ممكن أكتب السؤال دا مليون مرة: يا ناس محاربة الظواهر السالبة، هل بتاع الشرطة العسكرية بقدر يحلق شعر أفراد المشتركة الشكلو كيف كيف دا، ولا بس بيحلق شعر المواطن؟
من هو عبد القادر علي الملقب بسكران الجنة ؟؟
انا بقول حاجة مهمة ...
انا ما بعيد شديد من الهوس الذي يحدث حالياً وعندما كان تجارة رابحة كنت أحد المنظرين ولي خلفية تجعلني قيماً وحكماً على هذه الثقافة المندثرة والتي فشلت في الجنوب وسوف تفشل في جعل الكيزان يستعيدون مجدهم التليد.
اغلب الاناشيد الجهادية الحايمة في الميديا حالياً هي من تأليف المرحوم عبدالقادر علي ، وهو ينحدر من قبيلة الشايقية وإخواني قديم وتخرج من معهد الفنون والذي يتبع حالياً لجامعة السودان
متزوج من طبيبة وأب لخمسة أطفال ، مات بسبب قذيفة مدفعية أصابته في الصدر وهو في طريقه مع متحرك كتيبة " الأهوال " والذي كان يتقدم نحو مدينة نمولي بجنوب السودان في عام 1994 ...
وقد ترك إرثاً فنياً شكّل لحظة مهمة في تشكيل وجدان الإسلاميين بخصوص الجهاد والإستشهاد ، فهو شاعر وملحن وعازف ...
أشهر قصائده " حوريتي الحسناء " ، و " يوم فارقني الرفاق " و " إخواني الشهداء
كان عبدالقادر علي - كما ورد في إحدى اللقاءات - يخشى ان يكون رصيده الشعري خصماً عليه يوم القيامة فالرجل تأثر كثيراً بأجواء تلك الفترة التي تجنح للعاطفة وتحيد عن التفكير المنطقي ، وقد ساد إعتقاد ان الوصول إلى الحور العين يمر ببوابات حرب الجنوب ...
والآن عندما يُقتل إخواني أو فلانقاي في المعركة يتم تشغيل نشيد حوريتي الحسناء او يوم فارقني الرفاق ...
وأعتقد في هذا إبتذال لهذا الإرث الفني المحسوب على تلك الحقبة حيث كان الذين يسقطون في ميدان القتال يؤمنون بالفكرة التي ذكرها سيد قطب : أن المبادئ التي لا ترويها الدماء هي مبادئ ميتة من الاساس ، وكان معظم القتلى هم اساتذة جامعات وطلاب ووزراء وأطباء ...
فمثلاً جنود المشتركة لا يحاربون الآن من أجل دخول الجنة أو التمتع بالحور العين ، بل يحاربون من أجل المناصب ومرات من أجل الإنتقام والإغتصاب ، وقد كان الفريق الماظ يحفزهم بموية الدش والمكيفات الباردة في الخرطوم...
لذلك هذا النشيد لا يشبه جنود المشتركة ، وهذا يقودني لخسارة ابو الطيب المتنبئ في مدحه لكافور الأخشيدي والذي لم يكن يتذوق الأدب العربي مثل سيف الدولة الحمداني ، كان كافور الاخشيدي من الموالي - فلانقاي - وكان شاعرنا ابو الطيب المتنبئ يعتبر ان ذلك نقطة ضعف وما فشل في الحصول عليه من سيف الدولة الحمداني يمكن الحصول عليه بسهولة من كافور الأخشيدي العب المغفل
وابوالطيب المتنبئ بالغ شديد عندما وصف وضعه مع كافور وقلل من سيف الدولة الحمداني ببيت شعر ذكر فيه من وجد البحر استقل السواقيا ...
اعتقد الكيزان بسبب ضغط الحرب باعوا أدبهم وتراثهم لمن لا يضع له قيمة وأصبحوا مثل كاشا النيل الجعلية اللافة مع " الغرابة " ، والفلانقاي الذي يموت في ام سيالة ليس له رفاق يحزنون عليه ولا حورية حسناء تنتظره امام باب الجنة ...
هو مرتزق يقاتل من أجل المال والحمية القبلية وممكن من أجل دش حمام بارد يجده في أحد فنادق الخرطوم
فليطلب البرهان العفو لنفسه أولا، من عشرات ملايين السودانيين، الذين تسبب لهم بأكبر كارثة إنسانية فى العالم، قتلا و تشريدا و مهانة..بعد أن خان القسم الذى أداه أمام كل العالم، بإنقلابه الدموى المشؤوم فى 25 أكتوبر هو وصديقه اللدود حميدتى، قبل أن يدفعا البلاد لهذه المحرقة الهمجية.
