في العراق، تتولى شخصيات من المكوّن الشيعي قيادة جميع الأجهزة الأمنية الحساسة، ومنها:
وزارة الدفاع
جهاز مكافحة الإرهاب
جهاز المخابرات الوطني
جهاز الأمن الوطني
هيئة الحشد الشعبي
الاستخبارات العسكرية
استخبارات وزارة الداخلية
القوة الجوية
طيران الجيش
وفي الوقت نفسه، يخرج بعض المسؤولين ليتحدثوا صراحةً عن عدم الثقة بالمكون السُني، وهو ما يُستخدم لتبرير عدم إسناد قيادة هذه الأجهزة إلى شخصيات سُنية.
لا يقبلون بمنح السُنة إقليمًا دستوريًا وفقًا للقانون، ولا يقبلون بإنصافهم في المناصب الحكومية، ولا يقبلون بإنهاء معاناة النازحين وإعادتهم إلى مدنهم، ولا يقبلون بإجراء مصالحة وطنية حقيقية تنهي الظلم والإقصاء.
وبعد كل ذلك، يحدثونك عن الوحدة الوطنية واللحمة بين مكوّنات الشعب العراقي!
كل هذه الممارسات، في نظرهم، ليست طائفية، لكن الاعتراض عليها وكشفها يجعلك أنت الطائفي!