لا خبز اليوم في بيتنا !
كان الخيار الأمثل هو عودة جدول، 3 أيام طعام بخبز، و3 أيام بدونه !
كان هذا الجدول السائد في المجاعة الماضية، لنحافظ على كيس الطحين أطول مدة، وحتى لا نعيش كمد وقهر غياب الخبز.
يبدو الترتيب بسيطا أمامك.. لكن فيه من القهر ما لا تحمله الجبال
كان لا بد أن يصل الغزيون إلى حد الصراخ حتى يسمعهم العالم كل مرة -وليس شرطا أن ينبني على السماع شيء-، كل مجاعة لا تكون مجاعة إلا بعد ألف صرخة قبلها، ومع ذلك لا ينظر إليها العالم ولو شزرا إلا حين يغشى عليها، واليوم غزة تدخل مجاعة أخرى، فهل ثمة من يجيش لأجلها ولو جيشًا من طحين؟
خلال الساعات القادمة..
🚨 غزة على أعتاب كارثة جوع: 7 مخابز مهددة بالتوقف خلال 48 ساعة، ما ينذر بحرمان آلاف العائلات من الخبز ودفع الأطفال إلى النوم جائعين.
التدهور الإنساني يتزامن مع توقف برنامج الغذاء العالمي عن العمل في القطاع، وتراجع بنسبة 80% في حجم المساعدات الإنسانية الواصلة لغزة ..
الأسواق في غزة فارغة تمامًا، والخضار واللحوم والفواكه تختفي من الأسواق، والبضائع تتناقص بشكل مخيف، فيما يتصاعد القلق والخوف بين الأهالي من عودة المجاعة.
غزة تعيش من جديد تحت شبح الجوع، وسط مخاوف متزايدة من مجاعة يُمهّد لها الاحتلال بسياساته وحصاره ومنعه دخول الاحتياجات الأساسية.
إلى العالم، لا تنتظروا حتى يموت الناس جوعًا لتتحركوا، فغزة لا تحتمل كارثة جديدة، وأهلها أنهكتهم الحرب
#انقذو_ما_تبقى_من_غزة
السقوط في مزابل التطبيع حتى الآن لذنب عظيم!!
سيحاسب الله كل نفس شاهدت كل هذا الإجرام الصهيوني القذر المرتكب ضد أهلنا وتستمر في تطبيعها الودي المقزز..
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
الأرصاد الجوية تحذر من أمطار غزيرة ورياح شديدة ستضرب قطاع غزة الأيام الأربعة المقبلة !
ستتكرر المشاهد، وذات المآسي.. ستغرق الخيام، وتنهار المنازل، ونفقد من الأطفال بسبب البرد !
دون حِراك.. دون تغيير جذري، دون شيء.