"إِنَّ كَسَرَ العِظامِ يَهون أما من يكسر في المرء طمأنينته بمحبة خالقه، فلا جبر لخطيئته ولو سَجِدَ مئة عام نادماً؛ فسلام على قلبي الذي نجا من محافتك، وعاد يرى النور في محراب الصبر."
عودت نفسي ألّا أُبالغ في الحزن على من يجفو بعد مودة؛ فإن كان في صحبتي خير فحسبه من الحسرة أنّه فوّت خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شر فلِمَ أحزن على إنسان اختار الصواب ونجا من شري؟
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا.
-بدر ال مرعي.
قد تكون لأحدهم عكازًا ولا يرى فيك إلا العرج، ويكون أحدهم جبيرتك حين لا ترى إلا حطامك. ستجد من يعجن خُبز عِشرة طويلة من فتات الفرص، ومن تخفض له أجنحة الولاء فيحلّق بها في سماوات أخرى. صدّق هذه الفكرة. بمقدورها أن تعيد كل شيء لسيرته الأولى قبل أن ينال منك منزلةً وحيّزًا.
ستوفّي جهدك حقه حين تقبل أن في الحياة قضايا خاسرة. فيها مسالك لن تفضي لشيء، وغيمة ترعد ولا تهطل، ووقتٌ يصبّ في خانة الهدر، وطباعٌ خشنة لن تبدّل جلدها. وأن الأمور توضع بين العرض والطلب إلا التقدير. إن لم يقرّ في القلب عفوًا فلن تنتزعه وإن أتلفت في ذلك نفسك.
#القانون الحجة بيني وبينك!
إن لم تحاججني به، لن أحاججك بغيره!!
وأحسب أن يسبق هذا القانون: ( اعتبارات العدالة والأخلاق والإنسانية)
وإن تخلينا عن أي من هذا الثلاث!
لن نصل إلى هذا الرابع #القانون