quand on sait que tiktok recrute à coup de millions des ingés en neurosciences comportementales et des spécialistes du design persuasif pour hacker nos circuits dopaminergiques, je me félicite chaque jour de n'avoir jamais créé de compte sur cette plateforme mdr
regardez ces études scientifiques en IRMF et eeg qui montrent très clairement quele format vidéo court attaque directement le cortex préfrontal et le cortex cingulaire antérieur (pour info ces zones gèrent le contrôle exécutif, la prise de décision et la régulation de l'attention)
sachez qu’een bombardant le cerveau de micro stimuli imprévisibles, l'algo altère la densité de matière grise et réduit l'activité du réseau par défaut & cette surstimulation permanente entraîne une incapacité chronique à penser à long terme et détruit la capacité à être focus, 2 facultés qui pour moi sont littéralement indispensables à notre époque pour construire l'avenir
bref je pense que refuser d'entrer dans ce système, c'est simplement préserver son autonomie cognitive et la souveraineté de sa propre attention face à une ingénierie de l'addiction taillée sur mesure
المرونة النفسية ليست غياب الألم أو انعدام التأثر بالضغوط، بل هي القدرة على التكيف معها وتنظيم الانفعالات المصاحبة لها، مع الاستفادة من الدعم النفسي والاجتماعي لاستعادة التوازن تدريجيًا. ولأنها عملية ديناميكية وليست سمة ثابتة، يمكن تنميتها وتطويرها.
Harboring resentment is bad for health, bringing painful feelings and emotional injury. On the flip side, forgiveness offers us greater health and peace of mind. https://t.co/RTpckdzrp1
"العقل الذي يصر على أن العالم يسير وفق منطق صارم وحالة من العدالة الشاملة، هو العقل الأكثر عرضة للانهيار عندما يصطدم أول مرة بضربة صدفة عمياء."
- فريدريش دورينمات
قد تراود المصاب بالوسواس القهري أفكار عن إيذاء الآخرين، لكنها تكون دخيلة وغير مرغوبة وتثير الخوف والرفض، فيحاول مقاومتها أو التأكد من عدم تنفيذها.
أما السلوك الإجرامي فلا يُستدل عليه من الفكرة وحدها، بل من النية والسياق والسلوك.
فوجود الفكرة لا يعني الرغبة،ولا يعني وجود الجريمة.
تحاول التخلص من أفكارك الوسواسية… فتجدها تعود أكثر؟
في الوسواس القهري، مقاومة الفكرة أو محاولة التأكد منها مرارًا قد تمنح راحة مؤقتة، لكنها قد تُبقي دائرة الوسواس مستمرة.
المفتاح ليس أن تمنع الفكرة من الظهور… بل أن تتعلم ألا تستجيب لها كل مرة.
في التعامل مع الضغوط لا يعني أن تتحمل كل شيء… بل أن تعرف متى تتوقف.
رتّب ما تستطيع تغييره، وتقبّل ما لا تستطيع، وخذ مساحة تستعيد فيها طاقتك، فليس كل ما يرهقك يحتاج إلى حل… بعضه يحتاج إلى استراحة.
الضغط النفسي لا يسرق راحتك فقط… أحيانًا يغيّر علاقتك بالحياة.
تبدأ بالنوم أقل، التفكير أكثر، والصبر أقل…
ثم تفقد شغفك بأشياء كنت تحبها، وتعتاد الإرهاق حتى تظنه طبيعيًا.
المشكلة ليست في يومٍ مُرهق… بل حين يصبح الإرهاق أسلوب حياة.
قد لا نختار ما حدث لنا في طفولتنا،
لكننا قد نحمل أثره إلى علاقاتنا، مخاوفنا، وحتى طريقة رؤيتنا لأنفسنا.
فالشفاء لا يعني أن نمحو الماضي… بل أن نتوقف عن عيشه بالطريقة نفسها.
يقول كارل يونغ:
«ما لا نواجهه في أنفسنا سيظهر في حياتنا كقدر»
قد تنتهي صدمة الطفولة، لكن أثرها قد يظهر لاحقًا في خوفٍ متكرر، علاقة مؤذية، أو رد فعل لا نفهم سببه، فما لم نفهمه من ماضينا… قد يستمر في التأثير على حاضرنا.