فليطلب البرهان العفو لنفسه أولا، من عشرات ملايين أهل السودان، الذين تسبب لهم بأكبر كارثة إنسانية فى العالم، قتلا و تشريدا و مهانة..بعد أن خان القسم الذى أداه أمام كل العالم، بإنقلابه الدموى المشؤوم فى 25 أكتوبر هو وصديقه اللدود حميدتى، قبل أن يدفعا البلاد لهذه المحرقة الهمجية المجنونة.
بروف صديق تاور عضو قيادة حزب البعث .
ما فهمت !!!
كيف يعني دا جو بتاع شهادة ؟؟؟؟
قصدي جو الشهادة بكون كيف وبختلف شنو من الايام العادية ؟؟
ضحك بطريقة هستيرية وفاكرين الحرب نزهة وهظار
مافي زول بموت شهيد في حرب هدفها اغتصاب ام قرون او قطع رؤوس الرجال والتمثيل بجثثهم
استمعنا إلى دعوة قائد الجيش لعقد حوار سياسي وتشكيل مجلس تشريعي. نذكّره بأنه لا يملك شرعية في موقعه منذ انقلابه العسكري في 25 أكتوبر 2021 بالشراكة مع محمد حمدان دقلو.
ومحاولات البرهان توطيد سلطته عبر إجراءات شكلية وهشة، كـتعديل الوثيقة الدستورية، لن تمنحه شرعية مفقودة
شخيط ضياء الدين بلال...
ناس كتيرة بينهم صحفيين وفنانين ولايفنجية خايفين من عودة قحت للمشهد السياسي ...
وقاعدين يضعوا في شروط العودة والتقيد بحسن السير والسلوك ومن بين هؤلاء الصحفي الإنتهازي - ذو القدرات المتواضعة - ضياء الدين بلال
ضياء الدين او الضو في بعض القواميس بقول قحت مفروض ما تكرر تجربة الإقصاء والفوز بكل الكعكة وقال انها عكرت المشهد السياسي الذي انتج الحرب!!!!
اول حاجة قحت ما ح تكون زي الأول وتفك زنقات الجيش والتي تفاقمت منذ حرب 15 أبريل 2023م
قحت او صمود اليوم لن تسعى لإلغاء الديون وجلب المساعدات وإعادة الإعمار دون ضمان تحول سياسي حقيقي يضمن حقوق الجميع بما فيهم تاسيس وشعبها
في التجربة الأولى قامت قحت برفع الحظر الدولي وجلبت المساعدات - وعند سقوط البشير كان في خزينة الدولة فقط خمسة ملايين دولار مخبأة تحت مخدة المخلوع البشير
وفي يوم صبيحة الإنقلاب كانت هناك في خزينة بنك السودان 2 مليار أمريكي سلمها جبريل إبراهيم للفريق البرهان من أجل دعم المجهود الحربي وصرفها على المليشيات ...
اليوم الوضع مختلف والخسائر جسيمة والموضوع ما زي ايام هيثم عيشة وبكاء كمال ترباس
صحيح هناك مغازلة لقحت وربط قدومها للسودان بإلغاء أحكام الإعدام ولكن قادة قحت لن يعودوا للسودان من أجل إثبات البراءة من التهم ويعيشوا في ظل عفو البرهان والذي من الممكن ان يتبدل في لحظات إلى ليلة سكاكين طويلة عاشها قادة قحت من قبل ...
قدومهم للسودان مفرض يرتبط بتحولات سياسية وأمنية كبيرة من بينها تفكيك المليشيات وإلغاء قانون الوجوه الغريبة والتعاون مع لجان التحقيق الدولية والأممية وبحث إنتهاكات الحرب
ولو عادت قحت بدون تاسيس فسوف تتحول إلى لقمة سائغة وسوف يطلق البرهان سراح الضباح عمر الفاروق وسوف يعود المصباح لمزاولة العمل السياسي والعسكري ...
وهذا المشهد لا يمكن تفكيكه دون بندقية الدعم السريع ووجوده في هياكل السلطة الأمنية ...
البرهان عاوز استراحة محارب كما حدث في عام 2019م يحتاج لطرف يحمله خراب الحرب ودمارها ومن أجل ذلك رمى الحركة الإسلامية والتي حاربت معه تحت عربات القطار
الذين صنعوا قوات الدعم السريع من الصفر ليسوا خونة.
الذين دربوا الجنجويد في معسكرات جهاز الأمن الوطني ليسوا خونة.
الذين استخدموا الجنجويد كقوات نظامية لقمع الشعب ليسوا خونة.
الذين احتضنوا قوات الجنجويد بعد الحرب بدون حساب ولا عتاب، ليسوا خونة.
