لو أخبرتك أن هذه كانت جيبا، هل تصدق؟!
تبخر الجيب بالكامل بصاروخ إسرائيلي، لم يتبق للجيب معلما، واحترقت أجساد من فيه وذابت وقُطّعت..
شاهدين على أكبر مذبحة ومحرقة نعيشها في غزة..
والله هذا المقطع ليس بهيّن !
هذه العوائل رجعت للصفر.. لما يتم نسف خيامهم، بما فيها من ملابس وأغراض وطعام، جمعوها بشق الأنفس بعد النزوح العاشر والعشرين.. فهم هنا فقدوا ما يعادل الروح !
"كل شي بتعوض".. هذه الجملة قولوها بينكم.. لكن في غزة هي مهمة شاقة قاسية، ملابس أطفالهم عندما تُعوض فإنها بحاجة لذل وطابور وقهر وبكاء وتفاصيل أصعب من الشرح..
في ضوء تهديدات نتنياهو لأطفال غزة..
ينبغي أن يصدر بيان رسمي، يدعو أطفال غزة وعوائلهم بالتوقف عن "اللعب بالطائرة الورقية"، لما لها من تداعيات قاتلة في ظل التهديد بقتل وتهجير مواقع اللعب بهذه الطائرة الورقية.
هذا بيان صريح للعالم.. هل تدركون معانيه؟ أطفالنا بُهددون بالتهجير والقتل حال لعبوا بطائرة ورقية.. هل تفهمون؟!
"من أنت حتى تقول لي: انحنِ؟"
كأنها لم تكن جملة عابرة، بل خلاصة رجلٍ كامل؛ عاش مرفوع الرأس، ومضى مرفوع الرأس.
أبو الرعد الذي ذاق وجع الأب حين سبقَه ولداه، ظلّ واقفًا حتى لحق بهما؛ لم تكسر الفجيعة ظهره، ولم تُسقط المحن هيبته، ولم يعرف الانحناء طريقًا إليه.
ثلاثتهم مضوا، وبقيت سيرة بيتٍ كتب أثقل فصوله بالفقد، وختمها الأب كما يليق به: شامخًا حتى النهاية
في غزة..
ثمة من ينظر لهذه الجنازة بعين "الغبطة".. يغبطها من يتوق جمع عظام أحبائهم الشهداء.. ليدفنها في قبر.. ويضع عليه شاهد باسمهم !
هؤلاء.. لم يجدوا أثرا لأحبابهم.. انصهرت أجساد شهدائهم وأصبحت رمادا، ومنهم من فقد ذويه ولم يعرف أين اختفى وقتل.
أعلنت إسرائيل عن طرح مناقصة لبناء نحو 1400 وحدةٍ سكنية في المشروع الاستيطاني الأخطر على الإطلاق (E1)، والذي يهدف إلى فصل القدس بشقيها الشرقي والغربي عن الضفة الغربية بحاجز سكني استيطاني.
وكانت إسرائيل قد وعدت أوروبا ودولاً عربية انضمت إلى اتفاقيات إبراهام بإيقاف المشروع الذي أُعيد استئنافه الآن، ما دفع وزير الخارجية البريطاني إلى التعليق والتهديد بأن بريطانيا لن تقف مكتوفة الأيدي، ولن تقبل بإلغاء حل الدولتين؛ فردّ وزير الخارجية الإسرائيلي "ساعر" بأن للإسرائيليين الحق في الإقامة والسكن أينما يريدون على أرضهم التاريخية.
هذا التصعيد الإسرائيلي يحطم آمال البعض ممن لا يزالون يؤمنون بأن الدبلوماسية السياسية يمكنها إعادة جزء من الحقوق ، بدولة فلسطينية وحق تقرير المصير .
50 شهيدا من مجزرة اسرائيلية واحدة في غزة..
وقبلها 300 شهيد.. من قصف بناية سكنية واحدة.
هذه الأرقام مثلها كثير.. بل ثمة ما هو أفظع.. كأن يقتل الاحتلال أكثر من 800 شخص في مربع سكني واحد بمخيم جباليا، لا أثر لمعظمهم.. لم يجد الناس أي أثر للجثامين وقت القصف.. فما بالكم اليوم !
في غزة أهوال.. بحاجة لمن يوثقها وينقلها لكم.. كي تنصعقوا
انتهى زفافه على سرير المستشفى.. لا لأن فرحته كانت كبيرة، بل لأن الغائبين كانوا أكثر من أن يحتمل قلبه.
أبو سياف الطويل، العريس الذي انتظر يوم زفافه طويلًا، لعلّ الفرح يجد طريقه إلى قلبٍ ملأه الفقد، ولو كان فرحًا منقوصًا.
أبو سياف هو الناجي الوحيد من عائلته. حاولت عشيرة آل الطويل بكل ما لديها أن تكون له أهلًا وسندًا، وأن تعوّضه شيئًا مما فقد، لكن بعض الغياب أكبر من أن يعوّضه أحد.
في يوم زفافه، لم يدخل أهله كما يدخل أهل كل عريس.. غابت أمه، وغابت شقيقاته، وغابت الوجوه التي كان يتمنى أن تحيط به في أكثر أيامه فرحًا.
ظل متماسكًا في البداية، يبتسم ويقاوم، كأنه يؤجل حزنه إلى ما بعد انتهاء الفرح.
لكن في نهاية الحفل، وحين دخلت العائلات وبقيت وجوه أهله غائبة، لم يعد قلبه قادرًا على الاحتمال.. انهار تمامًا، تسارعت دقات قلبه، وضاقت أنفاسه، وخرج كل ذلك الفقد الذي ظل طوال الليلة يخفيه خلف ابتسامته.
انتهى زفاف أبو سياف بنقله إلى سرير المستشفى، يتلقى الأكسجين ليستعيد أنفاسًا اختنقت بالحزن.
لم يكن ينقصه الأكسجين وحده..
كان ينقصه أهلٌ انتظر طويلًا أن يروه عريسًا، لكنه عاش ليلته الأجمل وهو يعرف أنهم الغائبون الذين لن يدخلوا من الباب
إبداع يمني جديد🙏🇾🇪
طالبات يمنيات من قسم هندسة الميكاترونكس بكلية الهندسة في جامعة صنعاء، ينجحن في ابتكار نموذج أولي لخط إنتاج متكامل لتنقية رمال السيليكا بنسبة نقاوته إلى 99.9%
بمعنى استخراج "السليكون" النقي من الرمال، وهي مادة مهمة في الصناعات المتقدمة اليوم، كالرقائق الإلكترونية والألواح الشمسية وغيرها.
إنجاز يستحق يتحول إلى مشروع إنتاجي.
إليكم تقرير قناة السعيدة عن المشروع:
#اليمن #صنعاء
استمع يا مسلم 📛
👤الخطاب العالمي للأمام علي الخامنئي
اخيرا وجدت النسخة الأصلية للخطاب
هذه هي إيران التي صُوِّرت لكم وحشاً مذهبياً يبتلع المنطقة !
وهذا هو نهج علي خامنئي
لقد صرف الإعلام الغربي والإسرا ىيلي والعربي أموالاً طائلة لكي يشوهوه صورتها للعرب