كل مواطن نوظفه في الصحة أو التعليم أو في أي وزارة أو هيئة. يعني فتح بيت جديد، واستقرار أسرة. وزيادة البيع والشراء في الداخل. الأجنبي قد يكون أقل راتب، لكنه سيغادر وخبرته معه. كما أن ما يستلم من مخصصات تغادر في اليوم الثاني خارج البلد. تعيين أطباء وممرضات وفنيين سعوديين قد تكون أكثر كلفة من طبيب وافد لا ندري عن جودة تعليمه وشهاداته، لكن بتوظيف المواطن الذي استثمرنا في تعليمه نضمن الجودة، وندعم الأسرة ونزيد القيمة الشرائية. ونعزز الاقتصاد.
الإستشارة في خفض النفقات للصحة والتعليم ومكافحة البطالة لا يجب أن تؤخذ من موظف قطاع خاص أو موظف بنك أو مالي. بل من رؤية شاملة تدرس كل النتائج وتأثيرها الحالي والمستقبلي على كل النواحي. تؤخد من طبيب مجرب، ومن معلم ناجح، ومن مسؤول عن مكافحة البطالة والفقر. وهذا ينطبق على الشركات الكبيرة في القطاع الخاص. توظيف الموطن مكسب، وقوة للوطن على كل المستويات، والأجر من الله. #الصحة #التعليم
إذا وصل غير المؤهل لمنصب، لا تستغرب الهبال، وضياع المنظومة، والقرارات الغريبة، مع توهان في الأهداف والتوجهات!
والمشكلة؟ ما نقدر نتدخل ونصحح… لأنهم بيحطوننا في خانة «الحُسّاد» 🤣
الله يعين بس!
أخطر قرار إداري… حين يُقدَّم غير المؤهل لقيادة القطاع الصحي
من أخطر ما يهدد المنظومة الصحية أن تُمنح المناصب القيادية بعيدًا عن الكفاءة والجدارة والاستحقاق، تحت أي مبررات شخصية أو علاقات أو محسوبيات.
فالمنصب القيادي ليس امتيازًا ولا وجاهة، بل مسؤولية ثقيلة تمس الموظف والموارد، وترتبط مباشرة بجودة الخدمة وسلامة المريض.
وحين يُقدَّم القريب على الكفء، ويُهمَّش صاحب الخبرة، ويُكافأ المجتهد بالتجاهل؛ فإننا لا نخسر فردًا فحسب، بل نُضعف الثقة، ونُربك العدالة، ونُفقد المؤسسة روح الانتماء.
والأثر الأخطر أن سوء الاختيار لا يتوقف عند حدود الإدارة، بل يمتد إلى قرارات ضعيفة، وكفاءات تُقصى أو تصمت، وموارد تُهدر، وخدمة تتراجع تدريجيًا.
لذلك لا بد أن تُبنى المناصب القيادية على معايير واضحة، ومنافسة عادلة، وكفاءة مثبتة، وخبرة حقيقية، وتقييم موضوعي للقدرات القيادية.
فالواسطة قد تضع شخصًا على الكرسي… لكنها لا تصنع قائدًا.
وفي القطاع الصحي تحديدًا، اختيار القائد ليس قرارًا إداريًا فقط، بل هو قرار يمس جودة الرعاية المقدمة للمريض مباشرة.
وفي الختام: لا إصلاح بلا جدارة، ولا تطوير بلا شفافية، ولا قيادة حقيقية دون استحقاق. فالمؤسسات الصحية لا تُدار بالمجاملات… بل تُبنى بالكفاءة.
#القيادة_الصحية #حوكمة_القطاع_الصحي #الجدارة_الوظيفية #إدارة_الموارد_البشرية #جودة_الرعاية_الصحية #التحول_الصحي #الشفافية_الإدارية
#matching2026
من ايقاف التوظيف، إلى خصم الرواتب، إلى تأجيل نتائج الترشيح، ثم تأجيل المقابلات، ثم تأجيل نتائج البورد وأخيرًا رفض الهيئة المقبولين من المستشفيات نفسها.
من تخبط إلى تخبط، ومن فشل إلى فشل آخر.
مجلس الشورى..
يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية احتياج جميع المناطق والمحافظات من الكوادر والتخصصات الصحية.
كما دعا إلى رفع نسبة توطين مهنة الصيدلة، ومعالجة التحديات التي تحد من استقطاب الكفاءات الوطنية للعمل في القطاع الخاص.
@SaudiNews50 نأمل أن تشمل هذه الخطوات معالجة ملف أطباء الأسنان، فهناك كوادر وطنية مؤهلة تمتلك الخبرة، وفي المقابل لا تزال مواعيد طب الأسنان تشهد تأخيرًا في كثير من الجهات بسبب نقص الكوادر. التوظيف هو الحل الذي يخدم المرضى ويستثمر في الكفاءات الوطن
@SaudiNews50 ليه من ٢٠٢٠ للان واحنا على كذبة الشهر الجاي والي بعده خلاص للعيد
ولا وين العيد الجاي
اصبر السنة الجايه
ومضت سنوات عمرنا للان ولا لمحنا رقم حسبي الله وكفى