هل تعلم أن الشيخ محمد صديق المنشاوي لم يذهب إلى اختبار القبول بالإذاعة المصرية، بل ذهبت الإذاعة إلى صوته؟
دخل الشيخ محمد صديق المنشاوي الإذاعة المصرية من دون اختبار القبول المعتاد في مقرها؛ فقد رفض الذهاب إلى الامتحان، وكان زاهدا في الشهرة، فقررت الإذاعة أن تنتقل إليه.
وقد سجّل مندوبها تلاوته، وهو يحيي ليلة رمضانية في قرية إسنا في صعيد مصر، ثم عرض التسجيل على اللجنة، فأقرّته واعتمدته قارئا عام 1953.
تشاهدون القصة كاملة في سلسلة "أصوات من السماء" على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.
#الجزيرة_الوثائقية
#وراء_كل_صورة_حكاية
إلتقى مدير عام هيئة المواصفات عبدالله ناصر العاطفي المواطنين والتجار والأسر المنتجة ورواد الأعمال خلال اليوم المفتوح، واستمع لشكاواهم وملاحظاتهم، موجهاً بسرعة معالجتها بشفافية وإنصاف. وأكد أولوية دعم الأنشطة الاقتصادية وتسهيل الإجراءات وتحسين بيئة الأعمال وجودة وسلامة المنتجات.
قتلوا الدكتور ضياء العوضي رحمه الله في دبي ، لأنه كشف حقيقة الاستعمار الصحي و السردية الصحية الغربية اليهودية و التي أدخلت ترليونات الدولارات الى خزائن الغربيين و اليهود. من جراء بيع الأدوية لأن المسلمين آمنوا بهذه السرديات كنص مقدس بدون مناقشة ...
الدكتور العوضي أحدث انقلابا في أسرار الصحة و حقيقة الأمراض و خصوصا الأمراض المزمنة التي خلقها الغرب للربح العملاق على حساب صحة البشر ....
د.يحيى أبو زكريا
قاعدة إسرائيلية سرية في العراق !!.
ملف ثقيل ، يجب اعلان حالة الطوارئ ...
و إعدام المسؤول الخائن الذي باع العراق .. .
اسرائيل تشتري بالمال اي مسؤول عربي ...
مستشار وزير الخارجية الإيراني السابق بورفسور مرندي :
الإمام مجتبى لا يخاف الموت و الاغتيال لكن لا يريد أن يعطي نتنياهو و ترامب شرف اغتياله بل يريد أن ينهي الاحتلال في فلسطين و الاستعمار في غرب آسيا..
سنحان تودع أحد قادتها العظماء الشهيد المجاهد/ أبو حامد الجاكي
لقد كان الشهيد رجلآ في زمن الشدائد فلم يتوان أو يتراجع واليوم نودعه بدموع الحزن وفخر الاعتزاز
سائلين من الله أن يجمعنا به في مستقر رحمته معا الشهداء وحسن أولئك رفيقا . . .
أعلن الحرس الثوري الإيراني، أن منظومات صاروخية، وطائرات مسيرة، استهدفت ضمن الموجة 78 من عملية "الوعد الصادق 4"، أهدافا عسكرية في مستوطنتي "إيلات" و"ديمونا" في فلسطين المحـ ـ ـتلة، إلى جانب بعض قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة، وأصابتها بدقة.
🟦 قيادة الأمن السيبراني الإيرانية:
🔷 نطلب من المواطنين إزالة التطبيقات المثبتة من مصادر غير رسمية من أجل التصدي للاعتداءات السيبرانية للعدو
🔷 يُنصح بإيقاف تشغيل أجهزة المودم المنزلية أو الإنترنت المحمول في الأوقات التي لا يتم استخدامها فيها
لم يلفتني اغتيال علي لاريجاني، فهو أمر متوقع في بلد تتعرض لمثل هذه الحرب الظالمة من قبل أعتى قوى الشر في العالم. بل ما لفتني هو تصريح المجرم نتنياهو بعد عملية الاغتيال حول شكل الشرق الأوسط الجديد الذي يقول إنه يشكّله حاليًا، منتقدًا ضمنيًا رؤساء الكيان الصهيوني السابقين الذين حاولوا تشكيله بصورة “وردية” كما يصف.