للتعامل مع الاكتئاب باختصار:
ابدأ بخطوة صغيرة، لا تنتظر أن تأتيك الرغبة.
روتين يومي بسيط، حركة، تواصل مع شخص داعم، ومع العلاج النفسي عند الحاجة.
فالتحسن لا يبدأ دائمًا بالشعور بالرغبة… أحيانًا يبدأ بالفعل.
قرأت نص ذات مرة يقول:
«الاكتئاب ليس أن تكون حزينًا، بل أن تفقد القدرة على الشعور»
وهذا ما يجعله مؤلمًا؛
أن تكون الأشياء التي أحببتها يومًا أمامك… ولا تشعر تجاهها بشيء.
تضخم تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ADHD لدى البالغين!!!
للأسف، ربما انتقلت عدوى فرط تشخيص ADHD لدى البالغين، من أمريكا إلى دول أخرى، قد يكون من بينها السعودية.
ومن أمثلة ذلك: طالب هندسة متميز، ومتفوق منذ طفولته؛ وتعثر فقط في السنة الأخيرة من الجامعة؛ ثم يشخصه طبيب نفسي، بشكل متسرع للأسف بADHD، بناء على مقابلة قصيرة، سرد فيها المريض أعراضًا حفظها من الإنترنت! أو ملأ مقياسًا ذاتيًا للاضطراب؛ لا يكفي بذاته للتشخيص مهما بلغت الأرقام. لكن لما تم التقييم المفصل لاحقًا من طبيب نفسي آخر، اتضح أن لديه فقط اضطراب نفسي بسيط مع أعراض قلق؛ وتحسنت حالته بحمد الله بعلاج سلوكي.
وبحسب الدراسات العلمية الرصينة، إليك الحقائق التالية:
١) اضطراب ADHD هو اضطراب عصبي نمائي؛ لابد أن تبدأ أعراضه في سن الطفولة؛ وتكون مؤثرة سلبًا على حياته كلها، وبالذات أكاديميًا.
٢) معظم الأطفال تتحسن حالتهم على سن البلوغ؛ وقد يستمر قليل منهم في معاناته بعد البلوغ؛ وقد تتغير في شكلها مثل التشتت وصعوبة إنجاز المهام ؛ ويمكن علاج بعضهم في حينه، عبر العلاج النفسي المعرفي السلوكي.
٣) معظم أدوية ADHD تصرف بشكل مقيد، مقارنة بباقي الأدوية النفسية؛ نظرًا لقابليتها للإدمان، حيث لها تشابه تركيبي مع بعض المنبهات مثل الأمفيتامين ( الكبتاجون).
ولكنها في المقابل، قد تقلل بشكل إيجابي من نسب الإدمان لدى المرضى الحقيقيين المصابين ب ADHD.
٤) قد يشعر من يتناولها من الأصحاء بتحسن مؤقت في تركيزه وأدائه؛ ولكنها تعطيه إحساسًا زائفًا مؤقتًا مبالغًا فيه بقدرته على إنجاز ما ليس بوسعه؛ ثم يصطدم بواقعه لاحقًا.
وكذلك قد تتسبب نادرًا بمشاكل قلبية مثل ارتفاع الضغط، وحصول الذهان؛ فضلًا عن الإدمان عليها.
الخلاصة: لأجل تشخيص ADHD لدى البالغين، تشترط التوصيات الاكلينيكية الرصينة وجود اضطراب ADHD بشكل صريح ومؤثر منذ سن الطفولة؛ والتأكد من ذلك إما بتقرير طبي قديم منذ سن الطفولة، أو شهادة الوالدين ونحوهم.
في 24 ساعة أكثر من مليون مشاهدة وتفاعلا
على تغريدتي حول #الدين_والعلاج_النفسي وعلى التغريدة المقتبسة للأستاذة حزوا.
وهو يؤكد أهمية نقاش الموضوع بعمق ومنهجية.
