المجتمع العربي هو أكثر مجتمع مهووس بالزواج والإنجاب وتخطيطه وتضخيمه لدرجة يدفنون أحلامهم من أجله، وهم نفسهم أكثر ناس فاشلين بالزواج، والأكثر تعاسة في الحياة الزوجية، وفاشلين في تربية الأطفال وعايشين على مبدأ التحمل والصبر، وفوقها عقد نفسية وخوف من المجتمع
السلام عليكم..
أهم المحطات في حياة وتربية وسلوك أخي حذيفة تشاهدون بعض تفاصيلها الآن في ظل بودكاست عبر قناة سما القدس، رابط الحلقة
https://t.co/kagH4jMHRk
نسأل الله القبول، وتحقيق الأثر، تقبل الله جميع شـ..ـهـ..ـداء شعبنا..
السلام عليكم..
أهم المحطات في حياة وتربية وسلوك أخي حذيفة تشاهدون بعض تفاصيلها الآن في ظل بودكاست عبر قناة سما القدس، رابط الحلقة
https://t.co/kagH4jMHRk
نسأل الله القبول، وتحقيق الأثر، تقبل الله جميع شـ..ـهـ..ـداء شعبنا..
إذا شفت الناس هجموا على إنسان لأنه قال رأياً غبياً، وأنت تتفق معهم أن رأيه غبي، فلا تشارك معهم في حفلة التنمر عليه..
يكفي اللي جاه من الناس غيرك.. والغالب في حفلات التنمر الجماعي أنه يحصل فيها بغي، وتجاوز للحدود، وإساءة للأدب، وتحميل للموضوع فوق ما يحتمل..
ارفع يدك عن السالفة
كل من سوريا وفلسطين والأردن امتداد لبعضها البعض شاء من شاء وأبى من أبى.. لا يمكن تفريق مجتمعات تجمعها الجغرافيا والأنساب والعادات والتقاليد والدين، وتفرقها مجرد حدود رسمت بوهم وصُدّقت على أوراق لم يعترف بها العدو حتى!
هذه البنت الفلسطينية ترند بالتايم التركي حاليا
ما هان عليها أن يذكرنا الصحفي الحقير بكلمة سيئة فتركرت المقابلة كلها وردت عليه بما يستحق
صغيرة بالعمر لكن حذائها بيسوى رؤوس مفكرين سياسين هانت عليهم حتى دماء المسلمين وأعراضهم وحاولوا تشويه الضحايا كرمى لعيون مموليهم القتلة بطهران
لا يستطيع استثمار الفرصة إلا المستعدون لها، وقد حصل ذلك في فتوح الشام حيث استثمر الأبطال فرصة تغير الموازين السياسية والعسكرية داخل سوريا وخارجها بسبب ظروف المنطقة بعد الطوفان واتخذوا القرار المناسب، بعد رحلة طويلة من الإعداد العالي الدقيق الذي ظهرت ثمرته هذه الأيام؛ ففتح الله عليهم فتحا مبينا وأعطاهم فوق ما يؤملون، وهذا هو نصر الله الذي إذا جاء أدهش.
بينما لو حصل تغير الموازين هذا دون جاهزية تامة وإعداد سابق فلن يستثمر الفرصة أحد ولن يحصل هذا الفتح.
ولذلك فإن الواجب دوماً في أزمنة الاستضعاف هو صناعة المصلحين وتهيئتهم لأزمنة الإمكان، وهو ما تم تأصيله في كتاب (بوصلة المصلح)
والله المستعان.
*تاريخ المنشور: 5 ديسمبر 2024
في لحظة ضعف غير متوقعة، قد تقع في نفس الخطأ الذي طالما انتقدت غيرك عليه.. فتصاب بصدمة قاسية من نفسك، وتتهاوى صورتك المثالية في عينيك، لتكتشف أنك لست محصنا كما كنت تظن، وأن بينك وبين السقوط شعرة واحدة من الغفلة..!
هذا السقوط المدوي لكبريائك هو من أعظم رحمات الله بك.. لقد أراد أن يطهر قلبك من آفة العجب الخفية، ويعلمك أن ثباتك ليس بذكائك أو قوة إرادتك، بل بستره وعونه.
حين ترى بشريتك وضعفك بوضوح، ستتوقف عن محاكمة الناس وقسوة الحكم عليهم، وستعود إلى ربك منكسرا، تطلب عفوه وتستجدي ثباته بقلب أرق وأكثر تواضعا من أي وقت مضى.
- {ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا}.
@joMarch_9 صديقتي، الموضوع تكرر بوصف بعض الشعوب بالمهزومة لمجرد إنها واقعة تحت إحتلال أو تحت أنظمة إستعمارية وتأخر خلاصهم، ما بنكر وجود فئة مستفزة بكل شعب..