لكن المدنيين ديل هم الخونة؟ هههههههه
كمال" بور"
كان الساعد الأيمن للضباح الداعشي عمر الفاروق حيث شارك الإثنان في المذابح التي استهدفت سكان جنوب الخرطوم وقد مارسا نوعاً غير مسبوق من العنف الدامي تمثل في قطع الرؤوس وشق البطون ...
ولا توجد نهاية سعيدة بالنسبة لمجرمي الحرب لكن أخطر ما قام به كمال بور هو توجيه المسيرات في اقليم كردفان ليستهدف الاسواق والتجمعات المدنية وقوافل الإغاثة الإنسانية .
ورغم السيرة الذاتية المرتبطة بالعنف والقتل لم تنعه القنوات العربية الداعمة للإسلاميين مثل قناتي العربية الحدث والجزيرة ، كمال بور يمثل ركيزة الإخوان في الحرب على اقليم كردفان ويؤمن بمشروع مهند الفضل الداعي لتكوين إمارة إسلامية في هذه المنطقة وقد اقتصر نعيه على الصفحات الداعمة للحرب ...
والملاحظ عندما يموت جندي من قوات الدعم السريع في المعارك يصفه الإعلام العربي المؤيد للبرهان بالقائد الكبير والفذ وبأنه يمثل ضربة موجهة للدعم السريع ولكن في حالة كمال بور رضخنا وتجاهلت هذه القنوات خبر مقتله والتزمت هذه القنوات بالصمت وتضاربت المعلومات حول مكان وكيفية مقتله :-
هناك من يقول انه قُتل خلال المعارك الحالية في إحدى محاور القتال بكردفان و التي تمثل جبهة عريضة من حرب الإستنزاف
هناك رواية مصدرها الفلولي - أحمد البلال الطيب - تؤكد ان كمال بور قُتل في معارك ام سيالة الأولى وظلت جثته متروكة في العراء بدون دفن لمدة أربعة اشهر ، وبعد تحرير الجيش لهذه المنطقة عُثر على جثمانه وهو سليم ولم يتحلل ، وأحمد البلال الطيب هو مصدر غير موثوق ويتحرى الكذب ولذلك تظل روايته يناوشها الشك ، يعني " علف " ...
وهناك رواية أخرى تفيد انه كان معتقل مع الضباح عمر الفاروق ولكن تم إطلاق سراحه وإرساله إلى جبهة القتال في النيل الأزرق ، وقد لقى حتفه هناك على يد قوات الدعم السريع ...
ولكن المعلومة الصحيحة ان الرجل مات رغم تفاوت السرديات وانقطع رزقه ويم يعد في وسعه إيذاء أحد
صحيح بموت كمال بور انطوت صفحة مهمة من تاريخ عنف الحرب في السودان ، فالرجل ترك بصمته الواضحة في مسار الحرب ولكن لا يعني ذلك اننا اقتربنا من نهاية الحرب ، فهناك ماكينة إعلامية تضخ خطابات العنف والكراهية وتشجع على القتل ، وربما يكون كمال بور هو ضحية لذلك قبل أن يكون الضباح الذي لا يشحذ سكينته عندما يقرر ذبح الضحية .
صمود في بيان ناري كتمتها في البرهان ورفضت الغاء التهم لقادتها كشرط للعودة
وقالت الجميع يتحاكم ويمثل امام القضاء ...
وتحدثت عن الواقع على الارض وحالة الانقسام وبان اي مفاوضات في مناطق سيطرة الجيش تعني هيت للانفصال وهيت للحرب
غير كدا اكدت انه ليها علم بهذه المبادرة ولم تتسلم اي خطاب رسمي يفيد بذلك ولكنها اشارت ان فكرة الحل السياسي تُعتبر خطوة مهمة نحو التقدم لايقاف الحرب
ولو التفكير السياسي كان هو الغالب من البداية كان وفرنا ارواح وموارد
تجلّت إذاعة @radiohala96fm وأنتجت فيلم وثائقي رأى السودان بعين العارف بتفاصيل الأحداث وخفاياها. ولا أحد يعرف ما فعله نظام الإخوان في بلدنا أكثر من السودانيين أنفسهم، فقد حكموا السودان بحدّ السيف والقمع لثلاثة عقود، وأقاموا المعتقلات وبيوت الأشباح، وتغلغلوا في مؤسسات الدولة والجيش.
وحين فككت الثورة منظومة فسادهم وتغولهم، انقلبوا عليها، ثم أشعلوا الحرب في محاولة للعودة إلى الحكم، فكان الثمن تشريد السودانيين وقتلهم ودمار الوطن.