وهذا يتطابق مع ما قاله السيد بدر وزير الخارجية العُماني، بأن الحرب ضد إيران ليست بسبب الملف النووي، بل تهدف إلى إضعاف إيران وفرض هيمنة إسرائيل على المنطقة. والسؤال الذي يجب أن يُطرح: من هم المستفيدون من هيمنة إسرائيل على منطقتنا؟ وهي التي تصرّح بأنها ستشكل دولتها من النيل إلى الفرات، ويقول أتباعها إن مواطني دول الخليج سيعملون لديها كعمّال!
القادم مخيف. فإيران اليوم لا تدافع عن نفسها فقط، رغم خذلان معظم العالمين الإسلامي والعربي لها، بل تدافع – بحسب هذا الطرح – عن آخر قلاع الصمود في منطقتنا في مواجهة مشروع صهيوني يسعى للهيمنة على الجميع.
ويبقى السؤال: أين يجب أن نقف في هذه الحرب؟ هل مع الولايات المتحدة وإسرائيل أم مع إيران؟
للأسف، يبدو أن العقل العربي مغيّب أو مخطوف، وكثيرون – عن علم أو دون علم – يدفعون أنفسهم ليكونوا تابعين لإسرائيل التي يريدها نتنياهو.
والله المستعان، وهو على كل شيء قدير.
حتى لو استشهد علي لاريجاني، فلن يُفتح مضيق هرمز، ولن يتوقف ضرب إسرائيل وأمريكا بالصواريخ والمسيرات، ولن يتوقف طرد الأمريكيين وشركاتهم من الشرق الأوسط، ولن تتنازل #ايران عن شروطها لإنهاء الحرب، وسيجري تعيين بدلا منه ربما أشد قوة وأقل إيمانا بالتفاوض..
الكلام دا وفقا لسلوك الإيرانيين في الحروب الشاملة تاريخيا
ووفقا لسلوكهم أيضا في ال 18 يوم حرب الماضية
وهو واقع يغضب الإسرائيليين وحلفائهم خصوصا من الصهاينة العرب الذين يعيشون بيننا ويعتقدون أن الاغتيالات الإرهابية تعني الانتصار..وليست لها ردود فعل عكسية أو تصعيدية..
كُلَّما تشتدُّ ضرباتُ العدوِّ الصهيوني على أبناء الإسلام وكُلَّما يَفقِدُ المسلمونَ بعضَ قياداتهم ، كُلَّما نزدادُ ثباتاً وشجاعةً ويقيناً أنّنا على الحق لانّ أبناءنا يُقتلون على أيدي أنجس الخلق الصهاينة المجرمين ومعهم بائعي الضمير ، أيّها الأحرارُ تيقنوا أنَّ الله تعهَّدَ بالنصر حيث قال في كتابه الكريم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } أَمَّا الذين ظلموا أنفسهم نراهم يتصورون أنَّ الحرب لاتعنيهم وأنّها بين الصهاينة والشيعة فهو واهمٌ فلقد قالها خنزيرُهم الكبيرُ النتن ياهو حينما تحدث عن محاور التهديد ويعني بها المحور الشيعي والمحور السني (قال التطرف السني والشيعي ) وبالتالي الجميع سيكون تحت مطرقة الصهاينة ..
اليوم استطاعت ايران أن تؤدبَ الكيان الصهيوني بوضع يليقُ به بل لم يتعرض هذ المسخُ الى ضربٍ منذُ ولادته اللقيطة في أرض المسلمين الى يومنا هذا اطمئنوا وانتظروا النصر على هولاءِ المجرمين ولاعزاء للمتخاذلين المنبطحين .