يارب في هذي الأيام المُباركة "
عندما أموت أجعل ذنوبي تموت معي ولا تجعّل لي ذنبًا جاريًا وأنا تحت التراب اللهم إن نامت عيني بأمرك ولم تستيقظ ، فأيقظني على نور جنتك اللهم ارحمِني إذا بُلّ جسمي وإنقطع عملي وسخر لي من لايملُ من الدعاء لي بعد موتي ..
بعد إنقضاء أوّل أيام العيد، لحظة إدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رُؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق ولا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها.. ياربّ لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة.
مهما اعتاد الإنسان أن يتكئ على نفسه، ويطوي حياته بأكملها في صدره، إلا انه أيام تغلبه رغبة أن يكون له كتف يأمنَه، أن يسلّم قلبه لشخص بدون أي تردد أو ندم .
الصدمات المتوالية عليك، جاءت لتُعدّل نظرتك اتجاه جميع من في حياتك، لتُعيد ترتيب أمكنتهم حسب الأولوِية، جاءت لتُنهي أدوار الكثيرين من حياتك لا لتُنهيك أنت.. تذكّر ذلك جيدًا.
أنا بطلة نفسي، ولو اندثر كل ما يذكرني ببطولاتي سأظل أعرف داخل نفسي أنّي امتلكت شجاعة المواجهة الصامتة بالكلمة وأنني صمدت في وجه من لا وجوه لهم بوجهي وحده و عقلي وحده.
من عظمة الله ! أنه يأتيك بما تحب من وراء مالا تحتسب ! ف يفرج على قلبك من ذات الأمر الذي يأست منه ! ويأتيك بالفرح خلف أمر كان أشد ما يكون على قلبك ..
ويأتيك بأمنيتك خلف باب صددت عنه يأسا منك أنه لن يفتح .. ليوصل لك رسالة نزلت من السماء في قوله : " هو علي هين" ❤️❤️❤️❤️❤️