربّك ما يَلِيقُ به، لا مَا يَلِيقُ بِك!"
إن جندنا لهم الغالبون.
بدأ الآن #الثلث_الأخير لهذه الليلة
حسب توقيتنا
اللهم عليك بالصهيانة
فإنهم لا يعجزونك
اللهم أحصهم عددا
واقتلهم بددا
ولا تغادر منهم أحدا
اللهم اهزمهم وزلزهم
اللهم أرنا فيهم ما يشف صدورنا
ويذهب غيظ قلوبنا
اللهم لا ترفع لهم راية
واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية
#غزة_الآن
اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، هازم الأحزاب، زلزل الأرض تحت أقدامهم.
اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، هازم الأحزاب، زلزل الأرض تحت أقدامهم.
اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، هازم الأحزاب، زلزل الأرض تحت أقدامهم.
كلنا لدينا اصدقاء من شعوب عربية واسلامية بعضهم رافقنا في دراستنا او عملنا والبعض بيننا وبينهم عيش وملح وربما رحم، قطعًا صادفتهم بحياتك، ولو ذهبت لبلادهم لأكرموك وأحسنوا إليك حُباً وكرامة.
ولو جاء احدهم لبيوتنا لأكرمناه واحسنا إليه، ولو قابلناهم بالشوارع لضحكنا معهم وتبادلنا بعض النكات، فكلنا كعرب ومسلمين يغلب علينا الخير والنبل ومكارم الأخلاق والاحسان، حتى لو اشتدت هذه الفتنة والسباب والشتائم الكترونيًا، إلا أن الواقع مغاير.
رغم بداهة هذا الكلام وانها من المسلمات وحقيقة تكاد تكون معروفة، إلا أن التذكير بها في ظل اشتعال السباب بين الناس ضرورة، الحقيقة والواقع مختلف حتى وإن ظهر لك عكس ذلك، ستزول هذه الفتنة قريبًا بإذن الله وتدرك أن الكاسب الوحيد هم ابناء القردة الصهاينة الذين يسفكون بدماء الابرياء في غزة، "عدونا كلنا".
واعلم غفر الله لك بأن جميع الشعوب العربية والإسلامية يغلب على عوامها الخير والنُبل ومكارم الأخلاق.
ولو ذهبت لبلادهم لأكرموك وأحسنوا إليك حُباً وكرامة.
واستوعب بأن لكل بلد حمقى وسفهاء وسُذّج، فلا تقع في فخ الذين يُصعّدون تفاهات حثالة الأمم لإثارة العصبيات والفرقة والفِتن.
نحن لا نواجه عدوًا واحدًا مغتصبًا للأرض المقدسة، بل كل من يقتل المسلمين فهو عدوٌ للدين .. ومِن جُملتهم فرعون الشام الذي كان ولا يزال منذ سنوات طويلة ينكّل بالمسلمين ويفتك بهم ويقيم بأرضهم المجازر، إلا أن الله ﷻ له الحكمة من إطالة عمر الظالمين ليكون الوقوع أشد وأقوى ..
حاشا أن ننسى إدلب من دعاءنا وإن كان قد غيّبها الإعلام عن الصورة، ولا فرق بين القتلى هناك أو في غزة فكلهم شهداء بإذن الله والله قد اصطفاهم واجتباهم من بين عباده ليُبَوّءهم أعالي الجنان بفضله ورحمته.
#ادلب_وغزة_جرح_واحد #غزه_تقاوم_وستنتصر #ادلب
يعيش الكثير صدمة بسبب "خذلان الأمة لغزة"، وهذه الصدمة لا تأتي إلا إذا كان الإنسان قد توقع أن الأمة ستتحرك ثم تفاجأ بخلاف توقعه.
وأما من كان على وعي بالواقع فإنه لم يتفاجأ بما حصل؛ فهذا هو المتوقع تماماً؛
وذلك لأن الأمة مكبلة بقيود قديمة لم تُصنَع اليوم، وإنما صُنِعَت لها منذ عقود،
بالإضافة إلى أن أسباب الغفلة واللهو قد ازدادت في السنوات الأخيرة حتى قُطعت صلة كثير من شباب الأمة بقضاياها فلم تعد محلّ اهتمام حقيقي لديهم، فلم يتربوا على معاني نصرة الدين والتضحية وكيفية التأثير والإصلاح؛ فازداد الفراغ وتعمّق الداء.