فاللهم لا ترفع للكيزان راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم للعالمين عبرةً وآية
#الكيزان_أعداء_الله
#عدا_المؤتمر_الوطني
من ساحات «الاستنفار» إلى صالات الأثاث .. المصباح (عدة) في فوشان
بعد سنوات من الخطاب التعبوي، وحشد الشباب، ورفع الإصبع السبابة وشعارات الحرب حتى صارت المقابر أكثر اتساعًا من أحلام الناس، يصلنا خبر مؤكد من مدينة فوشان الصينية عن وجود المصباح أبو زيد، قائد كتيبة البراء بن مالك، برفقة أسرته في مناسبة اجتماعية أمس الأول "سماية"، وأن الرجل في رحلة تتصل بشراء تجهيزات وأثاث و(عدة)، وتشير المعلومات التي وصلتنا إلى أن المشتريات مخصصة لعدد من المقار الحكومية بما فيها القصر الجمهوري القديم والجديد، ومجلس الوزراء، وعدد من الوزارات والدواوين الحكومية.
المشهد وحده يختصر مفارقة ثقيلة، فبينما يعيش ملايين السودانيين داخل منازل مهدمة، أو مراكز إيواء، أو معسكرات نزوح، وتبحث أسر كاملة عن سرير وغطاء ومقعد يصلح لجلوس مريض، يجري التفكير في تأثيث مقار السلطة التي تريد العودة إلى الخرطوم، وكأن سؤال الدولة بعد الحرب يبدأ من الصالونات والمكاتب والكراسي، قبل المستشفيات والمدارس والمياه ومساكن المواطنين الذين أكلت الحرب بيوتهم ومدخراتهم.
المصباح، وفق المعلومات المتاحة، أنه وبعد محاولات إبعاده من قيادة مليشا البراءتم إقناعه بالانتقال لملف مدني وهو تجهيز دولاب الدولة؛ وهو موجود في فوشان، المدينة الصينية الشهيرة بصناعة الأثاث، وتحديدًا تتحرك تجارة هذا القطاع بكثافة في لوتشونغ (Lecong Town – 乐从镇)، حيث تنتشر مجمعات ضخمة مثل Louvre Furniture Mall وSunlink Furniture City، وقد تشمل الحركة كذلك لونغجيانغ (Longjiang Town – 龙江镇) في شونده، وهي مركز معروف لصناعة الأثاث ومواده وتجارته. وهكذا تتبدل الجغرافيا سريعًا، من ساحات الاستنفار السودانية إلى فوشان ولوتشونغ ولونغجيانغ، ومن الحديث عن المتاريس إلى اختيار الخشب والمكاتب وأطقم الجلوس.
والسخرية هنا يصنعها المشهد بنفسه، فالرجل الذي ارتبط اسمه بإحدى أشهر المليشيات المقاتلة صار -بقدرة قادر- جزءًا من مهمة تتصل بتجهيز مؤسسات الحكم، وكأن الحرب أنجزت مهمتها وأصبح السؤال المتبقي: أي طقم أثاث يليق بالقصر؟ وأي مكتب يناسب سلطة خرج السودان من سنواتها مثقلًا بالموت والنزوح والجوع؟
والأشد دلالة أن تكليف قائد تشكيل عقائدي مسلح، وارتباط مهمته رسميًا بشراء تجهيزات مؤسسات الدولة، يطرح سؤالًا يتجاوز الطرافة كلها: بأي صفة تدخل قيادة كتيبة مقاتلة في مشتريات القصر الجمهوري ومجلس الوزراء والوزارات؟ هنا تصبح رحلة الأثاث نافذة صغيرة تطل على قضية أكبر تتعلق بامتداد شبكات الحرب إلى وظائف الدولة المدنية، وتحول القرب من مركز القوة إلى طريق للنفوذ داخل مؤسسات يفترض أن تديرها أجهزة عامة خاضعة للمال العام والرقابة والمساءلة.
أما المواطن الذي طُلب منه الصبر والتضحية والاستنفار، فله نصيب مختلف من «إعادة الإعمار»، يعود إلى بيت محروق إن وجده، ومستشفى منهك إن عمل، ومدرسة مدمرة إن بقيت، فيما تستعد السلطة لاستقبال نفسها بأثاث جديد.
ربما تلخص الرحلة ترتيب الأولويات بأبلغ عبارة: "أنتم أعيدوا دفن موتاكم، وهم يعيدون تأثيث السلطة".
ويبقى المطلوب نشر تفاصيل أي عقود ومشتريات رسمية للرأي العام، وقيمتها، والجهة التي مولتها، والجهة التي كلفت بشرائها، وصفة كل شخص شارك فيها، فالقصر ومجلس الوزراء والوزارات ملك للسودانيين، وأموال تجهيزها مال عام، ومرحلة ما بعد الخراب لا تحتمل أن تتحول إعادة الإعمار إلى غنيمة جديدة لشبكات صنعتها الحرب.