المؤيدون والمعترضون كثير. لا نعرف النسب بالضبط، لكن الاتجاه العام (حسب تقديرات غروك) أن أكثر الجمهور يرغب فعلا بدمج الدين في العلاج النفسي. لكن عددا ليس بالقليل متحفظ. ومثلهم الممارسون.
اللافت للنظر في الممارسين المعترضين، أنهم يستندون مرة أخرى على مجموعة من المسلمات، نحن نراها مسلمات ثقافية مناسبة لبلد المنشأ، بينما يرونها حقائق علمية عابرة للقارات.
المسلمات التي يبني عليها المعترضون (من الردود والاعتراضات على التغريدة):
الحياد القيمي (أو الحياد المهني) مبدأ أساسي وضروري: لا يجوز إقحام قيم المعالج أو معتقداته الشخصية في الجلسة، ويجب التعامل مع قصة المريض دون أي تدخل قيمي من المعالج.
لا نفرض على المريض شيئاً، إنما نساعده بحسب قناعاته ومعتقداته فقط: دور المعالج هو احترام المنظومة الفكرية للمريض ومساعدته على استكشافها، دون فرض أي قناعات أو توجيهات خارجية.
أنت طبيب/أخصائي نفسي ولست واعظاً أو مرشداً دينياً: يجب الفصل التام بين دور المعالج ودور الواعظ، ولا نخلط بينهما؛ النصيحة الدينية إذا قُدمت تكون خارج الإطار العلاجي العلمي.
الدمج الديني ينطلق من المريض نفسه وبموافقته فقط: إذا عبّر المريض عن معتقداته تلقائياً يمكن استخدامها كأداة دعم، أما إقحام المعالج للخطاب الديني فيحوّل الجلسة إلى وعظ ويضر بالتحالف العلاجي.
المريض جاء للمساعدة المهنية العلمية لا للنصيحة الدينية: النصائح الدينية والاجتماعية يسمعها أصلاً من أسرته ومحيطه، وفرضها يجعل العلاج لا يختلف عن ذلك.
كل مراجع له تركيبته الخاصة (دينية وثقافية وقيمية): من الخطأ افتراض أن الدين والقيم والأعراف جزء أصيل من تركيبة كل مراجع بنفس القالب؛ لا يوجد قالب واحد للجميع.
الحياد المهني ليس مجرد مسلّمة غربية: هو مبدأ مهني تقتضيه طبيعة الممارسة العلاجية نفسها، ويزداد أهميته في التعامل مع قناعات المريض وقراراته.
لا سلطة توجيه للمعالج أصلاً: الحالات تأتي لتنمو نفسياً وتنفطم من الاعتمادية وتدير حياتها بنفسها؛ دورنا فهم ثقافة المريض الخاصة لمساعدته ليكون سعيداً حسب هواه هو، لا حسب هوى المعالج.
الالتزام بالمعايير الأكاديمية والعلمية للشهادة: الشهادة غربية المنهج والمعايير، وتحويل العيادة إلى جلسة وعظ تناقض وغش؛ المريض جاء لأخصائي لا لشيخ.
موقفنا:
نحن لا نسلم بها دون تمحيص علمي! ونرى أنها خصوصية ثقافية للمجتمعات الغربية، وليست كما يسوق لها حقائق علمية راسخة.
بل هي محل نقاش علمي.
ندعو إلى إجراء البحوث المحلية، لمعرفة هل هذه الاختيارات عابرة للثقافات، أم هي خاصة بثقافات دون أخرى.
ندعو إلى بناء قواعد مهنية جديدة في العلاقة العلاجية، تحفظ حدود العلاقة العلاجية، وتساعد على تعافي المريض، وتنطلق من أصول الثقافة.
بشرط أن تكون مبنية على دراسات محلية، متوافقة مع ثقافتنا. لا أن نسلم بالمترجم كما هو!
بين الحدث وردة الفعل… توجد لحظة قصيرة.
في تلك اللحظة يختار الإنسان:
هل يقوده انفعاله، أم يقوده وعيه؟
تنظيم الانفعالات لا يغيّر ما حدث، لكنه يغيّر طريقة استجابتنا، ويمنحنا قدرة أكبر على اتخاذ قرارات أكثر اتزانًا.