فلما حصلت الحرب في غزة أحدثت حالة هائلة من الصدمة للغافلين واللاهين والحالمين، ثم ازدادات مع الأيام بقدر ازدياد الدماء والآلام والمصائب.
فالبعض لم ينكشف له زيف القوى الغربية إلا مع هذه الأحداث، فعلم أن شعاراتهم القيمية كانت كاذبة حين نزلت على المسلمين، مع أنه كان مفتوناً بهم قبل ذلك.
والبعض لم يدرك إلا الآن بأن أصحاب القدرة والقرار لن يتحركوا في مثل هذه الأحداث بل قد يكون لبعضهم دور عكسي فيها؛ وهذا ليس بجديد لمن له قدر من الوعي والاطلاع.
والبعض للتو اكتشف أن المكوّنات الفاعلة من أبناء الأمة قد تم تغييبها وإبعادها سابقا، وربما كان ممن يحاربهم بجهل قبل ذلك.
ولذلك اضطرب الكثير واهتزت القلوب حين أدركَتْ حالة العجز الرهيب التي لم تُكتشف إلا الآن مع كونها كان واضحة قبل ذلك للقلة الواعية.
ولذلك فقد كان من أهم المشاريع التي عمل عليها البعض من هذه القلة فيما قبل هذه الأحداث: صناعة المصلحين؛ نظراً لإدراكهم حجم الفراغ الرهيب في الواقع وتوقع مثل هذه الأزمات في ظل غياب المكوّنات الفاعلة.
على أية حال؛ هذه الصدمة حين تتحول إلى يقظة حقيقية واعية وتكون سببا لتغير حال أبناء الأمة من الغفلة واللهو والضياع إلى إدراك حقيقة الصراع، وإبصار مقدار الداء وعظم التكبيل وشدة الحرب ومن ثم السعي للإصلاح؛ فإن هذا -والله- نصر رباني عظيم لهذه الأمة ما كان ليحصل بتخطيط أو ترتيب،
وأسمّيه نصراً لأن فيه قطعا لمراد الأعداء وتخييباً لسعيهم الطويل وإنفاقهم العظيم وتخطيطهم المحكم لإلهاء الأمة وتضليلها؛ فتأتي هذه الأحداث لتقطع كل ذلك؛ وهذا في ميزان القرآن نصر.
حسناً؛ وماذا بعد كل هذا الكلام؟
أولاً يجب أن نؤكد ونثبّت ونعزز هذا المعنى، وهو أن هذه اليقظة نصر يجب المحافظة عليه وتنميته، وألا تكون لحظة عاطفية فحسب.
ثم نعلم أن كل خير يمكن أن يحصل بعد ذلك فهو مرهون بتحقق هذه اليقظة أولا،
ثم أزعم أن حالة الصدمة واليقظة هذه ستقود الأحرار من نخب هذه الأمة إلى مستوى مختلف للتعاطي مع المشكلات؛ والخروج بحلول جديدة ستترك أثرها الحقيقي في الواقع خلال المرحلة القادمة، فلن يتعامل أحد مع الواقع بعد الآن كمثل السابق.
ولذلك فإنه لا شك عندي أن الأمة ستقبل على صفحة عظيمة من الخير المستقبلي، الذي سيأتي عقب التفاعل الصحيح المتراكم مع هذه الأحداث والتفكير المختلف في التفاعل معها وبعدها.
حسناً؛ هذا في المستقبل؛ وماذا عن الآن؟
الجهود الحالية المتفرقة التي تبذلها الشعوب المكبلة اليوم لغزة: مهمة وطيبة في حدود ما يمكن،
والمطلوب استمرارها وزيادتها،
والتفكير في وسائل نصرة جديدة قد تثمر بشكل أفضل،
والمحافظة على الزخم بكل صوره،
والضغط والمقاطعة،
وعدم اليأس،
و الابتعاد عن الدور السلبي العقيم الذي يقوم به الكثير؛ وهو تثبيط العاملين والتقليل من قيمة الممكن الذي يقدمونه، والظن أن بيدهم تغيير المعادلة كلها بكلمة أو بقرار شخصي ومن ثم اتهامهم بالخذلان، وهذا والله من قلة الوعي،
فلنتق الله في أنفسنا ولنكمل جهود بعضنا، فكلنا نسعى ونجتهد، وستثمر الجهود بإذن الله، وأعداؤنا إنما هم المثبطون والمخذلون والمشككون وليسوا الباذلين ما يمكنهم!
وهذا وقت الاعتصام بالله ليثبت القلوب؛ فالبلاء شديد، وقد يطول ويشتد، ولا بد من التمسك بحسن الظن بالله، ولا يمكن ذلك إلا بفهم ميزان الله الذي بينه في كتابه ببيان سننه مع أنبيائه وأعدائهم.
اللهم ارحمنا وثبت إخواننا في غزة وانصرهم وأهلك أعداءهم، وصل على سيدنا محمد.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
يهودي بالمدينة اراد زعزعة الصحابة واستقرار المسلمين فذكرهم بنزاعات الجاهلية والتفاخر، فثاروا حتى كادوا أن يقتتلوا.
فخرج لهم ﷺ وقال:
"أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم، بعد إذ هداكم الله إلى الإسلام وأكرمكم به وقطع به عنكم أمر الجاهلية، وألف به بينكم، ترجعون إلى ما كنتم عليه كفارا؟"
ما أحوجنا اليوم لقول النبيﷺ ، وما أحوجنا لأن نستوعب قليلًا أن النزاعات هذه لا كاسب منها الا العدو القذر الذي يسرح ويمرح بدماء المسلمين ويستمتع بهذه الخلافات، السيناريو يتكرر اليوم، ولكن من يستوعب قول الحبيب؟
ليس عندي إحصائيات، لكنني عشت في مجتمعات كثيرة، وعرفت من الناس أخلاطا.
لا أظن أن بقعة في العالم تحتوي خريجي جامعات، وحملة شهادات عليا أكثر من غزة، لا سيما بين الإناث.
هؤلاء القوم مؤمنون على علم، صابرون على علم، مقاومون على علم.
زادهم الله نورا وعلما ورزقهم قريبًا نصرًا وثأرًا.
{ أحصاهُ اللهُ ونَسوه }
أحصى الشهداء
أعدادهم، أسماءهم، كيف ماتوا، ومن قتلهم ..
أحصى المناصرين والمتخاذلين
من نصر المسلمين في عُسرتهم ولو بكلمة، ومن أدبر لا يحمل من همّ الإسلام والمسلمين إلا اسمه ..
أحصى القادر والعاجز
من كان بيده تغيير خارطة الأحداث وقعد عن ذلك، ومن عجز عن فعل شيءٍ فشهدت له دموعه وحرقة قلبه وأحصاها الله دمعةً دمعة ..
أحصاه الله ونسيناه نحن .. والله على كل شيءٍ شهيد.
#مجزرة_جباليا #غزة_تحت_القصف #FreePalestine #GazaGenocide #StopGenocideInGaza
اللهم مُنزل الكتاب وهازم الأحزاب ومُجري السحاب
اللهم يا من لا يُرد أمرك ولا يُهزم جندك
نجِّ المؤمنين وانصرهم واحفظهم واغلب عدوهم.
اللهم اهدنا وثبتنا ولا تفتنا.
#غزّة
تقاطع لأن الشركات: رديئة الجودة؟ رفعت أسعارها؟ لابأس لن يعترض أحد.
تقاطع لأن الشركات: في دولة تشتم النبي ﷺ؟ تدعم قتَلة إخوانك بالمال والوجبات؟ تدعم الشواذ؟
هنا فقط سيعترض طريقك جماعة: الجدوى الاقتصادية، مقاطعتك لن تضرهم، بطني أهم من مقاطعتكم…
دوافعك هي المُستهدفة لامقاطعتك.